Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 107 التوبة

وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴿١٠٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

سورة التّوبة [الآيات ١٠٧ - ١١١]

سورة التوبة [٩: ١٠٧]

﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾:

أسباب النزول: كما ذكر الواحدي في أسباب النزول: لما بنى المسلمون من بني عمرو بن عوف مسجد قباء؛ بعثوا إلى رسول الله ﷺ؛ فأتاهم؛ فصلى فيه؛ فقال المنافقون من الأنصار، وكانوا حوالي (١٢ رجلاً) من بينهم: أبو عامر الرّاهب: نبني نحن أيضاً مسجداً؛ كما بنوا مسجد قباء، ونرسل إلى رسول الله ﷺ ليصلي فيه، بنوه بأمر من أبي عامر الراهب؛ الّذي عادى رسول الله ﷺ بعد قدوم رسول الله ﷺ مهاجراً إلى المدينة؛ بنوه في زمن الخروج لغزوة تبوك، بنوه قريباً من مسجد قباء؛ ليضاهي مسجد قباء، ولا حاجة لبنائه إلا لإيقاع الفتنة، والاختلاف بين المؤمنين، وتفريق كلمتهم، وطلبوا من رسول الله ﷺ القدوم إليه؛ ليصلي فيه، وكان رسول الله ﷺ يستعد للخروج إلى تبوك؛ فقال لهم بعد العودة من تبوك، وبعد عودته ﷺ من تبوك نزل الوحي، وأخبره بالأمر؛ فدعا رسول الله ﷺ جماعة من الصحابة وأمر بهدمه، ونزلت هذه الآيات.

﴿وَالَّذِينَ﴾: الواو: عاطفة. الّذين: اسم موصول يشير إلى المنافقين الّذين بنو مسجد ضرار.

﴿اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا﴾: اتخذوا؛ أيْ: بنوا مسجداً ضراراً: الضرار بمعنى

Juz 4, halaman 523 ›

المضارة لمسجد قباء، وسمِّي بعد ذلك مسجد ضرار؛ لأنه يقصد به الضرر بالمؤمنين، وإيقاع العداوة بينهم.

﴿وَكُفْرًا﴾: بنوه بأمر من أبي عامر الرّاهب؛ ليكون مقراً لصلاته فيه بعد عودته من الشّام بعد أن خرج إلى الشام؛ ليأتي بجند من الروم؛ ليخرج محمّداً وأصحابه من المدينة، ولدعم الكفر، والنّفاق.

﴿وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: للذين يصلون بقباء؛ فيأتي قسم فيصلي في مسجد ضرار، وقسم يصلي في قباء طمعاً في اختلاف كلمتهم.

﴿وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾: إعداداً وتجهيزاً لمجيء الّذي حارب الله ورسوله: هو أبو عامر الرّاهب، والّذي سمّاه رسول الله ﷺ أبو عامر الفاسق؛ الّذي كان ينتظر رجوعه من الشّام.

﴿مِنْ قَبْلُ﴾: من قبل بناء مسجد ضرار.

﴿وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾: وليحلفن: الواو: عاطفة، اللام: لام التّوكيد، يحلفن إن أردنا إلا الحسنى: إن أردنا: إن النّافية؛ أيْ: ما أردنا؛ إلا: أداة حصر، الحسنى: أيْ: ما أردنا ببنائه إلا الحسنى: الصّلاة، وذِكر الله، أو التّوسعة على المصلين، أو الرّفق بالمسلمين من المطر، أو الحر؛ لأنّ مسجد قباء لا يسع كلّ المصلين، وقيل: الحسنى: الجنة.

﴿وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾: استعمل يشهد بدلاً من يعلم؛ لأنّ بناء المسجد ليس أمر غيبي، أو سر، أو عمل قلبي، وإنما عمل يشهده الكل الرّسول، والصّحابة، ولذلك قال: يشهد إنهم لكاذبون: إنّ: للتوكيد. لكاذبون: اللام: لام التّوكيد، كاذبون بقولهم: إن أردنا الحسنى ببناء المسجد، وكاذبون: جملة اسمية؛ تدل على الثّبوت.

Juz 4, halaman 524 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →