ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٨٥﴾
Salin ayat
Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra')
· Pengarang: ابن جزي الكلبي
[﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ (٨٣) وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (٨٤) ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (٨٥) أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (٨٦)﴾ ].
﴿لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ﴾ جوابٌ لقسم (¬١)؛ يدلُّ عليه: الميثاق.
وقيل: خبر بمعنى النهي؛ ويرجحه قراءة: «لا تعبدوا».
وقيل: الأصل: «بأن لا تعبدوا»، ثم حذفت الباء، و «أنْ».
﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ﴾ يتعلق بـ ﴿إِحْسَانًا﴾ .
أو: بمحذوف، تقديره: أحسنوا، ووُكِّد بـ ﴿إِحْسَانًا﴾ .
﴿وَذِي الْقُرْبَى﴾ القرابة.
﴿وَالْيَتَامَى﴾ جمع يتيم؛ وهو من فقد والده قبل البلوغ.
واليتيم من سائر الحيوان: مَنْ فقد أمه.
Juz 1, halaman 331 ›
وجاء الترتيب في هذه الآية بتقديم الأهمّ: فقدَّم الوالدين؛ لحقّهما الأعظم، ثم القرابة؛ لأن فيهم أجرُ الإحسان وصلة الرحم، ثم اليتامى؛ لقلة حيلتهم، ثم المساكين.
﴿لا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ﴾ أي: لا يسفك بعضكم دم بعض.
وإعرابه: مثل: ﴿لا تَعْبُدُونَ﴾ .
﴿وَلَا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ﴾ لا يخرج بعضكم بعضًا.
﴿أَقْرَرْتُمْ﴾ بالميثاق، واعترفتم بلزومه.
﴿وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ﴾ بأخذ الميثاق عليكم.
﴿هَؤُلاء﴾ منصوب -على التخصيص- بفعل مضمر.
وقال ابن الباذش (¬١): مبتدأ، وخبره ﴿أَنتُمْ﴾ ، و ﴿تَقْتُلُونَ﴾ حالٌ لازمة تمّ بها المعنى (¬٢).
﴿تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ﴾ كانت قريظة حلفاء الأوس، والنَّضير حلفاء الخزرج، وكان كل فريق يقاتل الآخر مع حلفائه، وينفيه من موضعه إذا ظفر به.
﴿تَظَّاهَرُونَ﴾ أي: تتعاونون.
Juz 1, halaman 332 ›
﴿تُفَادُوهُم﴾ قرئ: بالألف وبحذفها؛ والمعنى واحد.
وكذلك ﴿أُسَارَى﴾ بالألف وحذفها؛ جمع أسير.
﴿وَهُوَ مُحَرَّمٌ﴾ الضمير: للإخراج من ديارهم، و ﴿هُوَ﴾ مبتدأ، وخبره ﴿مُحَرَّمٌ﴾ ، و ﴿إِخْرَاجُهُمْ﴾ بدل.
أو: الضمير للأمر والشأن، و ﴿إِخْرَاجُهُمْ﴾ : مبتدأ، و ﴿مُحَرَّمٌ﴾ خبره، والجملة خبر الضمير.
﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ﴾ فداؤهم الأسارى؛ موافقةً لما في كتابهم (¬١).
﴿وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾ القتلُ والإخراج من الديار؛ مخالفةً لما في كتابهم.
﴿خِزْيٌ﴾ الجزية، أو الهزيمة لقريظة والنضير وغيرهم، أو مطلقٌ.
Juz 1, halaman 333 ›
Lanjut membaca di kitab
Salin tafsir
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.