Lewati ke konten

Tafsir QS. Yusuf: 110 يوسف

حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ﴿١١٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

القول الثاني في الفاء، ومعطوفة على ما قبلها على القول الأول في الفاء. ﴿فَيَنْظُرُوا﴾: مضارع مجزوم على اعتبار الفاء عاطفة، ومنصوب على اعتبار الفاء للسببية، وعلامة الجزم، أو النصب حذف النون... إلخ، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿كَيْفَ﴾: اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب خبر ﴿كانَ﴾ تقدم عليها وعلى اسمها، وهو معلق للفعل قبله عن العمل لفظا.

﴿كانَ﴾: ماض ناقص. ﴿عاقِبَةُ﴾: اسمها، وهو مضاف، و ﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. ﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: متعلقان بمحذوف صلة الموصول، والهاء في محل جر بالإضافة. هذا؛ وأجيز اعتبار ﴿كانَ﴾ تامة، فاعلها ﴿عاقِبَةُ،﴾ فتكون ﴿كَيْفَ﴾ في محل نصب حال من ﴿عاقِبَةُ،﴾ والعامل ﴿كانَ﴾ وجملة: ﴿كَيْفَ كانَ..﴾. إلخ في محل نصب مفعول به للفعل قبله المعلق عن العمل. ﴿وَلَدارُ﴾: الواو: حرف استئناف. اللام: لام الابتداء.

(دار): مبتدأ، وهو مضاف، و ﴿الْآخِرَةِ﴾: مضاف إليه، وانظر الشرح، هذا؛ وقرئ: «(وللدار الآخرة)» على الصفة. ﴿خَيْرٌ﴾: خبر المبتدأ. ﴿لِلَّذِينَ﴾: متعلقان ب ﴿خَيْرٌ﴾. ﴿اِتَّقَوْا﴾: ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والواو فاعله، والألف للتفريق، والمفعول محذوف، التقدير: اتقوا الله، والجملة الفعلية صلة الموصول، والجملة: ﴿وَلَدارُ..﴾.

إلخ مستأنفة لا محل لها، وقيل: في محل نصب حال، ولا وجه له؛ لأنه لا يوجد عامل ولا صاحب للحال. ﴿أَفَلا﴾: الهمزة: حرف استفهام وتوبيخ وتقريع. الفاء: حرف عطف. (لا):

نافية. ﴿تَعْقِلُونَ﴾: مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله، وقل في الجملة ما قلته في ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا..﴾. إلخ وجملة: ﴿وَما أَرْسَلْنا..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها.

﴿حَتّى إِذَا اِسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (١١٠)﴾

الشرح: ﴿حَتّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ﴾ أي: يئسوا من إيمان قومهم، وانظر مثله في الآية رقم [٨٠]، وظنوا أنهم قد كذبوا، يقرأ الفعل ﴿كُذِبُوا﴾ بالتخفيف، ووجه هذه القراءة على ما قاله الواحدي: أن معناه: ظن الأمم أن الرسل قد كذبوهم فيما أخبروهم به من نصر الله إياهم، وإهلاك أعدائهم، وهذا معنى قول ابن عباس، وابن مسعود، وسعيد بن جبير، ومجاهد-﵃ أجمعين-، وقال أهل المعاني: ﴿كُذِبُوا﴾ من قولهم: كذبتك الحديث، أي: لم أصدقك، ومنه قوله تعالى: ﴿وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللهَ وَرَسُولَهُ﴾.

قال أبو علي الفارسي: والضمير في قوله ﴿وَظَنُّوا﴾ على هذه القراءة للمرسل إليهم، والتقدير: وظن المرسل إليهم: أن الرسل قد كذبوهم فيما أخبروهم به من نصر الله، وإهلاك أعدائهم، وهذا معنى قول ابن عباس: أنهم لم يؤمنوا بهم حتى نزل بهم العذاب، وإنما ظنوا

Juz 4, halaman 673 ›

ذلك؛ لما شاهدوا من إمهال الله إياهم، ولا يمتنع حمل الضمير في ﴿وَظَنُّوا﴾ على المرسل إليهم، وإن لم يتقدم لهم ذكر؛ لأن ذكر الرسل يدل على ذكر المرسل إليهم، وإن شئت قلت: إن ذكرهم جرى في قوله تعالى: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ أي: مكذبي الرسل.

هذا؛ ويقرأ: «(وكذبوا)» بتشديد الذال، ووجهه ظاهر، وهو أن معناه: ﴿حَتّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ﴾ من إيمان قومهم، و ﴿وَظَنُّوا﴾ يعني: وأيقن الرسل أن الأمم قد كذبوهم تكذيبا لا يرجى بعده إيمانهم، فالظن بمعنى اليقين، وهذا معنى قول قتادة، وقال بعضهم: معناه: حتى إذا استيأس الرسل ممن كذبهم من قومهم أن يصدقوهم، وظنوا: أن من قد آمن بهم من قومهم قد فارقوهم، وارتدوا عن دينهم لشدة البلاء والمحنة، واستبطئوا النصر؛ أتاهم النصر، وعلى هذا القول الظن بمعنى الحسبان، والتكذيب مظنون من جهة من آمن بهم. انتهى. خازن باختصار.

هذا؛ وقال القرطبي: وهذه الآية فيها تنزيه الأنبياء وعصمتهم عما لا يليق بهم، وهذا الباب عظيم، وخطره جسيم ينبغي الوقوف عليه لئلا يزل الإنسان فيكون في سواء الجحيم. انتهى.

بعد هذا فعن عروة بن الزبير: أنه سأل عائشة-﵃ أجمعين-عن قوله تعالى:

﴿حَتّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا﴾ أو (كذبوا) قالت: بل كذبهم قومهم، فقلت:

والله لقد استيقنوا أن قومهم كذبوهم، وما هو بالظن، فقالت: يا عروة أجل، لقد استيقنوا بذلك، فقلت: لعلها قد كذّبوا، فقالت: معاذ الله، لم تكن الرسل تظن ذلك بربها! قلت: فما هذه الآية؟ قالت: هم أتباع الرسل الذين آمنوا بربهم، وصدقوهم، فطال عليهم البلاء، واستأخر عنهم النصر، حتى إذا استيأس الرسل ممن كذبهم من قومهم، وظنوا أن أتباعهم كذبوهم، جاءهم نصر عند ذلك. انتهى. خازن.

وقال ابن عباس-﵄: ﴿قَدْ كُذِبُوا﴾ خفيفة، وتلا قوله تعالى: ﴿وَزُلْزِلُوا حَتّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللهِ قَرِيبٌ﴾ أي: إنه جعل هذه الآية شبيهة بآية البقرة رقم [٢١٣].

وهذا إن صح عنه، فيكون قد أراد بالظن ما يهجس في القلب من الوسوسة، هذا؛ وقرئ:

(كذبوا) بالتخفيف والبناء للمعلوم، فيكون المعنى: وظن الرسل أنهم قد كذبوا فيما حدثوا عند قومهم لما تراخى النصر عنهم، ولم يروا له أثرا.

﴿فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ﴾: المراد به النبي وأتباعه، وإنما لم يعينهم للدلالة على أنهم هم الذين يستأهلون النجاة لا يشاركهم فيها غيرهم، وقرئ: «(فننجي)» وقرئ: «(فنجا)» وانظر الإعراب، ﴿وَلا يُرَدُّ بَأْسُنا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ﴾ أي: لا يدفع العذاب عن الكافرين إذا نزل بهم.

الإعراب: ﴿حَتّى﴾: حرف ابتداء. ﴿إِذَا﴾: ظرف لما يستقبل من الزمان، خافض لشرطه، منصوب بجوابه، صالح لغير ذلك، مبني على السكون في محل نصب، وجملة: ﴿اِسْتَيْأَسَ﴾

Juz 4, halaman 674 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →