Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mumtahanah: 13 الممتحنة

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ ﴿١٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

الأوامر والنواهي، ومن ذلك: النهي عن النياحة وشق الجيوب، ووصل الشعر وغير ذلك مما كان نساء الجاهلية يفعلنه.

وورد في الحديث: «أن النساء لما بايعنَ رسول الله ﷺ هذه المبايعة، فقرَّرهنَّ على أن لا يسرقن قالت هند بنت عتبة - وهي امرأة أبي سفيان بن حرب -: يا رسول الله إن أبا سفيان رجل شحيح، فهل عليَّ إن أخذت من ماله بغير إذنه، قال: «خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف»، فلما قررهن على أن لا يزنين، قالت هند: يا رسول الله أتزني الحرة؟ فقال ﷺ: «لا تزني الحرة»، يعني في غالب الأمر، وذلك أن الزنا في قريش إنما كان في الإماء، فلما قال: ﴿وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ﴾ قالت: نحن ربَّيناهم صغارًا وقتلتهم أنت ببدر كبارًا، فضحك رسول الله ﷺ، فلما وَقفهنَّ على أن لا يعصينه في معروف، قالت: ما جلسنا هذا المجلس وفي أنفسنا أن نعصيك» (¬١).

وهذه المبايعة للنساء غير معمول بها اليوم؛ لأنه أجمع العلماء على أنه ليس للإمام أن يشترط عليهن هذا، فإما أن تكون منسوخة ولم يذكر الناسخ، أو يكون تَرْكُ هذه الشروط؛ لأنها قد تقرَّرت (¬٢) وعُلِمت من الشريعة بالضرورة، فلا حاجة إلى اشتراطها.

﴿لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾ يعني: اليهود، وكان بعض فقراء المسلمين يتودَّد إليهم ليصيبوا من أموالهم.

وقيل: يعني: كفار قريش.

Juz 4, halaman 377 ›

والأول أظهر؛ لأن الغضب قد صار عرفًا لليهود كقوله: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ [الفاتحة: ٧].

﴿قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ﴾ من قال: إن القوم الذين غضب اللَّه عليهم هم اليهود: فمعنى ﴿يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ﴾: يئسوا من خير الآخرة والسعادة فيها.

ومن قال: إن القوم الذين غضب اللَّه عليهم هم كفار قريش: فالمعنى: يئسوا من وجود الآخرة وصحتها؛ لأنهم مكذبون بها تكذيبًا جزمًا.

وقوله: ﴿كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ﴾ يحتمل وجهين:

أحدهما: أن يريد: كما يئس الكفار المكذبون بالبعث من بعث أصحاب القبور، فقوله: ﴿مِنْ أَصْحَابِ﴾ يتعلق بـ ﴿يَئِسَ﴾، وهو على حذف مضاف.

والآخر: أن يكون ﴿مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ﴾ لبيان الجنس؛ أي: كما يئس الكفار الذين في القبور من سعادة الآخرة؛ لأنهم تيقنوا أنهم يعذَّبون (¬١) فيها.

Juz 4, halaman 378 ›

(سورة الحواريين (¬١))

[﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١) يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (٢) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (٣) إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ (٤) وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (٥) وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَابَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ (٦) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (٧) يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (٨) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (٩)﴾].

﴿لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ في سببها ثلاثة أقوال:

أحدها: -قول ابن عباس-: أن جماعة قالوا: وددنا أن نعرف أحب الأعمال إلى الله فنعمله، ففرض الله الجهاد، فكرهه قوم، فنزلت الآية.

والآخر: أن قومًا من شبان المسلمين كانوا يتحدثون عن أنفسهم في الغزو

Juz 4, halaman 379 ›

Pembahasan ayat ini masih 5 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →