﴿مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون صم بكم عمي فهم لا يرجعون﴾ قوله ﷿: ﴿مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً﴾ المثل بالتحريك والتسكين , والمَثَل بالتحريك مستعمل في الأمثال المضروبة , والمِثْل بالتسكين مستعمل في الشيء المماثل لغيره. وقوله: ﴿كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً﴾ فيه وجهان:
Tafsir QS. Al-Baqarah: 17 البقرة
مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ ﴿١٧﴾
Tafsir ayat ini menurut para ulama
Pilih kitab tafsir lain (28)
- Tafsir al-Khazin الخازن
- Tafsiru Abi Su'ud أبو السعود
- Tafsir al-Kasysyaf الزمخشري
- Zadul Masir ابن الجوزي
- Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') ابن جزي الكلبي
- Tafsir Ibni 'Athiyyah ابن عطية
- Tafsir al-Bahrul Muhith (al-Fikr) أبو حيان الأندلسي
- Ad-Durrul Mantsur الجلال السيوطي
- Tafsir Fathul Qadir الشوكاني
- Tafsir as-Sa'di عبد الرحمن السعدي
- Tafsir Ibni 'Asyur ابن عاشور
- At-Tafsirul Muyassar مجموعة من المؤلفين
- At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) مجموعة من المؤلفين
- Tafsir al-Munir (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir al-Wasith (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir Ibni Kamal Basya ابن كمال باشا
- Tafsir al-Maraghi المراغي، أحمد بن مصطفى
- Tafsir al-Mawardi الماوردي
- Tafsir as-Sam'ani أبو المظفر السمعاني
- Tafsir ats-Tsa'labi الثعلبي
- Tafsir al-Wasith (al-Wahidi) الواحدي
- Tafsir Muqatil مقاتل
- Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur مجموعة من المؤلفين
- Tafsiruts-Tsariyyil Jami' محمد الهلال
- Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim محمد فاروق الزين
- Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an محمود صافي
- Tafsir ad-Durrah (I'rab) محمد علي طه الدرة
- I'rab al-Qur'an al-Karim مجموعة من المؤلفين
أحدهما: أنه أراد كمثل الذي أوقد , فدخلت السين زائدة في الكلام , وهو قول الأخفش. والثاني: أنه أراد استوقد مِنْ غيره ناراً للضياء , والنار مشتقة من النور. ﴿فَلَمَّا أَضَآءَتْ مَا حَوْلَهُ﴾ يقال ضاءت في نفسها , وأضاءت ما حولها قال أبو الطمحان:
(أَضَاءَتْ لَهُمْ أَحْسَابُهُمْ وَوُجُوهُهُمْ ... دُجَى الَّليْلِ حَتَّى نَظَّمَ الْجِزْعَ ثَاقِبُهْ)
قوله ﷿: ﴿ذَهَبَ اللهُ بِنُورِهِمْ﴾ فيه وجهان: أحدهما: نور المستوقِد , لأنه في معنى الجمع , وهذا قول الأخفش. والثاني: بنور المنافقين , لأن المثل مضروب فيهم , وهو قول الجمهور. وفي ذهاب نورهم وجهان: أحدهما: وهو قول الأصم ذهب الله بنورهم في الآخرة , حتى صار ذلك سمةً لهم يُعْرَفُونَ بها. والثاني: أنه عَنّى النور الذي أظهروه للنبي ﷺ من قلوبهم بالإسلام. وفي قوله: ﴿وَتَرَكَهُمْ في ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ﴾ قولان: أحدهما: معناه لم يأتهم بضياء يبصرون به. والثاني: أنه لم يخرجهم منه , كما يقال تركته في الدار , إذا لم تَخرجْهُ منها , وكأنَّ ما حصلوا فيه من الظلمة بعد الضياء أسوأ حالاً , لأن من طُفِئَت عنه النار حتى صار في ظلمة , فهو أقل بصراً ممن لم يزل في الظلمة , وهذا مَثَل ضربه الله تعالى للمنافقين. وفيما كانوا فيه من الضياء , وجعلوا فيه من الظلمة قولان: أحدهما: أن ضياءهم دخولهم في الإسلام بعد كفرهم , والظلمة خروجهم منه بنفاقهم. والثاني: أن الضياء يعود للمنافقين بالدخول في جملة المسلمين , والظلمة زوالُهُ عنهم في الآخرة , وهذا قول ابنِ عباسٍ وقتادةَ.
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.