Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Kahf: 29 الكهف

وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا ﴿٢٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

وهذه القصة تدل على أن الله تعالى عالم قادر على كل شيء، فثبت القول بإمكان البعث والقيامة.

توجيهات للنّبي ﵌ وللمؤمنين

تلاوة القرآن والصبر على مجالسة الفقراء وإظهار كون الحق من عند الله

﴿وَاُتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً (٢٧) وَاِصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا وَاِتَّبَعَ هَواهُ وَكانَ أَمْرُهُ فُرُطاً (٢٨) وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنّا أَعْتَدْنا لِلظّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ وَساءَتْ مُرْتَفَقاً (٢٩) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ إِنّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً (٣٠) أُولئِكَ لَهُمْ جَنّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِياباً خُضْراً مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ نِعْمَ الثَّوابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً (٣١)﴾

Juz 15, halaman 237 ›

الإعراب:

﴿الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ﴾: ﴿الْحَقُّ﴾ خبر مبتدأ محذوف، و ﴿مِنْ رَبِّكُمْ﴾ حال. ﴿يَشْوِي الْوُجُوهَ﴾ صفة ثانية لماء أو خال من المهل.

﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ ﴿الَّذِينَ﴾ وصلته: اسم ﴿إِنَّ﴾، وخبرها إما ﴿أُولئِكَ لَهُمْ جَنّاتُ عَدْنٍ﴾ وإما ﴿إِنّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً﴾ أي لا نضيع أجرهم، فأقيم المظهر مقام المضمر، وإما أن خبرها مقدر، أي إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يجازيهم الله بأعمالهم، بدليل ﴿إِنّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً﴾.

البلاغة:

﴿بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ﴾ و ﴿فَلْيُؤْمِنْ﴾ ﴿فَلْيَكْفُرْ﴾ بينهما طباق.

﴿بِئْسَ الشَّرابُ وَساءَتْ مُرْتَفَقاً﴾ و ﴿نِعْمَ الثَّوابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً﴾ مقابلة بين النار والجنة.

﴿بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ﴾ تشبيه مرسل مفصل لذكر أداة الشبه ووجه التشبيه.

المفردات اللغوية:

﴿وَاتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتابِ رَبِّكَ﴾ من القرآن، ولا تسمع لقولهم: ﴿اِئْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ﴾ [يونس ١٥/ ١٠]. ﴿لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ﴾ لا مغير لأحكامه، فلا أحد يقدر على تبديلها وتغييرها غيره. ﴿مُلْتَحَداً﴾ ملجأ تعدل إليه إذا هممت به. ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ﴾ احبسها وثبّتها مع الفقراء. ﴿بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ﴾ أي في طرفي النهار، وخصا بالبيان لغفلة الناس واشتغالهم بدنياهم حينئذ. ﴿يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ يريدون بعبادتهم رضا الله وطاعته، لا شيئا من أعراض الدنيا. ﴿وَلا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ﴾ أي لا يجاوزهم نظرك إلى غيرهم، والمراد لا تهمل شأنهم وتهتم بالأغنياء، وعبر بقوله تعالى ﴿عَيْناكَ﴾ عن صاحبهما. ﴿تُرِيدُ زِينَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ أي تقصد مجالسة الأغنياء وأصحاب النفوذ والثروة. ﴿وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ﴾ جعلناه غافلا وهو حينئذ عيينة بن حصن وأصحابه مثل أمية بن خلف. ﴿عَنْ ذِكْرِنا﴾ أي القرآن. ﴿وَاتَّبَعَ هَواهُ﴾ في الشرك. ﴿فُرُطاً﴾ أي تجاوزا حد الاعتدال، وتقدما على الحق، ونبذا له. وكانوا قد دعوا النبي ﵌ إلى طرد الفقراء عن مجلسه لصناديد قريش. وفيه تنبيه إلى أن الداعي لهذا الاستدعاء غفلة القلب عن المعقولات، والانهماك في المحسوسات حتى خفي عليهم أن الشرف بحلية النفس، لا بزينة الجسد.

Juz 15, halaman 238 ›

﴿وَقُلِ﴾ خطاب للنبي ولأصحابه. ﴿الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ الحق ومنه القرآن: ما يكون من جهة الله تعالى، لا ما يقتضيه الهوى. ﴿فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ تهديد لهم ووعيد، قال البيضاوي: وهو لا يقتضي استقلال العبد بفعله، فإنه وإن كان بمشيئته، فمشيئته ليست إلا بمشيئة الله تعالى. ﴿أَعْتَدْنا﴾ أعددنا وهيأنا. ﴿لِلظّالِمِينَ﴾ الكافرين. ﴿سُرادِقُها﴾ هو الفسطاط، وهو لفظ فارسي معرب، شبّه به ما يحيط بهم من لهب النار. ﴿كَالْمُهْلِ﴾ كعكر الزيت، أو كالشيء المذاب من المعادن كالنحاس والرصاص. ﴿يَشْوِي الْوُجُوهَ﴾ من حره إذا قدّم أو قرّب منها للشرب. ﴿بِئْسَ الشَّرابُ﴾ المهل هو. ﴿وَساءَتْ مُرْتَفَقاً﴾ أي وساءت النار متكأ، وهو لمقابلة قوله تعالى الآتي ﴿وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً﴾ وإلا فلا ارتفاق لأهل النار. و ﴿مُرْتَفَقاً﴾: تمييز منقول عن الفاعل، أي قبح مرتفقها.

﴿إِنّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً﴾ خبر ﴿إِنَّ الَّذِينَ﴾ وفيها إقامة الظاهر مقام المضمر، أي لا نضيع أجرهم، أي نثيبهم بما تضمنه. ويجوز أن يكون الخبر ﴿أُولئِكَ لَهُمْ جَنّاتُ عَدْنٍ﴾ وما بينهما اعتراض. وهذا على الوجه الأول استئناف لبيان الأجر، أو خبر ثان. ﴿جَنّاتُ عَدْنٍ﴾ إقامة واستقرار. ﴿مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ﴾ ﴿مِنْ﴾ الأولى للابتداء، والثانية للبيان، صفة لأساور، وهي جمع أسورة أو أسوار في جمع سوار، أي فهي جمع الجمع. وتنكير لفظها لتعظيم حسنها عن الإحاطة به.

﴿سُنْدُسٍ﴾ مارقّ من الديباج، وهو فارسي معرب. ﴿وَإِسْتَبْرَقٍ﴾ ما غلظ منه، وهو رومي معرّب. جاء في آية من سورة الرحمن ﴿بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ﴾ [٥٤] وجمع بين النوعين للدلالة على أن فيها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين. ﴿الْأَرائِكِ﴾ السرر، جمع أريكة وهي السرير الذي عليه الحجلة (الناموسية في عرفنا). ﴿نِعْمَ الثَّوابُ﴾ الجنة ونعيمها.

سبب النزول:

نزول الآية (٢٨):

﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ﴾: عن سلمان الفارسي قال: جاءت المؤلفة القلوب إلى رسول الله ﵌: عيينة بن حصن، والأقرع بن حابس وذووهم، فقالوا:

يا رسول الله، إنك لو جلست في صدر المجلس، ونحّيت عنا هؤلاء وأرواح جبابهم، يعنون. سلمان وأبا ذرّ وفقراء المسلمين، وكانت عليهم جباب الصوف، ولم يكن عليهم غيرها، جلسنا إليك، وحادثناك وأخذنا عنك، فأنزل الله

Juz 15, halaman 239 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →