Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 256 البقرة

لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٢٥٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

وهذا يدل على أن العرض غير الكرسي، وأنه أعظم منه.

﴿وَلَا يَؤُدُهُ حِفْظُهُمَا﴾:

ولا يثقله سبحانه حفظ السموات والأرض. وهذا ناطق بدوام حفظه وتدبيره لهما، لا يتخلى عن ذلك طرفة عين.

﴿وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾:

وهو سبحانه الذي يتعالى عن الشبيه والنظير. ويتعالى عن النقص والعجز، وهو العظيم قدرًا وشرفًا.

﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (٢٥٦)﴾

المفردات:

﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾: لا إجبار، ولا قسر على الإيمان.

﴿الرُّشْدُ﴾: الصواب، أو الهدى، أو الحق.

﴿الْغَيِّ﴾: الخطإ، أو الضلال، أو الباطل.

﴿بِالَّطاغُوتِ﴾: الشيطان، أو كل ذي طغيان، أو كل معبود سوى الله تعالى.

﴿بِالْعُرْوَةِ الْوثْقى﴾: العروة: ما يُتعلق به، كالمقبض. والوثقى، مؤَنث الأوثق، وهو الأَشد الأحكم.

﴿لَا انفِصَامَ لَهَا﴾: لا انقطاع لها.

Juz 1, halaman 434 ›

التفسير

٢٥٦ - ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ … ﴾ الآية.

ذكرت الآية السابقة صفات الله السامية، المقتضية لتفرده بالأولوهية واستحقاق العبادة. ولم يعد - بعد ما جاء فيها - مجال للمكابرة أو الإنكار، أو إكراه أحد على الإيمان، لأن أدلتها القوية تدعو إليه، دون قسر أو إكراه، فلا يحتاج العاقل إلى الإكراه أو الإلزام، بل يختار الدين الحق من غير تردد .. ولذا قال تعالى عقبها:

﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾:

أي لا ينبغي أن يحتاج عاقل إلى الإكراه على دين الإسلام، لوضوح أدلته، فعليه أن يتجه إليه باختياره.

ويجوز أن يكون النفي بمعنى النهي للمسلمين عن إكراه أحد على الدِّين. ولذا قال تعالى: ﴿ … أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾ (¬١). وقال تعالى: ﴿لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ … ﴾ (¬٢). وقال: ﴿مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ … ﴾ (¬٣). إلى غير ذلك من الآيات.

والمعنى: لا تكرهوا - معشر المسلمين - أحدا على الإسلام، لأن الحق فيه واضح بَيِّن، لا يحتاج إلى إكراه أحد عليه.

﴿قَد تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ﴾:

تعليل للحكم السابق مقرون بكلمة التحقيق ﴿قَدْ﴾، لتأكيد مضمونه أي: قد تبين الرشد والحق في دين الإسلام، كما تبين الغي والضلال فيما عداه. فلا حاجة للإكراه على الإسلام.

Juz 1, halaman 435 ›

﴿فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ﴾:

أي فمن يكفر بما يعبد من دون الله، ويؤمن بالله وحده - بعد ما تبين له الحق من الباطل بالحجج الواضحة -.

﴿فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾:

فقد صار ممسكا بالسبب الأوثق الذي يصله بالحق.

﴿لَا انفِصَامَ لَهَا﴾:

أي لا انقطاع لهذه الصلة القوية. وبذلك يكون آمنا من التهلكة ومن كل مكرُوه.

﴿وَاللهُ سَمِيعٌ﴾:

أي شامل السمع، لا يغيب عن سمعه شيءٌ.

﴿عَلِيمٌ﴾:

واسع العلم: يحيط علمه بكل شيء.

وهذه الآية الكريمة: تنزه الإسلام عما زعمه أَعداؤُه من قيامه على القتال. فما كانت حروب المسلمين إلا دفاعية أو وقائية. قال تعالى: ﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا … ﴾ (¬١). وقال تعالى: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا … ﴾ (¬٢).

فإن جنح أعداء الإسلام إلى السلام سالمناهم. قال جل شأنُه: ﴿وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا … ﴾ (¬٣).

وأَساليب الدعوة الإسلامية، تقوم: على الحكمة، والموعظة الحسنة، والجدال الرقيق. قال تعالى: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ … ﴾ (¬٤).

Juz 1, halaman 436 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →