Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Muddassir: 31 المدثر

وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ ﴿٣١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

وقيل: ﴿لَوَّاحَةٌ﴾: من لاح: إذا ظهر، والبشر: الناس؛ أي: تلوح للناس.

وقال الحسن: تلوح لهم من مسيرة خمس مئة عام.

﴿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (٣٠)﴾ يعني: الزبانية خزنة جهنم:

فقيل: هم تسعة عشر ملكًا.

وقيل: تسعة عشر صفًّا.

وقيل: تسعة عشر صنفًا من الملائكة.

والأول أشهر.

﴿وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً﴾ سبب هذه الآية: أنه لما نزل ﴿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (٣٠)﴾ قال أبو جهل لقريش: أيعجز عشرة منكم عن واحد من هؤلاء التسعة عشر أن يبطشوا به؟ فنزلت الآية.

ومعناها: أنهم ملائكة لا طاقة لكم بهم.

وروي: أن الواحد منهم يرمي بالجبل على الكفار.

﴿وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ أي: جعلناهم هذا العدد ليفتتن الكفار بذلك ويطمعوا أن يغلبوهم، ويقولوا ما قالوا.

﴿لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾ أي: يعلم أهل التوراة والإنجيل أن ما أخبر به محمد ﷺ من عدد ملائكة النار حق؛ لأنه موافق لما في كتبهم.

﴿وَلَا يَرْتَابَ﴾ أي: لا يشك ﴿الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ أن ما قاله محمد ﷺ حق.

Juz 4, halaman 540 ›

فإن قيل: كيف نفى عنهم الشك بعد أن وصفهم باليقين والمعنى واحد، وهو تكرار؟

فالجواب: أنه لما وصفهم باليقين نفى عنهم أن يشكوا فيما يُستقبل بعد يقينهم الحاصل الآن، فكأنه وصفهم باليقين في الحال والاستقبال.

وقال الزمخشري: ذلك مبالغة وتأكيد (¬١).

﴿وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ المرض: عبارة عن الشك، وأكثر ما يطلق

﴿الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ على المنافقين.

فإن قيل: هذه السورة مكية ولم يكن حينئذ منافقون وإنما حدث المنافقون بالمدينة؟

فالجواب من وجهين:

أحدهما: أن معناه: يقول المنافقون إذا حدثوا، ففيه إخبار بالغيب.

والآخر: أن يريد: مَنْ كان بمكة من أهل الشك.

وقولهم: ﴿مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا﴾ استبعادٌ لأن يكون هذا من عند الله.

﴿وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ﴾ يحتمل القصد بهذا وجهين:

أحدهما: وصف جنود الله بالكثرة؛ أي: هم من كثرتهم لا يعلمهم إلا الله.

والآخر: رفع اعتراض الكفار على التسعة عشر؛ أي: لا يعلم أعداد

Juz 4, halaman 541 ›

جنود الله إلا هو؛ لأن منهم عددًا قليلًا ومنهم عددًا كثيرًا حسبما أراد الله.

﴿وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ﴾ الضمير:

لجهنم.

أو للآيات المتقدمة.

Juz 4, halaman 542 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →