Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 152 آل عمران

وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٥٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

ونصره، يكون دائما قوي العزيمة، شديد الشكيمة، صلب الإرادة. فإن ظهرت فيه علائم الخوف من الكفرة كان مسلما بالوراثة والاسم الظاهر فقط، وليس مؤمنا حقا.

والمشرك والكافر في قلق دائم، واضطراب مستمر، وخوف مستحكم في قلبه وفي أعماق نفسه، إذ إن الكفر لا يلقي في نفسه شيئا صحيحا ثابتا من الطمأنينة والثقة، وإنما هي موروثات وتقاليد يرددها، وعصبية عمياء حجبته عن رؤية الحقائق، وصدّته عن التفكير الصحيح بوحدانية الله وقدرته الشاملة وسلطانه القاهر في الدنيا والآخرة.

وآية إلقاء الرعب في قلوب الكفر دليل على بطلان الشرك عقلا وحسا، وعلى سوء أثره في النفس، إذ لا يلقي في النفس الثقة والأمان والطمأنينة، وإنما على العكس يخلق الرعب، وينشر الهلع والخوف في كل وقت.

وما أقوى وأشد تأثيرا من تهديدات القرآن وإنذاراته بالنار الحامية للكافرين، ولو غضوا الطرف عنها، فإنهم لا بد سامعون لها. ودل قوله:

﴿وَبِئْسَ مَثْوَى الظّالِمِينَ﴾ المنبئ عن المكث الطويل على أنهم خالدون في النار، ولا يخفف عنهم العذاب، ولا هم يخرجون منها، ولو لراحة وقتية، أو تنفس واستنشاق هواء عليل فترة ما، يرد عليهم نسيم الحياة، وحلاوتها العذبة الرقراقة.

أسباب انهزام المسلمين في أحد وتفرقهم بعد وعدهم بالنصر

﴿وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتّى إِذا فَشِلْتُمْ وَتَنازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ما أَراكُمْ ما تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفا عَنْكُمْ وَاللهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (١٥٢) إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْراكُمْ فَأَثابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا ما أَصابَكُمْ وَاللهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (١٥٣) ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاساً يَغْشى طائِفَةً مِنْكُمْ وَطائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلّهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ ما لا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كانَ لَنا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ما قُتِلْنا هاهُنا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلى مَضاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللهُ ما فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ ما فِي قُلُوبِكُمْ وَاللهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (١٥٤) إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ اِلْتَقَى الْجَمْعانِ إِنَّمَا اِسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ بِبَعْضِ ما كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ (١٥٥)﴾

Juz 4, halaman 122 ›

الإعراب:

﴿أَمَنَةً نُعاساً﴾ في نصبهما وجهان: إما أن تكون ﴿أَمَنَةً﴾ منصوبا بأنزل، و ﴿نُعاساً﴾ بدلا منه، وإما أن تكون ﴿أَمَنَةً﴾ مفعولا لأجله، و ﴿نُعاساً﴾ منصوبا بأنزل. ﴿يَغْشى﴾ أي النعاس، ومن قرأ بالتاء ردّ إلى الأمنة. ﴿وَطائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ﴾ مبتدأ وخبر، والجملة منهما حال.

والواو: إما واو الحال، أو واو الابتداء، أو بمعنى إذ.

Juz 4, halaman 123 ›

﴿يَظُنُّونَ﴾ جملة فعلية في موضع نصب على الحال من ضمير ﴿أَهَمَّتْهُمْ﴾ أو في موضع رفع صفة لطائفة. ﴿إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلّهِ﴾ كلّه بالنصب تأكيد للأمر، و ﴿بِاللهِ﴾: خبر ﴿إِنَّ﴾. ومن قرأ بالرفع: فهو مبتدأ، و ﴿بِاللهِ﴾: خبره، والجملة منهما خبر ﴿إِنَّ﴾. ﴿وَلِيَبْتَلِيَ﴾ لام كي، متعلقة بفعل مقدر دل عليه الكلام وتقديره: وليبتلي ما في صدوركم أوجب عليكم القتال.

﴿وَلِيُمَحِّصَ﴾: معطوف على ﴿لِيَبْتَلِيَ﴾.

البلاغة:

يوجد طباق بين ﴿يُخْفُونَ﴾ و ﴿يُبْدُونَ﴾ وبين ﴿فاتَكُمْ﴾ و ﴿أَصابَكُمْ﴾.

﴿وَاللهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ تنكير: فضل للتفخيم، وإظهار ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ في موضع الإضمار للتشريف. ﴿يَظُنُّونَ بِاللهِ﴾ ﴿ظَنَّ﴾ و ﴿فَتَوَكَّلْ﴾ و ﴿الْمُتَوَكِّلِينَ﴾ بينهما جناس اشتقاق.

المفردات اللغوية:

﴿وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللهُ وَعْدَهُ﴾ إياكم بالنصر. ﴿تَحُسُّونَهُمْ﴾ تقتلونهم وتستأصلونهم، مأخوذ من حسّه: أذهب القاتل حسّه بالقتل، كما يقال: بطنه: أصاب بطنه. ﴿بِإِذْنِهِ﴾ بإرادته وأمره وتأييده وعونه. ﴿فَشِلْتُمْ﴾ جبنتم وضعفتم عن القتال. ﴿وَتَنازَعْتُمْ﴾ اختلفتم. ﴿فِي الْأَمْرِ﴾ أي أمر النبي ﷺ بالمقام في سفح الجبل للرمي، فقال بعضكم: نذهب فقد نصر أصحابنا، وبعضكم قال:

لا نخالف أمر النبي ﷺ. ﴿وَعَصَيْتُمْ﴾ أمره، فتركتم المركز لطلب الغنيمة. ﴿مِنْ بَعْدِ ما أَراكُمْ﴾ الله. ﴿ما تُحِبُّونَ﴾ من النصر.

وجواب ﴿إِذا﴾: دل عليه ما قبل أي منعكم نصره.

﴿مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيا﴾ أي الغنيمة. ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ﴾ فثبت حتى قتل كعبد الله بن جبير وأصحابه. ﴿ثُمَّ صَرَفَكُمْ﴾ ردّكم للهزيمة، وهو عطف على جواب ﴿إِذا﴾ المقدر.

﴿عَنْهُمْ﴾ أي الكفار. ﴿لِيَبْتَلِيَكُمْ﴾ ليمتحنكم ويختبركم، فيظهر المخلص من غيره، والمراد ليعاملكم معاملة من يختبر ويمتحن، وإلا فالله عالم لا يحتاج إلى اختبار. ﴿عَفا عَنْكُمْ﴾ تاب عليكم لما ارتكبتموه. ﴿وَاللهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ بالعفو.

﴿إِذْ تُصْعِدُونَ﴾ اذكروا إذ تذهبون في الأرض أو الوادي وتبعدون هاربين. ﴿وَلا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ﴾ أي لا تلتفتون لأحد. ﴿أُخْراكُمْ﴾ آخركم أو من ورائكم يقول: إليّ عباد الله، إلي عباد الله. ﴿فَأَثابَكُمْ﴾ فجازاكم. ﴿غَمًّا﴾ بالهزيمة. ﴿بِغَمٍّ﴾ بسبب غمكم ومضايقتكم للرسول بالمخالفة.

والغم: ألم وضيق في الصدر من أمر محرج.

Juz 4, halaman 124 ›

Pembahasan ayat ini masih 8 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →