Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anfal: 38 الأنفال

قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ ﴿٣٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

[﴿فَيَرْكُمَهُ﴾ أي: يجمعه كله، وهو جمع الشيء بعضه على بعض،] [¬١] كما قال تعالى في السحاب: ﴿ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا﴾ أي: متراكما متراكبًا، ﴿فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ أي: هؤلاء هم الخاسرون في الدنيا والآخرة.

﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ (٣٨) وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (٣٩) وَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (٤٠)

يقول تعالى لنبيه محمد ﷺ: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا﴾ أي [¬٢]: عما هم فيه من الكفر والمشاقة والعناد، ويدخلوا في الإِسلام والطاعة والإنابة، يغفر لهم ﴿مَا قَدْ سَلَفَ﴾، أي: من كفرهم وذنوبهم وخطاياهم، كما جاء في الصحيح (¬١٣٤) من حديث أبي وائل عن ابن مسعود ﵁؛ أن رسول اللَّه، ﷺ، قال: "من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإِسلام أخذ بالأول والآخر".

وفي الصحيح أيضًا (¬١٣٥) أن رسول اللَّه ﷺ قال: "الإِسلام يَجُبّ ما قبله، والتوبة تجب ما كان قبلها".

وقوله: ﴿وَإِنْ يَعُودُوا﴾ أي: يستمروا على ما هم فيه ﴿فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ﴾ أي: فقد مضت سنتنا في الأولين، أنهم إذا كذبوا، واستمروا على عنادهم، أنا نعاجلهم بالعذاب والعقوبة.

قال مجاهد في قوله: ﴿فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ﴾ أي: في قريش يوم بدر، وغيرها من الأم. وقال السدي ومحمد بن إسحاق: أي: ويوم بدر.

وقوله تعالى: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ قال

Juz 7, halaman 75 ›

البخاري (¬١٣٦): حدثنا الحسن بن عبد العزيز [¬١]، حدثنا عبد اللَّه بن يحيى، حدثنا حَيْوَة بن شريح، عن بكر بن عمرو [¬٢]، عن بكير، عن نافع، عن ابن عمر، أن رجلًا جاءه فقال: يا أبا عبد الرحمن، ألا تسمع [¬٣] ما ذكر اللَّه في كتابه: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا﴾ الآية. فما يمنعك أن لا تقاتل، كما ذكر اللَّه في كتابه؟ فقال: يا بن أخي، أعير بهذه الآية ولا أقاتل أحب إلى من أن أعير بالآية التي يقول اللَّه، ﷿ ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا﴾ إلى آخر الآية. قال: فإن اللَّه تعالى يقول: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ قال ابن عمر: قد فعلنا على عهد رسول اللَّه، ﷺ، إذ كان الإِسلام قليلًا، وكان الرجل يفتن في دينه، إما أن يقتلوه، وإما أن يوثقوه، حتى كثر الإِسلام فلم تكن فتنة. فلما رأى أنه لا يوافقه فيما يريد، قال: فما قولك في على وعثمان؟ قال ابن عمر: أما قولي في على وعثمان؟ أما عثمان فكان اللَّه قد عفا عنه، وكرهتم أن يعفو اللَّه [¬٤] عنه، وأما على فابن عم رسول اللَّه، ﷺ، وخَتَنُه - وأشار بيده [¬٥]- وهذه ابنته - أو بنته - حيث ترون.

وحدثنا أحمد بن يونس (¬١٣٧)، حدثنا زهير، حدثنا بيان، أن وبرة حدثه، قال: حدثني سعيد بن جبير، قال: خرج علينا أو: إلينا ابن عمر ﵄ فقال رجل [¬٦]: كيف ترى في قتال الفتنة؟ فقال: وهل تدري ما الفتنة؟ كان محمد، ﷺ، يقاتل المشركين، وكان الدخول عليهم فتنة، وليس بقتالكم على الملك.

هذا كله سياق البخاري رحمه اللَّه تعالى.

وقال عبيد اللَّه، عن نافع، عن ابن عمر، أنه أتاه رجلان في فتنة ابن الزبير، فقالا: إن الناس قد صنعوا ما ترى، وأنت ابن عمر بن الخطاب، وأنت صاحب رسول اللَّه ﷺ، فما يمنعك أن تخرج؟ قال: يمنعني أن اللَّه حرم علي دم أخي المسلم؟ قالوا: أو لم يقل اللَّه: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ قال: قد قاتلنا حتى لم تكن فتنة، وكان الدين كله لله، وأنتم تريدون أن تقاتلوا حتى تكون فتنة، ويكون الدين لغير اللَّه.

Juz 7, halaman 76 ›

وكذا رواه حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أيوب بن عبد اللَّه اللخمي، قال: كنت عند عبد اللَّه بن عمر، ﵄، فأتاه رجل، فقال: إن اللَّه يقول: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾.

فقال ابن عمر: قاتلت أنا وأصحابي حتى كان الدين كله لله، وذهب الشرك، ولم تكن فتنة، ولكنك وأصحابك تقاتلون حتى تكون فتنة، ويكون الدين لغير اللَّه. رواهما ابن مردويه.

وقال أبو عوانة، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمى، عن أبيه؛ قال: قال ذو البطين - يعني أسامة بن زيد: لا أقاتل رجلًا يقول: لا إله إلا اللَّه أبدًا. قال [¬١]: [فقال سعد بن مالك: وأنا والله، لا أقاتل رجلًا يقول: لا إله إلا اللَّه أبدًا] [¬٢]. فقال رجل: ألم يقل اللَّه: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ فقالا: قد قاتلنا حتى لم تكن خعنة، وكان الدين كله لله. رواه ابن مردويه.

وقال الضحاك، عن ابن عباس: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ يعني: لا يكون شرك.

وكذا قال أبو العالية، ومجاهد، والحسن، وقتادة، والربيع بن أنس، والسدي، ومقاتل ابن حيان [¬٣]، وزيد بن أسلم.

وقال محمد بن إسحاق: بلغني عن الزهري، عن عروة بن الزبير وغيره من علمائنا: ﴿حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾: حتى لا يفتن مسلم عن دينه.

وقوله: ﴿وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ قال الضحاك، عن ابن عباس في هذه الآية، قال.

: يخلص التوحيد لله.

وقال الحسن وقتادة وابن جريج: ﴿وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾: أن يقال: لا إله إلا اللَّه.

وقال محمد بن إسحاق: ويكون التوحيد خالصًا لله، ليس فيه شرك، ويخلع ما دونه من الأنداد.

وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: ﴿وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ لا يكون مع دينكم

Juz 7, halaman 77 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →