Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mujadalah: 8 المجادلة

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾: بما عملوا في الدّنيا من النّجوى وغيرها من الأقوال والأفعال.

﴿إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾: إنّ للتوكيد، بكلّ: الباء للإلصاق، شيء عليم: عليم: صيغة مبالغة؛ أي: كثير العلم؛ أي: سبحانه مطّلع على بواطن الأمور وظواهرها لا تخفى عليه خافية في السّموات ولا في الأرض، أحاط علمه بخلقه وكونه فلا يعزب عن علمه مثقال ذرة في السّموات ولا في الأرض.

وأمّا الفرق بين النّجوى والسّر: فالسّر هو تكتّمه في نفسك ولا تُطلع عليه أحداً.

سورة المجادلة [٥٨: ٨]

﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِى أَنفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾:

﴿أَلَمْ تَرَ﴾: ارجع إلى الآية السّابقة للبيان.

﴿إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى﴾: قيل: هم اليهود والمنافقون فقد كانوا يتناجون بينهم سراً للتآمر على المسلمين؛ لإيقاع الرّيبة في قلوبهم، فنهاهم رسول الله ﷺ عن النّجوى.

﴿ثُمَّ﴾: ثمّ لتباين الدّرجة لمن نُهي عن النّجوى لأوّل مرة وبين من نُهي عنها، ثمّ عاد إلى التّناجي ولم يطع الله ورسوله ﷺ فالإثم أكبر.

﴿يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ﴾: يعودون عمداً إلى التناجي وعدم السّماع لأمر رسول الله ﷺ بعدم التّناجي، ويعودون: تدل على التّكرار والتّجدد.

﴿وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ﴾: الإثم في اللغة: التقصير، والإثم: هو الذنب الذي

Juz 11, halaman 377 ›

يستحق العقوبة؛ أي: يتناجون بما هو إثم، والإثم: هو ما يكون بتعمّد مثل التّناجي بالكذب والظن والغيبة والكيد والمكر، أو الاستهزاء والسخرية.

﴿وَالْعُدْوَانِ﴾: التجاوز في الحدود والظلم والمعاداة وعداوة الرّسول والمؤمنين.

﴿وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ﴾: يتناجون بمعصية الرّسول، عدم طاعة الرّسول ﷺ أو مخالفته.

﴿وَإِذَا﴾: شرطية ظرفية تفيد حتمية الحدوث.

﴿جَاءُوكَ﴾: اليهود أو المنافقون.

﴿حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ﴾: حيَّوك: من التّحية وقالوا: السام عليك؛ أي: الموت عليك بدلاً من: السّلام عليك أو راعنا.

﴿وَيَقُولُونَ فِى أَنفُسِهِمْ﴾: يحدّثون أنفسهم أو فيما بينهم.

﴿لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ﴾: لولا: أداة حضّ وحثّ، يعذّبنا الله بما نقول؛ أي: لو كان نبياً حقاً لعذَّبنا الله بنا نقول.

﴿حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ﴾: أي يكفيهم جهنم، جهنم: اسم من أسماء النّار، ارجع إلى سورة الرّعد الآية (١٨)، حسبهم عذابها.

﴿يَصْلَوْنَهَا﴾: يحرقون بها أو يقاسون حرّها.

﴿فَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾: الفاء للتوكيد، بئس: من أفعال الذّم، المصير: المنتهى والمآل.

Juz 11, halaman 378 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →