Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 107 التوبة

وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴿١٠٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

والمعنى: ومن المتخلفين عن غزوة تبوك من أَهل المدينة ومن حولها من الأَعراب، قوم آخرون غير المعترفين المذكورين، لم يحاولا أَن يختلقوا أَعذارًا، وأَن يكذبوا بها على رسول الله ﷺ فهؤلاءِ مرجئون ومؤخرون لأَمر الله في شأْنهم، إِما أَن يعذبهم لتخلفهم عن غزوة تبوك بدون عذر وقد دعوا إليها، وكانت آخر مغازيه صلى الله عيه وسلم، وإما أَن يقبل توبتهم بعد أَن تتمحص نفوسهم وتخلص قلوبهم من الإِخلاد إلى الدعة، وإِيثار ذلك على الجهاد، والله واسع العلم، فيعلم أَحوالها ويعامله بمقتضاها، حكيم فيما فعل بهم من الإِرجاء وما بعده، حتى يعودوا إلى مثل ذلك، وليكون أَمرهم عبرة لغيرهم.

﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (١٠٧)﴾

المفردات:

(ضِرَارًا): مضارة للإِسلام وأَهْلِه.

(وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ): أَي فَصْلًا بينهم، بصرف بعضهم عن مسجد قباء الذي يجمعهم ويوحد كلمتهم.

(وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ): وانتظارًا للراهب الفاسق الذي حارب الله ورسوله ليصلى فيه.

(الْحُسْنَى): أَي الخصلة الحسناء.

التفسير

١٠٧ - (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ) الآية.

نزلت هذه الآية في جماعة من المتخلفين عن تبوك، بنوا مسجدًا غير مسجد قباء، بقصد المضارة وتفريق المؤمنين.

Juz 4, halaman 15 ›

وتفصيل ذلك أَن بنى عمرو بن عوف، لما بنوا مسجد قباء بعثوا إِلى رسول الله ﷺ أَن يأْتيهم فيصلى بهم في مسجدهم فلما فعل النبيى ﷺ ما طلبوه منه، حسدهم إخوتهم بنو غنم بن عوف، وقالوا نبنى مسجدًا ونرسل إلى رسول الله ﷺ يصلى فيه، ويصلى فيه أَبو عامر الراهب أَيضًا إِذا قدم الشام، وهو الذي سماه رسول الله صلى الله عليه سلم الفاسق. وكان قد قال لرسول الله ﷺ يوم أُحد: لا أَجد قومًا يقاتلونك إِلا قاتلتك معهم، فلم يزل يفعل ذلك إِلى يوم حنين، فلما انهزمت هوزان يومئذ ولى هاربًا إلى الشام، وأَرسل إلى المنافقين أَن استعدوا بما استطعتم من قوة وسلاح، فإِنى ذاهب إِلى قيصر وآت بجنود، وَمُخْرِجٌ محمدًا وأَصحابه من المدينة، فبنوا مسجدًا إلى جنب مسجد قباءَ، وقالوا للنبي ﷺ: بنينا مسجدًا لذى العلة والحاجة والليلة المطيرة والشاتية، ونحن نحب أَن تصلى لنا فيه وتدعو لنا بالبركة، فقال ﷺ: "إِنى على جناح سفر وحال شغل، وإِذا قدمنا إِن شاء الله تعالى صلينا فيه فلما قَفَل ﷺ من غزوة تبوك، سأَلوه إِتيان المسجد فنزلت هذه الآية عليه، فدعا بمالك بن الخشم ومَعْن بن عدى وعامر بن السكن ووحشيا قاتل حمزة وقال لهم: "انْطَلِقُوا إِلَى هَذَا المسجِدِ الظَّالِمِ أَهْلُهُ فَاهْدمُوهُ واحْرِقُوهُ، ففعلوا":

وأَمر أَن يتخذ مكانه موضعًا لإِلقاءِ القمامة، حتى لا تقوم له قائمة، وهلك أَبو عامر الفاسق بقُنَّسْرين.

والمعنى: ومن المتخلفين عن غزوة تبوك، المنافقون الذين بنوا بجوار مسجد قباء، مسجدًا لمضارة الإِسلام والمسلمين، وللتفريق بين المؤمنين الذين كانوا يصلون في مسجد قباء متجمعين تلبية لنداءِ ربهم، يريدون ببنائه أَن يجتذبوا بعضهم إِلى مسجدهم، وإِلى صفوف نفاقهم، كما بنوه أَيضًا لغرض خفى خطير، وهو انتظار وترقب الراهب الفاسق الذي حارب الله ورسوله من قبل، لكي يصلى فيه ويظهر على رسول الله ﷺ.

(وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ):

وليحلفن بنو غانم الذين بنوا مسجد الضرار، ما أَردنا ببنائه إلى خصلة الحسنى وهى الصلاة وذكر الله والتوسعة على المصلين، والله يشهد إِنهم لكاذبون في يمينهم، فقد بنوه للمضارة وغيرها من الأَغراض الفاسدة التي بينتها الآية الكريمة.

Juz 4, halaman 16 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →