Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 25 التوبة

لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ ﴿٢٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا﴾: بوارها؛ لتركها وراءكم في مكة بعد الهجرة، وعدم رواجها، وخاصَّة إذا كانت له شراكة مع المشركين، أو غير المسلمين؛ فستضيع حصتهم.

﴿وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا﴾: مسرورين بها، أو فرحين بها.

﴿أَحَبَّ إِلَيْكُم مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾: من الهجرة، ومن محبة الله ورسوله، والامتثال لأوامرهما، وطاعتهما.

﴿فَتَرَبَّصُوا﴾: التّربص: هو الانتظار، ولو طال، والانتظار مع التّحفز؛ أي: الانتباه، والترقُّب لوقوع شيء بكم.

﴿حَتَّى يَأْتِىَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ﴾: بقضائه، أو عقابه، وقيل: فتح مكة، وهذا وعيد لهؤلاء الّذين لا يريدون الهجرة.

﴿وَاللَّهُ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾: جمع فاسق: وهو الخارج عن طاعة الله، والدّين ـ باختياره طريق الفسق والضّلال ـ وابتعاده عن طريق الهدى؛ فالله لا يوفقه، ولا يرشده إذا كان الفاسق يريد أن يفسق؛ يتركه الله سبحانه لما يحب من الفسق، والعصيان. ارجع إلى الآية (٢٦) من سورة البقرة؛ لبيان الفسق، والفاسقين.

سورة التوبة [٩: ٢٥]

﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِى مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ﴾:

﴿لَقَدْ﴾: اللام: للتوكيد، قد: للتحقيق؛ أيْ: قد ثبت، وتحقق ذلك النّصر.

﴿نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِى مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ﴾: مواطن: جمع موطن: اسم مكان لفعل وطن، يطن، والموطن: هو مكان التّوطن؛ أي: الإقامة، ويطلق على موقع المعركة.

Juz 4, halaman 403 ›

﴿مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ﴾: مثل: بدر، والحديبية، وخيبر، وفتح مكة.

﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ﴾: غزوة، أو موقعة حنين، وحنين: وادي بين مكة، والطائف.

خرج رسول الله ﷺ، ومعه عشرة آلاف مقاتل من المدينة، مع ألفين من أهل مكة؛ لمحاربة هوزان، وثقيف بعد فتح مكة، وكانوا أربعة آلاف، فأُعجب المؤمنون بكثرتهم، وقالوا عندها: لن نغلب بعد اليوم من قلة، ولكن سرعان ما انهزموا في بداية المعركة، ولم تغن عنهم كثرتهم شيئاً، وضاقت عليهم الأرض بما رحبت، ثمّ لما عدلوا عن غرورهم، وتضرعوا إلى الله؛ نصرهم الله في نهاية المعركة، وأنزل جنوداً (ملائكة، ولكنها لم تقاتل).

﴿إِذْ﴾: ظرفية زمانية؛ تفيد الفجأة.

﴿أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ﴾: أيْ: غرتكم كثرة عددكم، ولم تتوكلوا على الله.

﴿فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا﴾: تُغن: ولم يقل تغني، حذف الياء؛ للدلالة على أن هذا كان غنى مؤقت في بداية المعركة وزال، أما يغني: بزيادة الياء يعني: غنى كامل ودائم؛ أيْ: لم تنفعكم شيئاً، وفررتم في أول المعركة، ولم يبق مع النّبي إلا مئة رجل. شيئاً: نكرة، وتعني: أي شيء، والشيء: هو أقل القليل.

﴿وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ﴾: أيْ: ضاقت عليكم رغم سعتها، ورحابها.

﴿ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ﴾: ثم: لتباين موقف الغرور، والشّعور بالنصر، مع الشّعور بالهزيمة.

﴿مُّدْبِرِينَ﴾: جمع مدبر: اسم فاعل من أدبر، انهزمتم راجعين من أرض

Juz 4, halaman 404 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →