Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mumtahanah: 13 الممتحنة

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ ﴿١٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

مبايعة النبي ﷺ المهاجرات (بيعة النساء)

﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ عَلى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئاً وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبايِعْهُنَّ وَاِسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٢) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَما يَئِسَ الْكُفّارُ مِنْ أَصْحابِ الْقُبُورِ (١٣)﴾

الإعراب:

﴿وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ يَفْتَرِينَهُ﴾ ﴿يَفْتَرِينَهُ﴾: جملة فعلية في موضع نصب على الحال من ضمير ﴿يَأْتِينَ﴾ أو في موضع جر على الوصف ل ﴿بِبُهْتانٍ﴾.

﴿كَما يَئِسَ الْكُفّارُ مِنْ أَصْحابِ الْقُبُورِ﴾ ﴿مِنْ أَصْحابِ الْقُبُورِ﴾: في موضع نصب، لأنه يتعلق ب ﴿يَئِسَ﴾ وتقديره: يئسوا من بعث أصحاب القبور، فحذف المضاف، وأقيم المضاف إليه مقامه.

البلاغة:

﴿وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ﴾: كناية عن اللقيط.

﴿قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَما يَئِسَ الْكُفّارُ مِنْ أَصْحابِ الْقُبُورِ﴾ تشبيه مرسل مجمل. وفي الآية ما يسمى رد العجز على الصدر، فقد ختمت السورة بمثل ما بدئت به.

وقوله: ﴿كَما يَئِسَ الْكُفّارُ﴾ فيه وضع الظاهر موضع الضمير، للدلالة على أن الكفر أيأسهم.

المفردات اللغوية:

﴿يُبايِعْنَكَ﴾ البيعة: العقد والعهد على التزام الطاعة. ﴿وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ﴾ أي بوأد البنات. ﴿بِبُهْتانٍ﴾ أي بولد مفترى ملصق بالزوج كذبا. ﴿يَفْتَرِينَهُ﴾ الافتراء: الكذب، والمراد يختلقن نسبة الولد إلى الزوج. ﴿مَعْرُوفٍ﴾ المعروف: كل ما ندب إليه الشرع من

Juz 28, halaman 150 ›

المحسنات، ونهى عنه من المستقبحات. والتقييد بالمعروف مع أن الرسول ﷺ لا يأمر إلا به، تنبيه على أنه لا يجوز طاعة مخلوق في معصية الخالق. ﴿فَبايِعْهُنَّ﴾ أي إذا بايعنك فبايعهن، أي فالتزم لهن بضمان الثواب حال الوفاء بهذه الأشياء. ﴿وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللهَ﴾ اطلب لهن المغفرة.

﴿قَوْماً غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ﴾ عامة الكفار، أو اليهود إذ روي أنها نزلت في بعض فقراء المسلمين كانوا يواصلون اليهود، ليصيبوا من ثمارهم. ﴿قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ﴾ لكفرهم بها، أو لعلهم بأنه لا حظ لهم فيها لمعاندة الرسول ﷺ. ﴿كَما يَئِسَ الْكُفّارُ مِنْ أَصْحابِ الْقُبُورِ﴾ من موتاهم أن يبعثوا، أي يرجعوا أحياء.

سبب النزول:

نزول الآية (١٢):

نزلت يوم الفتح، فإنه ﷺ لما فرغ من بيعة الرجال، أخذ في بيعة النساء.

أخرج البخاري عن عروة بن الزبير أن عائشة ﵂ قالت:

«إن رسول الله ﷺ كان يمتحن من هاجرن إليه بهذه الآية: ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ﴾ -إلى قوله-: ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ فمن أقرت بهذا الشرط من المؤمنات، قال لها رسول الله ﷺ: «قد بايعتك» كلاما، ولا، والله ما مسّت يده يد امرأة في المبايعة قط، ما بايعهن إلا بقوله: قد بايعتك على ذلك».

وفي صحيح مسلم عن عائشة زوج النبي ﷺ قالت: «كان المؤمنات إذا هاجرن إلى رسول الله ﷺ يمتحنّ بقول الله تعالى: ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ عَلى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئاً وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ﴾ إلى آخر الآية. قالت عائشة: فمن أقرّ بهذا من المؤمنات فقد أقر بالمحنة، وكان رسول الله ﷺ إذا أقررن بذلك من قولهن قال لهن رسول الله ﷺ: انطلقن فقد بايعتكن، ولا والله ما مسّت يد رسول الله ﷺ يد امرأة قطّ، غير أنه بايعهن بالكلام. قالت عائشة: والله، ما أخذ رسول الله ﷺ كفّ امرأة قط، وكان يقول لهن إذا أخذ عليهن: قد بايعتكنّ كلاما».

Juz 28, halaman 151 ›

وروي أنه ﷺ بايع النساء وبين يديه وأيديهن ثوب، وكان يشترط عليهن.

وروى أحمد عن أميمة بنت رقية التيمية قالت: أتيت رسول الله ﷺ في نساء لنبايعه، فأخذ علينا ما في القرآن: «ألا نشرك بالله شيئا-حتى بلغ- ولا يعصينك في معروف» فقال: فيما استطعتنّ وأطقتنّ، قلنا الله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا، قلنا: يا رسول الله، ألا تصافحنا؟ قال: إني لا أصافح النساء، وإنما قولي لامرأة واحدة قولي لمائة امرأة» (¬١).

وزاد أحمد في رواية: «ولم يصافح منا امرأة».

نزول الآية (١٣):

أخرج ابن المنذر عن ابن عباس قال: كان عبد الله بن عمر، وزيد بن الحارث يوادّان رجلا من يهود، فأنزل الله: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ﴾ الآية.

المناسبة:

روي أن النبي ﷺ لما فرغ يوم فتح مكة من بيعة الرجال، أخذ في بيعة النساء، وهو على الصفا، وعمر أسفل منه يبايع النساء، بأمر رسول الله ﷺ ويبلغهن عنه.

التفسير والبيان:

﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ عَلى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئاً.﴾. الآية: أي إذا جاءك المؤمنات بالله ورسوله يعاهدنك ويقصدن مبايعتك على الإسلام والطاعة، فبايعهن على ألا يشركن بالله شيئا من وثن

Juz 28, halaman 152 ›

Pembahasan ayat ini masih 6 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →