Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'raf: 54 الأعراف

إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿٥٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿شُفَعَاءَ﴾: جمع: شافع، و شفيع.

﴿فَيَشْفَعُوا﴾: الفاء: للتوكيد، يشفعوا لنا عند الله تعالى؛ للنجاة من عذاب النار. ارجع إلى سورة النساء، آية (٨٥).

﴿أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ﴾: أيْ: نعود نرجع إلى الدنيا، والرد يختلف عن الرجوع، فالرد فيه معنى الإجبار على الرجوع، أو الإكراه، وفيه سهولة مقارنة بالرجوع الذي فيه الاختيار والصعوبة، والعودة إلى نفس المكان، أو الحالة التي انطلق منها.

﴿فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِى كُنَّا نَعْمَلُ﴾: فنعمل: الفاء: للتعقيب والمباشرة، غير الذي كنا نعمل: أيْ: سابقاً من المعاصي، والشرك، والفساد، فهم يتمنون الخلاص بأي وسيلة، بالشفاعة، أو العودة إلى الدنيا.

وقد بيَّن الله سبحانه: ﴿وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ [الأنعام: ٢٨].

﴿قَدْ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ﴾: قد: للتحقيق، والتوكيد، خسروا أنفسهم: خسروها بأن أدخلوها النار، وأهلكوها في جهنم.

﴿وَضَلَّ عَنْهُم مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾: غاب وتاه عنهم، ولم يحضر شفعاؤهم، أو أولياؤهم؛ لنصرتهم، ومساعدتهم، كما كانوا يفترون في الدنيا: بأن الآلهة ستقرِّبهم عند الله زلفى، أو تشفع لهم.

﴿مَا﴾: أي: الذي، أو مصدرية.

﴿يَفْتَرُونَ﴾: الافتراء: هو الكذب؛ المتعمد، المختلق. وجاءت بصيغة المضارع؛ لتدل على التجدد، والتكرار في الافتراء، وكذبهم.

سورة الأعراف [٧: ٥٤]

﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِى خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِى الَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾:

﴿إِنَّ﴾: حرف مشبه بالفعل؛ يفيد التوكيد.

Juz 4, halaman 85 ›

﴿رَبَّكُمُ اللَّهُ﴾: أي: إن إلهكم وربكم جمع الألوهية والربوبية معاً؛ الذي خلق السموات والأرض، أو حينما يقول: إن ربكم الله ما سيأتي بعد ذلك سيشهد على ألوهية الله، وربوبيَّته، ووحدانيَّته، وأنه هو الإله الحق؛ الذي يستحق أن يعبد؛ فهو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام، هذه الستة أيام لا تعني مثل أيامنا الحالية، وإنما هي أيام لا يعلم طولها إلا الله تعالى، قد يكون طول كل دقيقة ملايين الأيام، أو تعني: ست مراحل، قد يكون طول كل مرحلة مئات الملايين من السنين؛ فالله سبحانه بدأ خلق السماء والأرض معاً في لحظة واحدة، ثم أتى الخلق في ستة أيام أو ستة مراحل، وهي:

١ - مرحلة الرتق.

٢ - مرحلة الفتق (الانفجار، والدخان).

٣ - مرحلة التمييز أو التسوية: فسواهنَّ سبع أرضين وسبع سموات في نفس الزمن.

٤ - مرحلة الدحو، وتكون الغلاف المائي، والغازي للأرض.

٥ - مرحلة خلق الجبال، وتكوين الأنهار.

٦ - مرحلة تقدير الأقوات. ارجع إلى سورة البقرة، آية (٢٢، ٢٩)، وسورة الأنبياء، آية (٣٠)؛ لمزيد من البيان.

﴿يُغْشِى الَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا﴾: يُغشي: يغطي، ويستر بأن يتداخل كل بالآخر، يذهب نور النهار، فيحل مكانه ظلام الليل، ثم يحل محل الظلام النور.

﴿حَثِيثًا﴾: مسرعاً، أو بسرعة، وهذا ما حدث عندما كانت سرعة دوران الأرض حول محورها ستة أضعاف سرعتها الحالية، وكان طول الليل والنهار معاً يقدر بـ (٤ ساعات) فقط، وكان عدد أيام السنة (٢٢٠٠ يوم)، وكان ذلك في بدء الخلق، ثم تباطأ دوران الأرض حول محورها؛ بسبب المد، والجزر، وظهور الرياح الشرقية المعارضة لدوران الأرض، وأصبح الليل والنهار (٢٤ ساعة)،

Juz 4, halaman 86 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →