Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 65 التوبة

وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ ﴿٦٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

فهم يخافون، ويحذرون أن تنزل عليهم سورة؛ أيْ: على المؤمنين (الرّسول والصحابة).

﴿سُورَةٌ﴾: مجموعة من الآيات؛ تكشف بما في قلوبهم من النّفاق، أو تفضحهم.

﴿بِمَا فِى قُلُوبِهِمْ﴾: الباء: للتعليل، وما: اسم موصول؛ بمعنى: الّذي في قلوبهم.

﴿فِى قُلُوبِهِمْ﴾: في: ظرفية. قلوبهم: ورغم حذرهم؛ فهم لا يكفون عن الاستهزاء بالآيات، والدّين، والرّسول، والمؤمنين.

﴿قُلِ اسْتَهْزِءُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ﴾: الاستهزاء: هو التصغير من قدر وشأن المستهزَأ به، وعيبه.

﴿إِنَّ اللَّهَ﴾: إن: للتوكيد.

﴿مُخْرِجٌ﴾: مُظهر، ومُبدٍ.

﴿مَا تَحْذَرُونَ﴾: ما: بمعنى: الّذي، وهي أوسع شمولاً من الّذي.

﴿مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ﴾: أي: إظهار نواياكم، وأقوالكم، وأفعالكم، وتخلفكم، وإسراركم.

سورة التوبة [٩: ٦٥]

﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِءُونَ﴾:

سبب النّزول: كما رُوي عن ابن عباس ﵄: كان ثلاثة من المنافقين يسيرون إلى غزوة تبوك بين يدي النّبي اثنان كانا يستهزئان بالرّسول، وبالقرآن، والثّالث يضحك؛ فنزل جبريل فأخبر رسول الله ﷺ بما كان هؤلاء الثّلاثة

Juz 4, halaman 463 ›

يستهزئون، ويضحكون؛ فقال رسول الله ﷺ لعمار بن ياسر: سلهم عما كانوا يستهزئون، ويضحكون منه، وقل لهم: أحرقكم الله؛ ففعل؛ فعلموا أن قرآناً نزل فيهم، فأقبلوا يعتذرون لرسول الله ﷺ، وقال أحدهم: ما تكلمت بشيء، ولكن ضحكت عجباً من قولهم؛ فنزلت الآية: ﴿لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم﴾ [الآية: ٦٦].

وقيل: هناك أسباب أخرى، ومهما كان السّبب؛ فالعبرة بعموم اللفظ، وليس بخصوص السّبب.

﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ﴾: لئن: اللام للتوكيد، إن: شرطية، سألتهم: المنافقين الثّلاثة، ليقولن: اللام للتوكيد والنّون لزيادة التّوكيد.

﴿إِنَّمَا﴾: كافة مكفوفة تفيد التّوكيد.

﴿كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ﴾: نخوض من الخوض والدّخول في الماء لمجرد اللعب؛ فالمنافقون يسمون الطّعن والاستهزاء بآيات الله ورسوله والمؤمنين مجرد تسلية ولعب، (واللعب هو اللهو الّذي يُشغل عن الطّاعات).

﴿قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِءُونَ﴾: قل لهم يا محمّد ﷺ: أبالله: الهمزة همزة استفهام إنكاري، والباء: للإلصاق.

﴿أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ﴾: أبالله: تستهزئون؛ كأن تقولوا: إنّ الله فقير ونحن أغنياء، عيسى ابن مريم، والعزير ابن الله، الملائكة بنات الله، يداه مقبوضتان، وآياته (آيات القرآن العظيم والمعجزات)، أو يعدنا بالنصر على الروم، وفتح قصور الشام وحصونها.

﴿وَرَسُولِهِ﴾: تقولون: شاعر، وساحر، وكاهن، ومجنون، وإنّه مفتر، وأنّه أبتر، وأنّه أُذن.

Juz 4, halaman 464 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →