Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 61 التوبة

وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٦١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

في ذلك؛ لأنّ الأربعة الأوائل حين تصرف لهم الزّكاة، أو الصّدقات تصبح ملكاً لهم، وقيل: إنّ اللام للفقراء، والمساكين، والعاملين عليها، والمؤلفة قلوبهم: لام الملكية؛ أيْ: يصرفونها كما يشاؤون.

أمّا الأربعة الأواخر: حين تصرف لهم الزّكاة؛ فهي لا تصل إلى أيديهم أنفسهم؛ فلا يملكونها، وإنما تصرف، وتعطى لغيرهم؛ فمثلاً في الرّقاب: تعطى لتخليص الفرد من الرّق، والعبودية؛ فهي تعطى للمالك، أو في سبيل فك أسره؛ فهي لا تعطى للشخص نفسه.

وفي الغارمين: المثقلون بالدُّيون؛ تدفع لمستحقي الدُّيون، وليس له هو نفسه تدفع من أجله، وليس له … وهكذا.

وفي سبيل الله: تدفع للجهاد، والتّحضير له.

وابن السّبيل: تعطى كي تسد حاجته فقط للعودة إلى وطنه، تعطيه أجرة الطّريق، وحاجته فقط، ولا يعطى المال لكي يمتلكه، وقد يكون غنياً، والتّرتيب هنا لا يفيد من هم الأهم، فالأهم.

سورة التوبة [٩: ٦١]

﴿وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِىَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾:

﴿وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِىَّ﴾: منهم: من البعضية؛ أيْ: من بعض المنافقين.

﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول.

﴿يُؤْذُونَ النَّبِىَّ﴾: بأقوالهم، وأفعالهم، والإيذاء ما يؤذي الإنسان في نفسه،

Juz 4, halaman 458 ›

أو بدنه، أو ماله، أو أهله، وإيذائهم له يتكرر، ويتجدد لقوله يؤذون بصيغة المضارع الّتي تدل على التّجدد، والتّكرر، ولم يقل: أُوذوا وانتهى الأمر.

﴿وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ﴾: هو: ضمير فصل؛ يفيد التّوكيد، يقولون: هو أذن: أيْ: يصدق كلّ ما يقال له من خبر، ويستمع لكل فرد، ويعتبرون هذا غير جيد، ولا يليق بحقه، أو هو لا يميز بين الحق والباطل، ولا يمحص ما يقال له، وأطلقوا عليه لقب أُذن على اسم الجارحة الأذن.

﴿قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ﴾: أيْ: إن كان أذن كما تقولون فَنِعم الأذن؛ لأنّ نفعه يعود عليكم، ويبلغكم ما أنزل عليكم من ربكم.

﴿يُؤْمِنُ بِاللَّهِ﴾: الباء: للإلصاق؛ إيمان عقيدة وإخلاص. ارجع إلى سورة البقرة آية (٨).

﴿وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾: إيمان تصديق؛ أيْ: يصدقهم، ولم يقل: يؤمن لكم؛ لكان ذلك يشمل الكل: المؤمن، والمنافق … وغيرهما.

﴿وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ﴾: والرحمة؛ تعني: يجلب لكم كل منفعة، ويدفع عنكم كل مضرة، ويبيِّن لكم ما أنزل عليكم.

﴿لِلَّذِينَ﴾: اللام: لام الاختصاص، رحمة خاصَّة للذين آمنوا منكم.

﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: يؤذونه بأيِّ قول، أو فعل، أو طعن، أو عيب في ذاته، وأهله.

﴿لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: شديد الإيلام في الدّنيا، والآخرة.

Juz 4, halaman 459 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →