Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mumtahanah: 1 الممتحنة

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ ﴿١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

(سورة الممتحنة)

[﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (١) إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ (٢) لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (٣) قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (٤) رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٥) لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (٦)﴾].

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ﴾ العَدُوُّ: ينطلق على الواحد والجماعة، والمراد به: هنا كفار قريش، وهذه الآيات (¬١) نزلت بسبب حاطب بن أبي بلتعة، وذلك أن رسول الله ﷺ أراد الخروج إلى مكة عام الحديبية، فورَّى عن ذلك بخيبر، فشاع في الناس أنه خارج إلى خيبر، وأخبر

Juz 4, halaman 365 ›

هو جماعةٌ من كبار أصحابه بقصده إلى مكة، منهم حاطب، فكتب بذلك حاطب إلى قوم من أهل مكة، فجاء الخبر إلى رسول الله ﷺ من السماء، فبعث علي بن أبي طالب والزبير والمقداد وقال: «انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخٍ فإن بها ظعينة معها كتاب من حاطب إلى المشركين»، فانطلقوا حتى وجدوا المرأة، فقالوا لها: أخرجي الكتاب. قالت: ما معي كتاب، ففتشوا جميع رحلها فما وجدوا شيئًا، فقال بعضهم: ما معها كتاب!، فقال عليّ ابن أبي طالب: ما كَذَب رسول الله ﷺ ولا كُذب، والله لتُخرجنَّ الكتاب أو لنجردَّنكِ! قالت: أعرضوا عني، فأخرجته من قرون رأسها، وقيل: أخرجته من حُجْزَتِها، فجاؤوا به إلى رسول الله ﷺ فقال لحاطب: «من كتب هذا؟» قال: أنا يا رسول الله، ولكن لا تعجل عليّ، فوالله ما فعلت ذلك ارتدادًا عن ديني، ولا رغبة في الكفر، ولكني كنت امرأً مُلصقًا في قريش، ولم أكن من أنفسها، فأحببت أن تكون لي عندهم يدٌ يرعونني بها في قرابتي، فقال عمر بن الخطاب: دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق، فقال رسول الله ﷺ: «صَدَق حاطبٌ، إنه من أهل بدر، وما يدريك يا عمر لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم، لا تقولوا لحاطب إلا خيرًا» (¬١). فنزلت الآية عتابًا لحاطب، وزجرًا عن أن يفعل أحد مثل فعله، وفيها مع ذلك تشريف له؛ لأن الله شهد له بالإيمان في قوله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾.

﴿تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ﴾ عبارةٌ عن إيصال المودَّة إليهم.

Juz 4, halaman 366 ›

و «ألقى» يتعدَّى بحرف جر، وبغير حرف جر كقوله: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي﴾ [طه: ٣٩].

وهذه الجملة:

في موضع الحال من الضمير في قوله: ﴿لَا تَتَّخِذُوا﴾.

أو في موضع الصفة لـ ﴿أَوْلِيَاءَ﴾.

أو استئناف.

﴿وَقَدْ كَفَرُوا﴾ حال من الضمير في ﴿لَا تَتَّخِذُوا﴾، أو في ﴿تُلْقُونَ﴾.

﴿يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ﴾ أي: يخرجون الرسول ويخرجونكم، يعني: إخراجهم من مكة، فإنهم ضيقوا عليهم وآذوهم حتى خرجوا مهاجرين إلى المدينة، ومنهم من خرج (¬١) إلى أرض الحبشة.

﴿أَنْ تُؤْمِنُوا﴾ مفعولٌ من أجله؛ أي: يخرجونكم من أجل إيمانكم.

﴿إِنْ كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي﴾ جواب هذا الشرط محذوف؛ لدلالة ما قبله عليه وهو ﴿لَا تَتَّخِذُوا﴾، والتقدير: إن كنتم خرجتم جهادًا في سبيلي وابتغاء مرضاتي فلا تتخذوا عدوّي وعدوَّكم أولياء.

و ﴿جِهَادًا﴾:

مصدر في موضع الحال.

أو مفعول من أجله.

Juz 4, halaman 367 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →