﴿وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا﴾
Tafsir QS. Al-Kahf: 29 الكهف
وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا ﴿٢٩﴾
Tafsir ayat ini menurut para ulama
Pilih kitab tafsir lain (29)
- Tafsirun-Nasafi حافظ الدين أبو البركات النسفي
- Tafsir al-Khazin الخازن
- Tafsiru Abi Su'ud أبو السعود
- Tafsir al-Kasysyaf الزمخشري
- Zadul Masir ابن الجوزي
- Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') ابن جزي الكلبي
- Tafsir Ibni 'Athiyyah ابن عطية
- Tafsir al-Bahrul Muhith (al-Fikr) أبو حيان الأندلسي
- Ad-Durrul Mantsur الجلال السيوطي
- Tafsir Fathul Qadir الشوكاني
- Tafsir as-Sa'di عبد الرحمن السعدي
- Tafsir Ibni 'Asyur ابن عاشور
- At-Tafsirul Muyassar مجموعة من المؤلفين
- At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) مجموعة من المؤلفين
- Tafsir al-Munir (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir al-Wasith (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir Ibni Kamal Basya ابن كمال باشا
- Tafsir al-Maraghi المراغي، أحمد بن مصطفى
- Tafsir al-Mawardi الماوردي
- Tafsir as-Sam'ani أبو المظفر السمعاني
- Tafsir ats-Tsa'labi الثعلبي
- Tafsir al-Wasith (al-Wahidi) الواحدي
- Tafsir Muqatil مقاتل
- Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur مجموعة من المؤلفين
- Tafsiruts-Tsariyyil Jami' محمد الهلال
- Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim محمد فاروق الزين
- Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an محمود صافي
- Tafsir ad-Durrah (I'rab) محمد علي طه الدرة
- I'rab al-Qur'an al-Karim مجموعة من المؤلفين
قوله ﷿: ﴿وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾ هذا وإن كان خارجاً مخرج التخيير فهو على وجه التهديد والوعيد , وفيه ثلاثة أوجه: أحدها: أنهم لا ينفعون الله بإيمانهم ولا يضرونه بكفرهم. الثاني: فمن شاء الجنة فليؤمن , ومن شاء النار فليكفر , قاله ابن عباس. الثالث: فمن شاء فليعرِّض نفسه للجنة بالإيمان , ومن شاء فليعرض نفسه للنار بالكفر. ﴿إنا أعتدنا للظالمين ناراً أحاط بهم سرادقها﴾ فيه ثلاثة تأويلات: أحدها: أن سرادقها حائط من النار يطيف بهم , قاله ابن عباس. الثاني: هو دخانها ولهيبها قبل وصولهم إليها , وهو الذي قال الله تعالى فيه ﴿إلى ظلٍّ ذي ثلاث شعب لا ظليل ولا يغني من اللهب﴾ [المرسلات: ٣٠ - ٣١]. قاله قتادة. الثالث: أنه البحر المحيط بالدنيا. روى يعلى بن أمية قال: قال رسول الله ﷺ (البحر هو جهنم) ثم تلا ﴿ناراً أحاط بهم سرادقها﴾ ثم قال (والله لا أدخلها أبداً ما دمت حياً ولا يصيبني منها قطرة) والسرادق فارسي معرب , واصله سرادر. ﴿وإن يستغيثوا يُغَاثوا بماءٍ كالمهل ... ﴾ فيه أربعة تأويلات: أحدها: أنه القيح والدم , قاله مجاهد. الثاني: دردي الزيت , قاله ابن عباس. الثالث: أنه كل شيء أذيب حتى انماع؛ قاله ابن مسعود. الرابع: هو الذي قد انتهى حره , قاله سعيد بن جبير , قال الشاعر:
(شاب بالماء منه مهلاً كريهاً ... ثم علّ المتون بعد النهال)
وجعل ذلك إغاثة لاقترانه بذكر الاستغاثة. ﴿ ... بئس الشراب وساءت مرتفقاً﴾ في المرتفق أربعة تأويلات: أحدها: معناه مجتمعاً , قاله مجاهد , كأنه ذهب إلى معنى المرافقة.
الثاني: منزلاً قاله الكلبي , مأخوذ من الارتفاق. الثالث: أنه من الرفق. الرابع: أنه من المتكأ مضاف إلى المرفق , ومنه قول أبي ذؤيب:
(نامَ الخَلِيُّ وَبِتُّ الليْلَ مُرْتَفِقاً ... كَأَنَّ عَيْنِي فيها الصَّابُ مَذْبُوحُ)
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.