Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anfal: 38 الأنفال

قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ ﴿٣٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

الفريق الخبيث من الكفّار، عن الفريق الطّيّب من المؤمنين، فيجعل الفريق الخبيث بعضه على بعض في جهنّم، فيركمه جميعا. ويكون قوله: ﴿لِيَمِيزَ﴾ متعلّقا بقوله ﴿يُحْشَرُونَ﴾ والمعنى: أنهم يحشرون ليميز الله الفريق الخبيث من الفريق الطّيّب.

وقيل: المراد تمييز نفقة الكافر على عداوة محمد ﵌، عن نفقة المؤمن في جهاد الكفار، كإنفاق أبي بكر وعثمان في نصرة الرّسول ﵊، فيضمّ تعالى تلك الأمور الخبيثة بعضها إلى بعض، فيلقيها في جهنّم ويعذّبهم بها، ويكون قوله ﴿لِيَمِيزَ﴾ متعلّقا بقوله: ﴿ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً﴾. ثم قال:

﴿أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ﴾ وهو إشارة إلى الذين كفروا.

المغفرة للكفّار إذا أسلموا وقتالهم إذا لم يسلموا لمنع الفتنة في الدّين

﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ (٣٨) وَقاتِلُوهُمْ حَتّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّهِ فَإِنِ اِنْتَهَوْا فَإِنَّ اللهَ بِما يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (٣٩) وَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَوْلاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (٤٠)﴾

المفردات اللغوية:

﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ يعني أبا سفيان وأصحابه، أي قل لأجلهم هذا القول وهو: ﴿إِنْ يَنْتَهُوا﴾ عن الكفر وقتال النّبي ﵌ ومعاداته بالدّخول في الإسلام، وليس المراد أنك تخاطبهم به، وإلا لقيل: إن تنتهوا يغفر لكم. ﴿يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفَ﴾ من أعمالهم، و ﴿يُغْفَرْ﴾: فعل

Juz 9, halaman 320 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →