Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Kahf: 29 الكهف

وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا ﴿٢٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا﴾: أي: نسوا الله فأنساهم أنفسهم؛ أي: غفلوا عن ذكر الله، وأعرضوا عن الإيمان به، واتبعوا أهوائهم.

﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ﴾: الهوى: ارجع إلى الآية (٥٦) من سورة الأنعام.

﴿وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾: أمره: طاعته، أو عبادته.

﴿فُرُطًا﴾: مصدر بمعنى: الإفراط، أو التّفريط من أفرط في الأمر: تجاوز الحد، وإفراطاً: إسرافاً، وتجاوزاً عما أمر الله، أو التّفريط: التّقصير، أو فرطاً: سفهاً وضياعاً؛ لأنّه يكفر، ويشرك بالله، ويتبع الباطل، كان أمره؛ أي: أعماله إسرافاً وتجاوزاً حدود الله، أو تقصيراً، أو ضياعاً لا قيمة لها.

سورة الكهف [١٨: ٢٩]

﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَّبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِى الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا﴾:

﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَّبِّكُمْ﴾: وقل لهم يا محمّد ﷺ.

﴿الْحَقُّ مِنْ رَّبِّكُمْ﴾: أي: هذا القرآن، أو الوحي الّذي جئتكم به هو الحق من ربكم. الحق الأمر الثّابت الّذي لا يتغير، أو لا يتبدل المنهج الرّباني الموصل إلى الغاية، والّذي يصلح به أمر دنياكم، وآخرتكم.

﴿فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِن﴾: من: شرطية.

﴿شَاءَ﴾: منكم فليؤمن بالله، وما أنزل إليكم.

﴿فَلْيُؤْمِن﴾: الفاء: جواب الشرط؛ ليؤمن: اللام: للتعليل.

Juz 6, halaman 436 ›

﴿وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾: من: ابتدائية.

﴿فَلْيَكْفُرْ﴾: اللام: للتّعليل، وفي الآية تهديد، ووعيد.

نظير هذه الآية قوله تعالى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِى الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَىِّ﴾ [البقرة: ٢٥٦].

﴿إِنَّا﴾: ضمير فصل يفيد التّعظيم.

﴿أَعْتَدْنَا﴾: هيأنا، وأعددنا، والمسألة منتهية؛ فالنّار مخلوقة فعلاً، ومعدة، وجاهزة.

﴿لِلظَّالِمِينَ﴾: للمشركين، والكافرين، والعاصين، واللام: هنا لام الاختصاص، أو الاستحقاق.

﴿نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا﴾: السُّرادق: كلّ ما أحاط بشيء من حائط، أو دهليز، أو جدران؛ سرادق النّار: أي: ألسنة النّار تحيط بهم من كلّ جانب؛ فلا يفلتون منها.

﴿وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا﴾: إن: شرطية؛ تفيد الاحتمال، والافتراض.

﴿يَسْتَغِيثُوا﴾: يطلبوا الغوث؛ لإنقاذهم من العذاب، وشدة العطش.

﴿يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ﴾: استعمال كلمة يغاثوا: أسلوب تهكمي، أو استهزاء، والمهل قيل: هو النّحاس المذاب، أو ماء أذيب فيه معادن مختلفة من حديد، ورصاص، ونحاس، أو دردري الزّيت، أو عصارة الزّيت المغلي.

﴿يَشْوِى الْوُجُوهَ﴾: من شدة حرارته قبل شربه يحرق الوجوه، فما بالك بعد أن يشربه.

Juz 6, halaman 437 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →