Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Kahf: 29 الكهف

وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا ﴿٢٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

﴿وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾؛ أي: مجاوزاً فيه الحدَّ. ذكره الجوهري (¬١).

* * *

(٢٩) - ﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا﴾.

﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ ﴿الْحَقُّ﴾ خبرُ مبتدأ محذوف، و ﴿مِنْ رَبِّكُمْ﴾ حال مؤكِّدة، أو خبرٌ بعد خبر؛ أي: جاء الحقُّ وزاحت (¬٢) العلل، فلم يبقَ إلَّا اختيارُكم لأنفسكم ما شئتم.

﴿فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ ليس هذا بترخيص وتخييرٍ بين الإيمان والكفر، وإنَّما هو وعيدٌ وتهديدٌ، وجيء بلفظ الأمر والتَّخيير لأنَّه لمَّا مكِّن مِن اختيار أيِّهما شاء، فكأنَّه مخيَّر (¬٣) مأمورٌ بأنْ يتخيَّر ما شاء من النجدَيْن.

قيل: هو لا يقتضي استقلالَ العبدِ بفعله؛ فإنَّه وإن كان بمشيئته، فمشيئتُه ليست بمشيئة (¬٤).

وكأنَّه زعم أنَّ الأمر بالإيمان والكفر يكون أمراً بجعلهما وإيجادهما حتى قال ما قال، والحقُّ كون (¬٥) العبد مأموراً بالكسب فقط، وماذا بعد الحقِّ إلَّا الضَّلال.

Juz 6, halaman 257 ›

﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا﴾: هيَّأنا ﴿لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا﴾ هو ما يُمَدُّ فوقَ صحن الدَّار. ذكره الجوهري (¬١).

فارسيٌّ معرَّب، أصله: سَراطاق، لا سَرَايَرْدَه، كما تُوهَّم.

وما في حديث أبي سعيد الخدري ﵁ على ما خرَّجه الترمذي - وقال فيه: حسن صحيح - من قوله ﵇: "لِسُرادق النَّار أربعُ جُدُرٍ … " (¬٢) يعضدُ ما ذكرنا، ويردُّ ما قيل: إنَّه الحجرة (¬٣) التي تكون حول الفسطاط، وما قيل: إنَّه الحائط.

﴿وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا﴾ من العطش.

﴿يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ﴾ أي: يؤتوا بماء كالمهل (¬٤)، وإنَّما قال: يُغاثوا على طريقة:

تحيَّة بينهم ضربٌ وجيعُ (¬٥)

Juz 6, halaman 258 ›

تهكُّماً.

والمُهْلُ: هو ماءٌ غليظٌ كدُرْديِّ الزَّيت (¬١). ذكره ابن عباس ﵄ (¬٢)، ويوافقه ما في حديث التِّرمذي عن النَّبيِّ ﵇ أنَّه قال: "كعَكَرِ الزَّيْتِ" (¬٣).

﴿يَشْوِي الْوُجُوهَ﴾: من فَرْط حرارته إذا قُدِّمَ ليُشرَب، وهو صفة ثانية لـ (ماءٍ)، أو حال منه؛ لأنَّه قد وُصِفَ فحَسُن مجيء الحال منه، أو من (المهل)، أو الضميرِ في الكاف.

﴿بِئْسَ الشَّرَابُ﴾ المخصوصُ بالذَّمِّ محذوف تقديره: بِئْسَ الشَّرَابُ هو؛ أي: الماء الذي يغاثون به.

﴿وَسَاءَتْ﴾ النَّارُ ﴿مُرْتَفَقًا﴾: متَّكأً، وأصله: الاتِّكاء على المرفق، وهذا لمشاكلة قوله: ﴿وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا﴾، وإلَّا فلا ارتفاق لأهل النَّار ولا اتِّكاء، إلَّا أن يكون كنايةً عن عدم النُّوم، كما في قوله:

نام الخليُّ وبِتُّ اللَّيل مرتفِقاً (¬٤)

Juz 6, halaman 259 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →