Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nisa': 172 النساء

لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا ﴿١٧٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

وقال أبو علي الفارسي: التقدير: هو ثالث ثلاثة فحذف المبتدأ، والمضاف، وعلى الاعتبارين فالجملة الاسمية في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿وَلا تَقُولُوا..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، لا محلّ لها مثلها. ﴿اِنْتَهُوا خَيْراً لَكُمْ:﴾ إعراب هذه الجملة مثل إعراب: ﴿فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ﴾ في الآية السابقة، والجملة الفعلية هنا مبتدأة، أو مستأنفة لا محلّ لها.

﴿إِنَّمَا:﴾ كافة ومكفوفة. ﴿اللهِ:﴾ مبتدأ. ﴿إِلهٌ:﴾ خبره. ﴿واحِدٌ:﴾ صفته، والجملة الاسمية مفيدة للتعليل، لا محلّ لها. ﴿سُبْحانَهُ:﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف، والهاء في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر، أو اسم المصدر لفاعله، أو لمفعوله، والجملة الناتجة منه ومن فعله المحذوف مستأنفة لا محلّ لها. ﴿أَنْ:﴾ حرف مصدري، ونصب. ﴿يَكُونَ:﴾

فعل مضارع ناقص منصوب ب ﴿أَنْ﴾. ﴿لَهُ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿يَكُونَ﴾ مقدم. ﴿وَلَدٌ:﴾ اسمه مؤخر، والمصدر المؤول من: ﴿أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ﴾ في محل جر بحرف جر محذوف، التقدير: من كونه له ولد، والجار والمجرور متعلقان ب ﴿سُبْحانَهُ﴾.

﴿لَهُ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدّم. ﴿ما:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية تعليلية، لا محلّ لها. ﴿فِي السَّماواتِ:﴾ متعلقان بمحذوف صلة الموصول. ﴿وَما فِي الْأَرْضِ:﴾ معطوف على ما قبله وإعرابه مثله. ﴿وَكَفى:﴾

الواو: حرف استئناف. (﴿كَفى﴾): فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذّر. ﴿بِاللهِ:﴾

(الباء): حرف جر صلة. (الله): فاعله مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد. ﴿وَكِيلاً:﴾ تمييز، والجملة الفعلية مستأنفة؛ لا محلّ لها.

﴿لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلّهِ وَلا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعاً (١٧٢)﴾

الشرح: ﴿لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلّهِ﴾ أي: لن يتكبّر، ويترفّع عيسى-على نبينا، وحبيبنا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام-أن يكون عبدا لله، وكيف لا يستنكف، وأول كلمة نطق بها، وهو في المهد: ﴿إِنِّي عَبْدُ اللهِ..﴾. إلخ سورة (مريم). ﴿وَلا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ﴾ أي: فإنّهم لا يأنفون، ولا يترفّعون أن يكونوا عبيدا لله، مع كونهم لا أب لهم، ولا أمّ؛ أي:

فإنّه أجدر ألا يستنكف أن يكون عبدا لله. ﴿وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبادَتِهِ..﴾. إلخ: فيه وعيد، وتهديد للمستكبرين عن عبادة الله، مع العلم: أنّ الحشر، والحساب يكونان للمطيعين، والمتكبّرين على السّواء، فيجازي كلاّ بما يستحقّ من الثّواب، أو العقاب، وهو ما تفيده الآية التالية. ولا تنس: أنّ الاستكبار دون الاستنكاف.

Juz 2, halaman 707 ›

تنبيه: روي: أنّ وفد نجران الّذين مرّ ذكرهم في الآية رقم [٥٩] من سورة (آل عمران) وما بعدها قالوا للنبي ﷺ: يا محمد! إنّك تعيب صاحبنا، فتقول: إنّه عبد الله، فقال ﷺ: «إنّه ليس بعار على عيسى أن يكون عبدا لله». فنزلت الآية الكريمة.

تنبيه: لقد استدلّ بالآية الكريمة من يقول بتفضيل الملائكة على البشر، وجه الدّليل: أنّ الله ارتقى من ذكر عيسى ﵇ إلى ذكر الملائكة الكرام، ولا يرتقى إلا من الأدنى إلى الأعلى. والجواب عنه: أنّ الله تعالى لم يقل ذلك رفعا لمقامهم على مقام البشر، بل قاله ردّا على من يقول: إنّ الملائكة بنات الله، أو: أنّهم آلهة، كما ردّ على النّصارى قولهم: إنّ المسيح ابن الله. وصفوة القول عند أهل السنة، والجماعة: أنّ خواص البشر، وهم الأنبياء-عليهم الصّلاة والسّلام-أفضل من خواصّ الملائكة، وهم العشرة المقرّبون: جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، وعزرائيل، ورقيب، وعتيد، ومنكر، ونكير، ورضوان، ومالك. وخواصّ الملائكة أفضل من عوامّ البشر، أي: المؤمنين منهم. وعوامّ المؤمنين من البشر أفضل من عوامّ الملائكة.

والدليل على تفضيل البشر على الملائكة ابتداء؛ أنّهم قهروا نوازع الهوى في ذات الله تعالى، مع أنّهم جبلوا عليها، فضاهت الأنبياء ﵈ الملائكة في العصمة، وتفضّلوا عليهم في قهر البواعث النفسانية، والدّواعي الجسدية، فكانت طاعتهم أشقّ؛ لكونها مع الصوارف بخلاف طاعة الملائكة؛ لأنّهم جبلوا عليها، فكانت أزيد ثوابا بالحديث. انتهى خازن، ونسفي بتصرف.

الإعراب: ﴿لَنْ:﴾ حرف نفي، ونصب، واستقبال. ﴿يَسْتَنْكِفَ:﴾ فعل مضارع منصوب ب ﴿لَنْ﴾. ﴿الْمَسِيحُ:﴾ فاعله، والجملة الفعلية مستأنفة لا محلّ لها. ﴿أَنْ:﴾ حرف مصدري، ونصب، واستقبال. ﴿يَكُونَ:﴾ فعل مضارع ناقص منصوب ب ﴿أَنْ﴾ واسمه ضمير مستتر يعود إلى: ﴿الْمَسِيحُ﴾. ﴿عَبْداً:﴾ خبره، والمصدر المؤول منه، ومن ناصبه في محل جرّ بحرف جرّ محذوف، التقدير: من كونه عبدا، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿لِلّهِ:﴾ متعلقان بمحذوف صفة: ﴿عَبْداً﴾. ﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (﴿لا﴾): زائدة لتأكيد النفي.

﴿الْمَلائِكَةُ:﴾ معطوف على: ﴿الْمَسِيحُ﴾. ﴿الْمُقَرَّبُونَ:﴾ صفة: ﴿الْمَلائِكَةُ﴾ مرفوع مثله، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنّه جمع مذكر سالم، والنّون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.

هذا؛ ولم يسوغ الجمل تبعا للجلال العطف على: ﴿الْمَسِيحُ﴾ وقال الجمل: إذ لا يصح الإخبار عن الملائكة ب ﴿عَبْداً؛﴾ لأنّه مفرد، واعتبراه مبتدأ، وخبره محذوفا، التقدير: ولا الملائكة المقرّبون عند الله يستنكفون أن يكونوا عبيدا لله، فتكون الجملة الفعلية هذه في محل رفع خبر: ﴿الْمَلائِكَةُ﴾ وتكون الجملة الاسمية معطوفة على الجملة الفعلية، لا محلّ لها.

Juz 2, halaman 708 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →