Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 141 الأنعام

وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴿١٤١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

قال المبرد، وثعلب: سفه بالكسر متعد، وبالضم لازم، ويشهد له ما جاء في قول النبي ﷺ:

«الكبر أن تسفه الحقّ، وتغمص الناس». أي: تحقرهم. وانظر الآية رقم [٧/ ٦٥] فإنه جيد. ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ:﴾ بغير حجة، وبرهان. ﴿وَحَرَّمُوا ما رَزَقَهُمُ اللهُ:﴾ وهو ما ذكر من الزروع، والأنعام، كالبحيرة... إلخ. ﴿اِفْتِراءً عَلَى اللهِ:﴾ اختلافا عليه ﷾. ﴿قَدْ ضَلُّوا:﴾ انظر الآية رقم [٢٤]. ﴿وَما كانُوا مُهْتَدِينَ:﴾ إلى الحق، والصواب. والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿قَدْ:﴾ حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. ﴿خَسِرَ:﴾ ماض. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل، وجملة: ﴿قَتَلُوا أَوْلادَهُمْ﴾ صفة الموصول، والعائد الضمير المجرور محلاّ بالإضافة. ﴿سَفَهاً:﴾ مفعول لأجله، أو هو مفعول مطلق لفعل محذوف.

﴿بِغَيْرِ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من واو الجماعة، و (غير) مضاف، و ﴿عِلْمٍ:﴾ مضاف إليه، وجملة: ﴿قَدْ خَسِرَ..﴾. إلخ: قال الجمل: جواب قسم محذوف. ولم أجده لغيره، ويظهر: أنها مستأنفة إن لم نوافقه بذلك. (حرموا): فعل وفاعل، والألف للتفريق. ﴿ما:﴾ تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف، وهو المفعول الثاني؛ إذ التقدير:

الذي، أو: شيئا رزقهم الله إياه، وعلى الثالث تؤول ما مع الفعل بعدها بمصدر في محل نصب مفعول به، التقدير: حرموا رزق الله على أنفسهم، وجملة: ﴿وَحَرَّمُوا..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها. ﴿اِفْتِراءً عَلَى اللهِ:﴾ انظر مثله في الآية رقم [١٣٨]. وجملة: ﴿قَدْ ضَلُّوا﴾ بمنزلة التأكيد لجملة: ﴿قَدْ خَسِرَ..﴾. إلخ. ﴿وَما:﴾ الواو: واو الحال. ﴿ما:﴾ نافية. ﴿كانُوا:﴾

ماض ناقص مبني على الضم، والواو اسمها، والألف للتفريق. ﴿مُهْتَدِينَ:﴾ خبرها منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مذكر سالم، وجملة: ﴿وَما كانُوا..﴾. إلخ في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط: الواو، والضمير. تأمل، وتدبر، وربك أعلم.

﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنّاتٍ مَعْرُوشاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمّانَ مُتَشابِهاً وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (١٤١)﴾

الشرح: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ﴾ أي: والله الذي خلق، وابتدع. ﴿جَنّاتٍ:﴾ بساتين. وانظر:

﴿جَنَّ﴾ في الآية رقم [٧٦]. ﴿مَعْرُوشاتٍ:﴾ مرفوعات على ما يحملها. ﴿وَغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ:﴾

ملقيات على وجه الأرض. وقيل: المعروشات: ما غرسه الناس، وغير المعروشات: ما نبت في البراري، والجبال. وانظر شرح: ﴿وَغَيْرَ﴾ في سورة (الفاتحة). ﴿وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ:﴾ إنما أفردا بالذكر مع أنهما داخلان في الجنات؛ لما فيهما من المنافع، والفضيلة على سائر ما ينبت في

Juz 3, halaman 410 ›

الجنات، والمراد بالزرع: جميع الحبوب؛ التي يقتات بها. ﴿مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ﴾ أي: ثمره، وحبه في الهيئة، والطعم، كالحلو، والحامض، والجيد، والرديء، والصغير، والكبير، وغير ذلك.

﴿وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمّانَ مُتَشابِهاً وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ:﴾ يتشابه ورقهما، وبعض أفرادهما في اللون، والطعم، ولا يتشابه بعضها. ﴿كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ:﴾ ثمر كل واحد من ذلك، والأمر للإباحة لا للوجوب.

﴿إِذا أَثْمَرَ:﴾ وإن لم ينضج، ولم يبع. وفيه رخصة للمالك في الأكل قبل حصاده، وتمام نضجه، أما بعد النضج فيحرم الأكل منه لتعلق حق الفقراء به، كما هو مبين في الفقه الإسلامي.

﴿وَآتُوا:﴾ أعطوا. ﴿حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ:﴾ يوم جذاذه، وقطعه، واختلفوا في هذا الحق المأمور بإخراجه، فقيل: المراد به: الزكاة المفروضة، والآية مدنية، وعلى هذا فالآية محكمة، أي غير منسوخة. وقيل: بل المراد به أنه حق سوى الزكاة، فرض يوم الحصاد، وهو إطعام من حضر، وترك ما سقط من الزرع، والثمر. وهذا؛ وقرئ: «حصاده» بفتح الحاء، وكسرها. ﴿وَلا تُسْرِفُوا:﴾ الإسراف تجاوز الحد فيما يفعله الإنسان، وإن كان في الإنفاق أشهر. وقيل: السرف تجاوز ما حد لك، وسرف المال: إنفاقه في غير منفعة.

ولهذا قال سفيان: ما أنفقت في غير طاعة الله؛ فهو سرف؛ وإن كان قليلا. وقال سعيد بن المسيب: معناه: لا تمنعوا الصدقة. فتأويل الآية على هذا القول: لا تجاوزوا الحد في البخل، والإمساك، حتى تمنعوا الواجب من الصدقة. وهذان القولان يشتركان في أن المراد من الإسراف: مجاوزة الحد، إلا أن الأول في البذل، والإعطاء، والثاني في الإمساك، والبخل.

﴿إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ أي: يبغضهم، وعليه فعدم محبة الله لهم كناية عن البغض، والسخط، والغضب، ومحبته للعبد رضاه عنه، وغفر ذنوبه، وستر عيوبه.

الإعراب: ﴿وَهُوَ:﴾ (هو): ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ﴿الَّذِي:﴾

اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر المبتدأ. ﴿أَنْشَأَ:﴾ ماض، وفاعله يعود إلى الموصول، وهو العائد. ﴿جَنّاتٍ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مؤنث سالم. ﴿مَعْرُوشاتٍ:﴾ صفة ﴿جَنّاتٍ﴾ منصوب مثله. ﴿وَغَيْرَ:﴾ معطوف على:

﴿مَعْرُوشاتٍ،﴾ وغير مضاف، و ﴿مَعْرُوشاتٍ:﴾ مضاف إليه، وجملة: ﴿أَنْشَأَ..﴾. إلخ لا محل لها صلة الموصولة، والجملة الاسمية: ﴿وَهُوَ الَّذِي﴾ مستأنفة لا محل لها. ﴿وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ:﴾

معطوفان على جنات، فهو من عطف الخاص على العام. ﴿مُخْتَلِفاً:﴾ حال مما قبله، وهذه الحال مقدرة؛ لأن النخل، والزرع وقت خروجه لا أكل منه، حتى يكون مختلفا، أو متفقا، وهو مثل قولهم: مررت برجل معه صقر صائدا به غدا، وقوله تعالى: ﴿فَادْخُلُوها خالِدِينَ﴾ أوضح. أي:

مقدرا لكم الخلود فيها. ﴿أُكُلُهُ:﴾ فاعل ﴿مُخْتَلِفاً﴾ لأنه اسم فاعل، والهاء في محل جر بالإضافة، والضمير عائد للزرع، والباقي مقيس عليه، أو النخل، والزرع داخل في حكمه لكونه معطوفا عليه، أو للجميع على تقدير: «أكل ذلك» أو «كلّ واحد منهما». ﴿وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمّانَ:﴾

Juz 3, halaman 411 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →