Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 141 الأنعام

وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴿١٤١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Ad-Durrul Mantsur · Pengarang: الجلال السيوطي

- أخرج البُخَارِيّ وَعبد بن حميد وَأَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: إِذا سرك أَن تعلم جهل الْعَرَب فاقرأ مَا فَوق الثَّلَاثِينَ وَمِائَة من سُورَة الْأَنْعَام ﴿قد خسر الَّذين قتلوا أَوْلَادهم سفهاً﴾ إِلَى قَوْله ﴿وَمَا كَانُوا مهتدين﴾

وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَأَبُو الشَّيْخ عَن عِكْرِمَة فِي قَوْله ﴿قد خسر الَّذين قتلوا أَوْلَادهم سفهاً بِغَيْر علم﴾ قَالَ: نزلت فِيمَن كَانَ يئد الْبَنَات من مُضر وَرَبِيعَة كَانَ الرجل يشْتَرط على امْرَأَته إِنَّك تئدين جَارِيَة وتستحبين أُخْرَى فَإِذا كَانَت الْجَارِيَة الَّتِي توأد غَدا من عِنْد أَهله أَو رَاح وَقَالَ: أَنْت عَليّ كأمي إِن رجعت إِلَيْك وَلم تئديها فترسل إِلَى نسوتها فيحفرن لَهَا حُفْرَة فيتداولنها بَينهُنَّ فَإِذا بصرن بِهِ مُقبلا دسسنها فِي حفرتها وسوّين عَلَيْهَا التُّرَاب

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة فِي قَوْله ﴿قد خسر الَّذين قتلوا أَوْلَادهم سفهاً بِغَيْر علم﴾ قَالَ: هَذَا صنع أهل الْجَاهِلِيَّة كَانَ أحدهم يقتل ابْنَته مَخَافَة السباء والفاقة ويغذوا كَلْبه

وَفِي قَوْله ﴿وحرموا مَا رزقهم الله﴾ قَالَ: جعلُوا بحيرة وسائبة ووصيلة وحامياً تحكماً من الشَّيْطَان فِي أَمْوَالهم وجزؤا من مَوَاشِيهمْ وحروثهم فَكَانَ ذَلِك من الشَّيْطَان افتراء على الله

وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن أبي رزين أَنه قَرَأَ (قد ضلوا قبل ذَلِك وَمَا كَانُوا مهتدين)

- الْآيَة (١٤١)

Juz 3, halaman 366 ›

- أخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم من طَرِيق عَليّ عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿وَهُوَ الَّذِي أنشأ جنَّات معروشات وَغير معروشات﴾ قَالَ: المعروشات مَا عرش النَّاس ﴿وَغير معروشات﴾ مَا خرج فِي الْجبَال والبرية من الثمرات

وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة ﴿معروشات﴾ قَالَ: بالعيدان والقصب ﴿وَغير معروشات﴾ قَالَ: الضاحي

وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن ابْن عَبَّاس ﴿معروشات﴾ قَالَ: الْكَرم خَاصَّة

وَأخرج من وَجه آخر عَن ابْن عَبَّاس ﴿معروشات﴾ مَا يعرش من الْكَرم وَغير ذَلِك ﴿وَغير معروشات﴾ مَا لَا يعرش مِنْهَا

وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَأَبُو الشَّيْخ عَن ابْن جريج فِي قَوْله ﴿متشابهاً﴾ قَالَ: فِي المنظر ﴿وَغير متشابه﴾ قَالَ: فِي الْمطعم

وَأخرج ابْن الْمُنْذر والنحاس وَأَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ عَن النَّبِي ﷺ فِي قَوْله ﴿وَآتوا حَقه يَوْم حَصَاده﴾ قَالَ: مَا سقط من السنبل

وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن أبي شيبَة وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم والنحاس وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن ابْن عَبَّاس ﴿وَآتوا حَقه يَوْم حَصَاده﴾ قَالَ: نسخهَا الْعشْر وَنصف الْعشْر

وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن أبي حَاتِم عَن عَطِيَّة الْعَوْفِيّ فِي قَوْله ﴿وَآتوا حَقه يَوْم حَصَاده﴾ قَالَ: كَانُوا إِذا حصدوا وَإِذا ديس وَإِذا غربل أعْطوا مِنْهُ شَيْئا فنسخها الْعشْر وَنصف الْعشْر

وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَأَبُو دَاوُد فِي ناسخه وَابْن الْمُنْذر عَن سُفْيَان قَالَ: سَأَلت السّديّ عَن هَذِه الْآيَة ﴿وَأتوا حَقه يَوْم حَصَاده﴾ قَالَ: هِيَ مَكِّيَّة نسخهَا الْعشْر وَنصف الْعشْر

قلت لَهُ: عَمَّن قَالَ: عَن الْعلمَاء

Juz 3, halaman 367 ›

وَأخرج النّحاس وَأَبُو الشَّيْخ عَن سعيد بن جُبَير ﴿وَآتوا حَقه يَوْم حَصَاده﴾ قَالَ: كَانَ هَذَا قبل أَن تنزل الزَّكَاة الرجل يعْطى من زرعه ويعلف الدَّابَّة وَيُعْطى الْيَتَامَى وَالْمَسَاكِين وَيُعْطى الضغث

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عِكْرِمَة قَالَ: نسخت الزَّكَاة كل صَدَقَة فِي الْقُرْآن

وَأخرج أَبُو عبيد وَابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن الضَّحَّاك قَالَ: نسخت الزَّكَاة كل صَدَقَة فِي الْقُرْآن

وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن الْمُنْذر والنحاس وَأَبُو الشَّيْخ وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن ابْن عمر ﴿وَآتوا حَقه يَوْم حَصَاده﴾ قَالَ: كَانُوا يُعْطون من اعتربهم شَيْئا سوى الصَّدَقَة

وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ وَالْبَيْهَقِيّ عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿وَأتوا حَقه يَوْم حَصَاده﴾ قَالَ: إِذا حصدت فحضرك الْمَسَاكِين فاطرح لَهُم من السنبل فَإِذا طيبته وكرسته فحضرك الْمَسَاكِين فاطرح لَهُم مِنْهُ فَإِذا دسته وَذريته فحضرك الْمَسَاكِين فاطرح لَهُم مِنْهُ فَإِذا ذُريَّته وَجمعته وَعرفت كَيْله فاعزل زَكَاته وَإِذا بلغ النّخل فحضرك الْمَسَاكِين فاطرح لَهُم من التفاريق والبسر فَإِذا جددته فحضرك الْمَسَاكِين فاطرح لَهُم مِنْهُ فَإِذا جمعته وَعرفت كَيْله فاعزل زَكَاته

وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَأَبُو الشَّيْخ عَن مَيْمُون بن مهْرَان وَيزِيد بن الْأَصَم قَالَ: كَانَ أهل الْمَدِينَة إِذا صرموا النّخل يجيئون بالعذق فيضعونه فِي الْمَسْجِد فَيَجِيء السَّائِل فيضربه بالعصا فَيسْقط مِنْهُ

فَهُوَ قَوْله ﴿وَأتوا حَقه يَوْم حَصَاده﴾

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان فِي قَوْله ﴿وَآتوا حَقه يَوْم حَصَاده﴾ قَالَ: كَانُوا يطْعمُون مِنْهُ رطبا

وَأخرج أَبُو عبيد وَأَبُو دَاوُد فِي ناسخه وَابْن الْمُنْذر عَن الْحسن فِي قَوْله ﴿وَآتوا حَقه يَوْم حَصَاده﴾ قَالَ: هُوَ الصَّدَقَة من الْحبّ وَالثِّمَار

وَأخرج أَبُو عبيد وَابْن الْمُنْذر عَن أنس

أَن رجلا من بني تَمِيم قَالَ: يَا رَسُول الله إِنَّا رجل ذُو مَال كثير وَأهل وَولد وحاضرة فَأَخْبرنِي كَيفَ أنْفق وَكَيف أصنع قَالَ تخرج زَكَاة مَالك فَإِنَّهَا طهرة تطهرك وَتصل أقاربك وتعرف حق السَّائِل وَالْجَار والمسكين

Juz 3, halaman 368 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →