Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 122 التوبة

وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ﴿١٢٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

خبّاب [¬١] السلمي؛ قال: خطب رسول الله، ﷺ، فحث على جيش العسرة، فقال [¬٢] عثمان بن عفان ﵁: عليَّ مائة بعير بأحلاسها وأقتابها، قال: ثم حث، فقال عثمان: عليّ مائة بعير [¬٣] أخرى بأحلاسها وأقتابها، قال: ثم نزل مرقاة من المنبر ثم حث فقال عثمان بن عفان: عليّ مائة أخرى بأحلاسها وأقتابها. قال: فرأيت رسول الله، ﷺ، يقول [¬٤] بيده هكذا يحركها - وأخرج عبد الصمد يده كالمتعجب -: "ما على عثمان ما عمل بعد هذا!!! ".

وقال عبد الله أيضًا (¬٢٨٤): حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ضمرة، حدثنا عبد الله بن شوذب، عن عبد الله بن القاسم، عن كثير مولى عبد الرحمن بن سمرة، عن عبد الرحمن ابن سمرة؛ قال: جاء عثمان، ﵁، إلى النبي، ﷺ، بألف دينار في ثوبه حين [¬٥] جهز النبي ﷺ جيش العسرة، قال: فصبها في حجر النبي، ﷺ، فجعل [¬٦] النبي، ﵌، يقلبها بيده ويقول: "ما ضر ابن عفان ما عمل بعد اليوم!!! " يرددها مرارًا.

وقال قتادة في قوله تعالى: ﴿ولا يقطعون واديًا إلا كتب لهم﴾ الآية. ما ازداد قوم [من أهليهم في سبيل الله بعدًا] [¬٧] إلا ازدادوا قربًا من الله.

﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ (١٢٢)﴾

هذا بيان من الله تعالى لما أراد من نفير الأحياء مع الرسول، ﷺ، في غزوة تبوك، فإنه قد ذهبت طائفة من السلف إلى أنه كان يجب النفير على كل مسلم إذا خرج رسول الله، ﷺ؛ ولهذا قال تعالى: ﴿انفروا خفافًا وثقالا﴾، وقال:

Juz 7, halaman 316 ›

﴿ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله﴾، قالوا: فنسخ ذلك بهذه الآية.

وقد يقال: [إنها] [¬١] بيان لمراده تعالى من نفير الأحياء كلها، وشرذمة من كل قبيلة إن لم يخرجوا كلهم؛ ليتفقه الخارجون مع الرسول بما ينزل من الوحي عليه، وينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم بما كان من أمر العدو، فيجتمع لهم الأمران في هذا النفير المعين، وبعده، ﷺ، تكون الطائفة النافرة من الحي إما للتفقه، وإما للجهاد فإنه فرض كفاية على الأحياء.

وقال على بن أبي طلحة، عن ابن عباس [في الآية] [¬٢] ﴿وما كان المؤمنون لينفروا كافة﴾. يقول: ما كان المؤمنون لينفروا جميعًا ويتركوا النبي، ﷺ، وحده ﴿فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة﴾ يعنى: عصبة، يعني: السرايا، ولا يسيروا إلا بإذنه، فإذا رجعت السرايا وقد نزل [¬٣] بعدهم قرآن تعلمه القاعدون مع النبي، ﷺ، وقالوا: إنّ الله قد أنزل على نبيكم قرآنا وقد تعلمناه، فتمكث السرايا يتعلمون ما أنزل الله على نبيهم بعدهم، ويبعث سرايا أخرى، فذلك قوله: ﴿ليتفقهوا في الدين﴾ يقول: ليتعلموا ما أنزل الله [¬٤] على نبيهم، وليعلموا السرايا إذا رجعت إليهم ﴿لعلهم يحذرون﴾.

وقال مجاهد: نزلت هذه الآية في أناس من أصحاب محمد [¬٥]، ﷺ، خرجوا في البوادي فأصابوا من الناس معروفًا، ومن الخصب [¬٦] ما ينتفعون به؛ ودعوا من وجدوا من الناس إلى الهدى، فقال الناس لهم: ما نراكم إلا وقد تركتم أصحابكم وجئتمونا، فوجدوا في أنفسهم من ذلك [تحرجًا، وأقبلوا] [¬٧] من البادية كلهم حتى دخلوا على النبي، ﷺ، فقال الله ﷿: ﴿فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة﴾ يبتغون [¬٨] الخير ﴿ليتفقهوا في الدين﴾ وليسمعوا [¬٩] ما في الناس، وما أنزل الله بعدهم [¬١٠]، ﴿ولينذروا قومهم﴾ الناس كلهم ﴿إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون﴾.

Juz 7, halaman 317 ›

وقال قتادة في هذه الآية: هذا إذا بعث رسول الله، ﷺ، الجيوش، أمرهم الله أن لا [¬١] [يُعَرُّوا نبيه] [¬٢]، ﷺ، وتقيم طائفة مع رسول الله تتفقه في الدين، وتنطلق طائفة تدعو قومها وتحذرهم وقائع الله فيمن خلا قبلهم.

وقال الضحاك: كان رسول الله، ﷺ، إذا غزا بنفسه لم يحل لأحد من المسلمين أن يتخلف عنه إلا أهل العذر [¬٣]، وكان إذا قام فاسترت السرايا لم يحل لهم [¬٤] أن ينطلقوا إلا بإذنه، فكان [¬٥] الرجل إذا استرى فنزل بعده قرآن، وتلاه [¬٦] نبي الله، ﷺ، على أصحابه القاعدين [¬٧] معه، فإذا رجعت السرية قال لهم الذين أقاموا مع رسول الله ﷺ: إن الله أنزل بعدكم على نبيه قرآنا، فيقرئونهم ويفقهونهم في الدين، وهو قوله: ﴿وما كان المؤمنون لينفروا كافة﴾ يقول: إذا أقام [¬٨] رسول الله ﴿فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة﴾ يعني بذلك: أنه لا ينبغي للمسلمين أن ينفروا جميعًا ونبي الله، ﷺ، قاعد، ولكن إذا قعد نبي الله فسرت السرايا وقعد معه عُظْم الناس.

وقال على [¬٩] بن أبي طلحة أيضًا، عن ابن عباس قوله: ﴿وما كان المؤمنون لينفروا كافة﴾ إنها [¬١٠] ليست في الجهاد، ولكن لما دعا رسول الله، ﷺ، على مضر بالسنين أجدبت بلادهم، وكانت القبيلة منهم تقبل بأسرها حتى يحلوا بالمدينة من الجهد، ويعتلوا [¬١١] بالإِسلام وهم كاذبون، فضيقوا على أصحاب رسول الله، ﷺ، وأجهدوهم، فأنزل الله تعالى يخبر رسوله أنهم ليسوا مؤمنين، فردهم رسول الله، ﷺ، إلى عشائرهم، وحذر قومهم [¬١٢] أن يفعلوا فعلهم، فذلك قوله: ﴿ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون﴾.

وقال العوفي، عن ابن عباس في هذه الآية: كان ينطق من كل حي من العرب

Juz 7, halaman 318 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →