Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 65 التوبة

وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ ﴿٦٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

﴿فَأَنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ﴾ فيه أربعة أوجه: إما خبر مبتدأ محذوف، تقديره: فالواجب أن له نار جهنم، أو بتقدير محذوف بين الفاء وأن، أي فله أن له نار، أو بدل من ﴿فَأَنَّ﴾ الأولى المنصوبة بيعلموا، أو مؤكّدة للأولى في موضع نصب، والفاء زائدة.

﴿أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ..﴾. أن وصلتها في موضع نصب بتقدير حذف حرف الجر، وتقديره: من أن تنزل، ويجوز أن تكون في موضع جر على إرادة حرف الجر؛ لأن حرف الجر يكثر حذفه معها دون غيرها.

﴿وَلَئِنْ﴾ اللام لام القسم.

البلاغة:

﴿ذلِكَ الْخِزْيُ﴾ الإشارة بالبعيد عن القريب للإشعار ببعد درجته في الهول والشناعة.

المفردات اللغوية:

﴿يَحْلِفُونَ بِاللهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ﴾ الخطاب للمؤمنين، أي لترضوا عنهم ﴿وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ﴾ أحق بالإرضاء بالطاعة والوفاق، وتوحيد الضمير لتلازم الإرضاءين ﴿إِنْ كانُوا مُؤْمِنِينَ﴾ حقا ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ﴾ أي الشأن ﴿مَنْ يُحادِدِ﴾ يشاقق، والمحادّة مفاعلة من الحد، كالمشاقة من الشّق، والحد: طرف الشيء، والشق: الجانب، أي يصبح كلّ في ناحية وشق بالنسبة لخصمه وعدوه، وهما بمعنى المعاداة من العدوة: وهي جانب الوادي.

﴿يَحْذَرُ﴾ يخاف في المستقبل أو يتحرّز ﴿أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ﴾ أي على المؤمنين ﴿سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِما فِي قُلُوبِهِمْ﴾ من النفاق، وهم مع ذلك يستهزئون ﴿اِسْتَهْزِؤُا﴾ أمر تهديد ﴿إِنَّ اللهَ مُخْرِجٌ﴾ مظهر الشيء الخفي المستتر، ويشمل إظهار مكنون الصدور، وإخراج الحب من الأرض، والنفي من الوطن ﴿ما تَحْذَرُونَ﴾ إخراجه من نفاقكم.

﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ﴾ عن استهزائهم بك والقرآن، وهم سائرون معك إلى تبوك ﴿لَيَقُولُنَّ﴾ معتذرين ﴿إِنَّما كُنّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ﴾ في الحديث، لنقطع به الطريق، ولم نقصد ذلك. والخوض في الأصل: الدخول في الماء أو في الوحل، كثر استعماله في الباطل، لما فيه من التعرض للأخطار، والمراد: الإكثار من العمل الذي لا ينفع لا تعتذروا عنه، والاعتذار: الإدلاء بالعذر: أي لمحو أثر الذنب ﴿قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ﴾ أي ظهر كفركم بعد إظهار الإيمان ﴿إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ﴾ بإخلاصها وتوبتها كمخشّ بن حمير ﴿نُعَذِّبْ طائِفَةً﴾ الطائفة: الجماعة من الناس، والقطعة من الشيء ﴿بِأَنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ﴾ مصرّين على النفاق والاستهزاء.

Juz 10, halaman 286 ›

سبب النزول:

نزول الآية (٦٢):

﴿يَحْلِفُونَ بِاللهِ لَكُمْ﴾:

روى ابن المنذر عن قتادة قال: ذكر لنا أن رجلا من المنافقين قال في شأن المتخلّفين في غزوة تبوك الذين نزل فيهم ما نزل: والله، إن هؤلاء لخيارنا وأشرافنا، وإن كان ما يقول محمد حقا، لهم (¬١) شر من الحمير، فسمعها رجل من المسلمين فقال: والله، إن ما يقول محمد لحق، ولأنت شر من الحمار، وسعى بها الرجل إلى النبي ﵌ فأخبره، فأرسل إلى الرجل فدعاه فقال:

ما الذي حملك على الذي قلت؟ فجعل يتلعن (يلعن نفسه) ويحلف بالله ما قال ذلك، وجعل الرجل المسلم يقول: اللهم صدّق الصادق، وكذّب الكاذب، فأنزل الله: ﴿يَحْلِفُونَ بِاللهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ﴾ الآية. وروي ذلك أيضا عن السدّي.

نزول الآية (٦٥):

﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ﴾: أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عمر قال: قال رجل من المنافقين في غزوة تبوك في مجلس يوما: ما رأينا مثل قرآن هؤلاء، ولا أرغب بطونا، ولا أكذب ألسنة، ولا أجبن عند اللقاء! فقال له رجل: كذبت، ولكنك منافق، لأخبرن رسول الله ﵌، فبلغ ذلك رسول الله ﵌، ونزل القرآن.

وسمي الرجل في رواية أخرى: عبد الله بن أبي، والأصح أنه وديعة بن ثابت لأن عبد الله لم يشهد تبوك.

وأخرج ابن أبي حاتم أيضا عن كعب بن مالك: قال مخشّ بن حمير:

لوددت أني أقاضى على أن يضرب كل رجل منكم مائة، على أن ننجو من أن ينزل فينا قرآن، فبلغ النبي ﵌، فجاءوا يعتذرون، فأنزل الله: ﴿لا تَعْتَذِرُوا﴾

Juz 10, halaman 287 ›

الآية، فكان الذي عفا الله عنه مخشّ بن حمير، فسمي عبد الرحمن، وسأل الله أن يقتل شهيدا لا يعلم بمقتله، فقتل يوم اليمامة، لا يعلم مقتله إلا من قتله.

وقال السّدّيّ: قال بعض المنافقين: والله وددت لو أني قدّمت، فجلدت مائة، ولا ينزل فينا شيء يفضحنا؛ فنزلت الآية.

وأخرج ابن جرير الطبري وابن المنذر وأبو الشيخ ابن حيان الأنصاري عن قتادة أن ناسا من المنافقين قالوا: في غزوة تبوك: يرجو هذا الرجل أن يفتح قصور الشام وحصونها، هيهات له ذلك، فأطلع الله نبيه على ذلك، فأتاهم فقال: قلتم كذا وكذا، قالوا: إنما كنا نخوض ونلعب، فنزلت.

المناسبة:

هذا نوع آخر من قبائح المنافقين وهو إقدامهم على اليمين الكاذبة، ومشاقة (معاداة) الله ورسوله، وتحرزهم من نزول القرآن فاضحا لهم، واستهزاؤهم بآيات الله (القرآن) وهي آيات في الجملة لشرح أحوال المنافقين الذين تخلفوا عن غزوة تبوك.

أخرج أبو الشيخ ابن حيان عن قتادة قال: كانت هذه السورة تسمى الفاضحة فاضحة المنافقين، وكان يقال لها المنبئة؛ لأنها أنبأت بمثالبهم وعوراتهم.

التفسير والبيان:

يخاطب الله المؤمنين مبينا لهم أن المنافقين يقدمون على حلف الأيمان الكاذبة لترضوا عنهم والله يعلم إنهم لكاذبون، وذلك يدل على أنهم شعروا بموقفهم الحرج، وظهور نفاقهم، وافتضاح أمرهم.

يحلفون لكم معتذرين عما صدر منهم من قول أو فعل ليرضوكم، والحال أن

Juz 10, halaman 288 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →