Kitab tafsir: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur
· Pengarang: مجموعة من المؤلفين
٤٤٧٨٤ - عن أنس بن مالك: أنّ رسول الله ﷺ أتى على سراقة بن مالك وهو يُحَدِّث أصحابه، فلمّا رأى النبيَّ أمسك، ورأى في نفسه أنّ النبيَّ أحقُّ بالمجلس، فقال له النبي ﷺ: «حدِّث، فوالذي نفسي بيده، لأن أصبر نفسي مع قوم يذكرون الله مِن صلاة الصبح حتى تطلع الشمس أحبُّ إلَيَّ مِن أن أعتق أربعة محررين» (¬١). (ز)
٤٤٧٨٥ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «لَأن أجالس قومًا يذكرون الله بعد صلاة العصر حتى تغيب الشمس أحبُّ إلَيَّ مِن أن أعتق ثمانية من ولد إسماعيل» (¬٢). (ز)
﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ﴾
٤٤٧٨٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وقل الحق من ربكم﴾، قال: الحق هو القرآن (¬٣). (٩/ ٥٢٩)
٤٤٧٨٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقل الحق من ربكم﴾، يعني: القرآن (¬٤). (ز)
﴿فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾
٤٤٧٨٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾، يقول: مَن شاء الله له الإيمان آمَن، ومَن شاء الله له الكفر كَفَر، وهو قوله: ﴿وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين﴾ [التكوير: ٢٩] (¬٥). (٩/ ٥٢٩)
Juz 13, halaman 501 ›
٤٤٧٨٩ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾، قال: هذا تهديد ووعيد (¬١). (٩/ ٥٢٩)
٤٤٧٩٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق داود- في قوله: ﴿فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾، قال: وعيد من الله؛ فليس بمعجزيَّ (¬٢). (٩/ ٥٢٩)
٤٤٧٩١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾، هذا وعيد، نظيرها في حم فصلت [٤٠]: ﴿اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير﴾، يعني: من شاء فليصدق بالقرآن، ومن شاء فليكفر بما فيه (¬٣). (ز)
٤٤٧٩٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾، وقوله: ﴿اعملوا ما شئتم﴾ [فصلت: ٤٠]، قال: هذا كله وعيد، ليس مُصانعةً، ولا مُراشاةً (¬٤)، ولا تَفويضًا (¬٥) (¬٦). (ز)
٤٤٧٩٣ - قال يحيى بن سلام: ﴿فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾، هذا وعيد، أي: من آمن دخل الجنة، ومن كفر دخل النار (¬٧) [٤٠٠٩]. (ز)
﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا﴾
٤٤٧٩٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنا أعتدنا للظالمين نارا﴾، قال: للكافرين (¬٨). (ز)
Juz 13, halaman 502 ›
٤٤٧٩٥ - قال يحيى بن سلام: ﴿إنا أعتدنا﴾ أعددنا ﴿للظالمين﴾ للمشركين (¬١). (ز)
﴿أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا﴾
٤٤٧٩٦ - عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ﷺ، قال: «لسرادق النار أربعة جدر، كثافة كل جدار منها أربعون سنة» (¬٢). (٩/ ٥٣٠)
٤٤٧٩٧ - عن يعلى بن أمية، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ البحر مِن جهنم». ثم تلا: ﴿نارا أحاط بهم سرادقها﴾ (¬٣). (٩/ ٥٣٠)
٤٤٧٩٨ - عن صفوان بن يعلى، عن أبيه، أنّ النبي ﷺ قال: «البحر هو جهنم». قالوا ليعلى، فقال: ألا ترون أن الله ﷿ يقول: ﴿نارا أحاط بهم سرادقها﴾؟ قال: لا، والذي نفس يعلى بيده، لا أدخلها أبدًا حتى أُعرَض على الله ﷿، ولا يصيبني منها قطرة حتى ألقى الله ﷿ (¬٤) [٤٠١٠]. (ز)
٤٤٧٩٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿أحاط بهم سرادقها﴾، قال: حائط من نار (¬٥). (٩/ ٥٣٠)
٤٤٨٠٠ - عن قتادة بن دعامة: أنّ الأحنف بن قيس كان لا ينام في السرادق،
Juz 13, halaman 503 ›
Pembahasan ayat ini masih 5 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.