Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anfal: 38 الأنفال

قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ ﴿٣٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ (٣٨) وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (٣٩) وَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (٤٠) وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٤١) إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ (٤٢) إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (٤٣) وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (٤٤)﴾]

﴿إِنْ يَنتَهُوا﴾ يعني: عن الكفر؛ لأن الإسلام يَجُبُّ ما قبله، ولا تصحُّ المغفرة إلاَّ به.

﴿وَإِنْ يَعُودُوا﴾ يعني: إلى القتال.

﴿فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ﴾ تهديدٌ بما جرى لهم يوم بدر، وبما جرى للأمم السالفة.

﴿حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ الفتنة هنا: الكفر؛ فالمعنى: قاتلوهم حتى لا يبقى كفرٌ، فهو كقوله ﷺ: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله» (¬١).

Juz 2, halaman 458 ›

﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ﴾ لفظه عامٌّ يراد به الخصوص؛ لأن الأموال التي تؤخذ من الكفار:

منها ما يخمَّسُ؛ وهو ما أُخِذَ على وجه الغلبةِ بعد القتال.

ومنها ما لا يخمس، بل يكون جميعه لمن أخذه؛ وهو ما أخذه من كان ببلاد الحرب من غير إيجافٍ، وما طرحه العدو خوف الغرق.

ومنها ما يكون جميعه للإمام يأخذ منه حاجته، ويصرف سائره في مصالح المسلمين؛ وهو الفيءُ الذي لم يُوجَفَ عليه بخيل ولا ركاب.

﴿فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ﴾ الآية؛ اختلف في قَسْمِ الخُمسِ على هذه الأصناف:

فقال قوم: يصرف على ستة أسهم: سهم الله (¬١) في عمارة الكعبة، وسهم النبي (¬٢) ﷺ في مصالح المسلمين - وقيل: للوالي (¬٣) بعده -، وسهمٌ لذوي القربى الذين لا تحلُّ لهم الصدقة، وسهم لليتامى، وسهم للمساكين، وسهم لابن السبيل.

وقال الشافعي: على خمسة أسهم، ولا يجعل لله سهمًا مختصًّا، وإنما بدأ - عنده - بالله؛ لأن الكلَّ مُلكه.

وقال أبو حنيفة: على ثلاثة أسهم: لليتامى، والمساكين، وابن السبيل.

وقال مالك: الخمس إلى اجتهاد الإمام، يأخذ منه كفايته، ويصرف الباقي في المصالح.

Juz 2, halaman 459 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →