Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mumtahanah: 1 الممتحنة

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ ﴿١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

﴿يَا أَيُّهَا الذينَ آمَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوّى وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء﴾ نزلتْ في حاطبِ ابنِ أبي بَلْتَعةَ وذلكَ أنَّه لمَّا تجهزَ رسولُ الله ﷺ لغزو الفتحِ كتبَ إلى أهلِ مكةٍ أن رسولَ الله ﷺ يريدُكُم فخُذُوا حذْرَكُم وأرسلَهُ مع سارةَ مولاةِ بني المطلبِ فنزلَ جبريلُ ﵇ بالخبرِ فبعثَ رسولَ الله ﷺ علياً وعماراً وطلحةَ والزبيرَ والمقدادَ وأبا مرثدٍ وقالَ انطلقُوا حتى تأتُوا روضةَ خاخٍ فإنَّ بها ظعينةً معها كتب حاطبٍ إلى أهلِ مكةَ فخذُوه منهَا وخلُّوها فإنْ أبتْ فاضربُوا عنقَهَا فأدركُوهَا ثمةَ فجحدتْ فسلَّ عليٌّ سيفَهُ فأخرجْتَهُ من عقاصِهَا فاستحضر رسول الله ﷺ حاطباً وقال ما حملكَ على هَذا فقالَ يا رسولَ الله ما كفرتُ منذ أسلمتُ ولا غششتكَ منذُ نصحتكَ ولكني كنتُ أمرأ ملصَقاً في قريشٍ وليسَ لي فيهم مَنْ يحمي أَهْلِي فأردتُ أن آخذَ عندهُم يداً وقد علمتُ أن كتابي لن يغنة عنهُم شيئاً فصدَّقَهُ رسولُ الله ﷺ وقبلَ عذرَهُ ﴿تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بالمودة﴾ أى توصلون إليم على أن الباء زائدة كما في قوله تعالى وَلَا تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التهلكة أو تلقونَ إليهم أخبارَ النبيِّ ﵊ بسببِ المودَّةِ التي بينكُم وبينَهُم والجملةُ إما حالٌ من فاعل لا تتخِذُوا أو صفةٌ لأولياءَ وإبرازُ الضميرِ في الصفاتِ الجاريةِ على غيرِ مَنْ هيَ لهُ إنما يُشترطُ في الإسمِ دونَ الفعلِ أو استئنافٌ ﴿وَقَدْ كَفَرُواْ بِمَا جَاءكُمْ مّنَ الحق﴾ حالٌ من فاعلِ تلقونَ وقيل من فعل لا تتخذُوا وقُرِىءَ لِمَا جاءَكُم أي كفرُوا لأجلِ ما جاءكُم بمعنى جعلِ ما هو سببُ الإيمانِ سبباً للكفرِ ﴿يُخْرِجُونَ الرسول وإياكم﴾ أي منْ مكةَ وهو إما حالٌ من فاعلِ كفرُوا أو استئنافٌ مبينٌ لكفرِهِم وصيغةُ المضارعِ لاستحضارِ الصُّورَةِ وقولِهِ تعالى ﴿أَن تُؤْمِنُواْ بالله رَبّكُمْ﴾ تعليل للإخراج فيه تغليل المخاطبِ على الغائبِ والتفاتٌ منَ التكلمِ إلى الغَيبة للإشعارِ بما يوجبُ الإيمانَ من الأُلوهيةِ والرُّبوبيةِ

Juz 8, halaman 235 ›

﴿إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَاداً فِى سَبِيلِى وابتغاء مَرْضَاتِى﴾ متعلقٌ بلا تتخذُوا كأنَّه قيلَ لا تتولَّوا أعدائِي إن كُنتُم أوليائِي وقولُهُ تعالى ﴿تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بالمودة﴾ استئنافٌ واردٌ على نهجِ العتابِ والتوبيخِ أي تُسرونَ إليهِم المودَّةَ أو الأخبارَ بسببِ المودَّةِ ﴿وَأَنَاْ أَعْلَمُ﴾ أيْ والحالُ أنِّي أعلمُ منكُم ﴿بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ﴾ ومُطْلعٌ رسولِي عَلى ما تسرونَ فأيُّ طائلٍ لكم في الإسرارِ وقيلَ أعلمُ مضارعٌ والباءُ مزيدةٌ وما موصلة أو مصدريةٌ وتقديمُ الإخفاءِ على الإعلانِ قد مرَّ وجهُه في قولِهِ تعالى يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴿وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ﴾ أي الاتخاذَ ﴿فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السبيل﴾ فقد أخطأَ طريق الحقَّ والصوابَ

Juz 8, halaman 236 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →