Kitab tafsir: Ad-Durrul Mantsur
· Pengarang: الجلال السيوطي
أخرج ابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ: أنزل الله تَعَالَى فِي الْعَام الَّذِي نبذ فِيهِ أَبُو بكر ﵁ إِلَى الْمُشْركين ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا إِنَّمَا الْمُشْركُونَ نجس﴾ فَكَانَ الْمُشْركُونَ يوافون بِالتِّجَارَة فينتفع بهَا الْمُسلمُونَ فَلَمَّا حرم الله تَعَالَى على الْمُشْركين أَن يقربُوا الْمَسْجِد الْحَرَام وجد الْمُسلمُونَ فِي أنفسهم مِمَّا قطع عَنْهُم من التِّجَارَة الَّتِي كَانَ الْمُشْركُونَ يوافون بهَا فَأنْزل الله تَعَالَى ﴿وَإِن خِفْتُمْ عيلة فَسَوف يغنيكم الله من فَضله إِن شَاءَ﴾ فأجل فِي الْآيَة الْأُخْرَى الَّتِي تتبعها الْجِزْيَة وَلم تكن تُؤْخَذ قبل ذَلِك فَجَعلهَا عوضا مِمَّا مَنعهم من موافاة الْمُشْركين بتجاراتهم فَقَالَ ﴿قَاتلُوا الَّذين لَا يُؤمنُونَ بِاللَّه وَلَا بِالْيَوْمِ الآخر﴾ إِلَى قَوْله ﴿صاغرون﴾ فَلَمَّا أَحَق ذَلِك للْمُسلمين عرفُوا أَنه قد عوضهم أفضل مَا كَانُوا وجدوا عَلَيْهِ مِمَّا كَانَ الْمُشْركين يوافون بِهِ من التِّجَارَة
وَأخرج ابْن عَسَاكِر عَن أبي أُمَامَة ﵁ عَن رَسُول الله ﷺ قَالَ الْقِتَال قتالان: قتال الْمُشْركين حَتَّى يُؤمنُوا أَو يُعْطوا الْجِزْيَة عَن يدٍ وهم صاغرون وقتال الفئة الباغية حَتَّى تفيء إِلَى أَمر الله فَإِذا فاءت أَعْطَيْت الْعدْل
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن مُجَاهِد ﵁ فِي قَوْله ﴿قَاتلُوا الَّذين لَا يُؤمنُونَ بِاللَّه﴾ الْآيَة
قَالَ: نزلت هَذِه حِين أَمر مُحَمَّد ﷺ وَأَصْحَابه بغزوة تَبُوك
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن شهَاب ﵁ قَالَ: أنزلت فِي كفار قُرَيْش وَالْعرب (وقاتلوهم حَتَّى لَا تكون فتْنَة وَيكون الدّين لله) (الْبَقَرَة الْآيَة ١٩٣) وأنزلت فِي أهل الْكتاب ﴿قَاتلُوا الَّذين لَا يُؤمنُونَ بِاللَّه وَلَا بِالْيَوْمِ الآخر﴾ إِلَى قَوْله ﴿حَتَّى يُعْطوا الْجِزْيَة﴾ فَكَانَ أول من أعْطى الْجِزْيَة أهل نَجْرَان
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: سُئِلَ رَسُول الله ﷺ عَن الْجِزْيَة عَن يَد قَالَ جِزْيَة الأَرْض والرقبة جِزْيَة الأَرْض والرقبة
وَأخرج النّحاس فِي ناسخه وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله ﴿قَاتلُوا الَّذين لَا يُؤمنُونَ بِاللَّه وَلَا بِالْيَوْمِ الآخر﴾ قَالَ: نسخ بِهَذَا الْعَفو عَن الْمُشْركين
Juz 4, halaman 167 ›
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن زيد رَضِي اله عَنهُ فِي الْآيَة قَالَ: لما فرغ رَسُول الله ﷺ من قتال من يَلِيهِ من الْعَرَب أمره بجهاد أهل الْكتاب
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن سعيد بن جُبَير ﵁ فِي قَوْله ﴿قَاتلُوا الَّذين لَا يُؤمنُونَ بِاللَّه﴾ يَعْنِي الَّذين لَا يصدقون بتوحيد الله ﴿وَلَا يحرمُونَ مَا حرم الله وَرَسُوله﴾ يَعْنِي الْخمر وَالْخِنْزِير ﴿وَلَا يدينون دين الْحق﴾ يَعْنِي دين الإِسلام ﴿من الَّذين أُوتُوا الْكتاب﴾ يَعْنِي من الْيَهُود وَالنَّصَارَى أُوتُوا الْكتاب من قبل الْمُسلمين أمة مُحَمَّد ﷺ ﴿حَتَّى يُعْطوا الْجِزْيَة عَن يدٍ وهم صاغرون﴾ يَعْنِي يذلون
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله ﴿عَن يَد﴾ قَالَ: عَن قهر
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة ﵁ فِي قَوْله ﴿عَن يَد﴾ قَالَ: من يَده وَلَا يبْعَث بهَا مَعَ غَيره
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن أبي سِنَان ﵁ فِي قَوْله ﴿عَن يَد﴾ قَالَ: عَن قدرَة
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله ﴿عَن يَد وهم صاغرون﴾ قَالَ: وَلَا يلكزون
وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن سلمَان ﵁ فِي قَوْله ﴿وهم صاغرون﴾ قَالَ: غير محمودين
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الْمُغيرَة ﵁
أَنه بعث إِلَى رستم فَقَالَ لَهُ رستم: إلام تَدْعُو فَقَالَ لَهُ: أَدْعُوك إِلَى الإِسلام فَأن أسلمت فلك مَا لنا وَعَلَيْك مَا علينا
قَالَ: فَإِن أَبيت قَالَ: فتعطي الْجِزْيَة عَن يَد وَأَنت صاغر
فَقَالَ: لِترْجُمَانِهِ: قل لَهُ أما إِعْطَاء الْجِزْيَة فقد عرفتها فَمَا قَوْلك وَأَنت صاغر قَالَ: تعطيها وَأَنت قَائِم وَأَنا جَالس وَالسَّوْط على رَأسك
وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن سلمَان ﵁ أَنه قَالَ لأهل حصن حَاصَرَهُمْ الإِسلام: أَو الْجِزْيَة وَأَنْتُم صاغرون قَالُوا: وَمَا الْجِزْيَة قَالَ: نَأْخُذ مِنْكُم الدَّرَاهِم وَالتُّرَاب على رؤوسكم
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَأحمد عَن سلمَان ﵁
أَنه انْتهى إِلَى حصن
Juz 4, halaman 168 ›
فَقَالَ: إِن أسلمتم فلكم مَا لنا وَعَلَيْكُم مَا علينا وَإِن أَنْتُم أَبَيْتُم فأدوا الْجِزْيَة وَأَنْتُم صاغرون فَإِن أَبَيْتُم فأنبذناكم على سَوَاء إِن الله لَا يحب الخائنين
وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن سعيد بن الْمسيب ﵁ قَالَ: أحب لأهل الذِّمَّة أَن يتعبوا فِي أَدَاء الْجِزْيَة لقَوْل الله تَعَالَى ﴿حَتَّى يُعْطوا الْجِزْيَة عَن يدٍ وهم صاغرون﴾
وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن مَسْرُوق ﵁ قَالَ لما بعث رَسُول الله ﷺ معَاذًا إِلَى الْيمن أمره أَن يَأْخُذ من كل حالم دِينَارا أَو عدله معافر
وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن الزُّهْرِيّ ﵁ قَالَ: أَخذ رَسُول الله ﷺ الْجِزْيَة من مجوس أهل هجر وَمن يهود الْيمن ونصاراهم من كل حالم دِينَار
وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن بجالة قَالَ: لم يَأْخُذ عمر ﵁ الْجِزْيَة من الْمَجُوس حَتَّى شهد عبد الرَّحْمَن بن عَوْف ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ أَخذهَا من مجوس هجر
وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن الْحسن بن مُحَمَّد بن عَليّ ﵃ قَالَ كتب رَسُول الله ﷺ إِلَى مجوس هجر يعرض عَلَيْهِم الإِسلام فَمن أسلم قبل مِنْهُ وَمن أَبى ضربت عَلَيْهِم الْجِزْيَة حَتَّى أَن لَا تُؤْكَل لَهُم ذَبِيحَة وَلَا ينْكح مِنْهُم امْرَأَة
وَأخرج مَالك وَالشَّافِعِيّ وَأَبُو عبيد فِي كتاب الْأَمْوَال وَابْن أبي شيبَة عَن جَعْفَر عَن أَبِيه
أَن عمر بن الْخطاب ﵁ اسْتَشَارَ النَّاس فِي الْمَجُوس فِي الْجِزْيَة فَقَالَ عبد الرَّحْمَن بن عَوْف ﵁: سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول سنوا بهم سنة أهل الْكتاب
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان ﵁ قَالَ: لَوْلَا أَنِّي رَأَيْت أَصْحَابِي أخذُوا من الْمَجُوس مَا أخذت مِنْهُم وتلا ﴿قَاتلُوا الَّذين لَا يُؤمنُونَ بِاللَّه﴾ الْآيَة
وَأخرج عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف عَن عَليّ بن أبي طَالب ﵁
أَنه سُئِلَ عَن أَخذ الْجِزْيَة من الْمَجُوس فَقَالَ: وَالله مَا على الأَرْض أحد أعلم بذلك مني إِن الْمَجُوس كَانُوا أهل كتاب يعرفونه وَعلم يدرسونه فَشرب أَمِيرهمْ الْخمر فَسَكِرَ فَوَقع على أُخْته فَرَآهُ نفر من الْمُسلمين فَلَمَّا أصبح قَالَت أُخْته: إِنَّك قد صنعت بِي كَذَا وَكَذَا وَقد رآك نفر لَا يسترون عَلَيْك
فَدَعَا أهل الطمع فَأَعْطَاهُمْ ثمَّ قَالَ لَهُم: قد
Juz 4, halaman 169 ›
Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.