Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 106 المائدة

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَأَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلَاةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذًا لَمِنَ الْآثِمِينَ ﴿١٠٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

مجزوم ب: ﴿لا﴾ على اعتبارها ناهية، وضمت الراء اتباعا لضمة الضاد قبلها، وقرئ بفتح الراء المشددة على أنه مجزوم، وحرك بالفتحة للتخفيف، وهو الوجه الثاني من أوجه جزم المضعف، وقرئ: «(لا يضيركم)» من: ضاره، يضيره بالرفع، كما قرئ بسكون الراء، وكسرها مع ضم الضاد من: ضاره يضوره، والكاف في محل نصب مفعول به. ﴿مَنْ:﴾ تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل رفع فاعل، وجملة: ﴿ضَلَّ﴾ صلة ﴿مَنْ،﴾ أو صفتها، والعائد، أو الرابط رجوع الفاعل عليها. ﴿إِذَا:﴾ ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بالفعل يضر، وجملة: ﴿اِهْتَدَيْتُمْ:﴾ في محل جر بإضافة ﴿إِذَا﴾ إليها، وجملة: ﴿لا يَضُرُّكُمْ..﴾.

إلخ مستأنفة، أو هي واقعة جوابا للطلب لا محل لها على الوجهين. ﴿إِلَى اللهِ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿مَرْجِعُكُمْ:﴾ مبتدأ مؤخر، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿جَمِيعاً:﴾

حال من الكاف، والجملة الاسمية قبلها لا محل لها مثلها. ﴿فَيُنَبِّئُكُمْ:﴾ الفاء: حرف عطف.

(ينبئكم): مضارع مرفوع، والفاعل يعود إلى الله، والكاف مفعول به، والجملة الفعلية معطوفة على الجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها. ﴿فَيُنَبِّئُكُمْ:﴾ الفاء: حرف عطف. (ينبئكم): مضارع مرفوع والفاعل يعود إلى (الله)، والكاف: مفعول به، والجملة الفعلية معطوفة على الجملة الاسمية قبلها لا محل لها مثلها. ﴿بِما:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، وما تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية. ﴿كُنْتُمْ:﴾ ماض ناقص مبني على السكون، والتاء اسمه، وجملة:

﴿تَعْمَلُونَ:﴾ في محل نصب خبره، وجملة: ﴿كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ:﴾ صلة ما، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: (كنتم تعملونه) وعلى اعتبارها مصدرية تؤول مع ما بعدها بمصدر في محل جر بالباء، التقدير: فينبئكم بعملكم في الدنيا.

﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اِثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَأَصابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُما مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ فَيُقْسِمانِ بِاللهِ إِنِ اِرْتَبْتُمْ لا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى وَلا نَكْتُمُ شَهادَةَ اللهِ إِنّا إِذاً لَمِنَ الْآثِمِينَ (١٠٦)﴾

الشرح: ﴿آمَنُوا:﴾ انظر الإيمان في الآية رقم [٩٥] ﴿شَهادَةُ بَيْنِكُمْ:﴾ المراد بهذه الشهادة الإشهاد في الوصية، والإضافة إلى الظرف على الاتساع. ﴿إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ:﴾ إذا شارفه.

وظهرت علاماته، وانظر شرح (أحد) في الآية رقم [٩٦] (البقرة). فإنه جيد. والموت: انتهاء الحياة بخمود حرارة البدن، وبطلان حركته. وموت القلب: قسوته، فلا يتأثر بالمواعظ، ولا ينتفع بالنصائح. ﴿ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ:﴾ صاحبا عدل من أقاربكم، أو من المسلمين، وانظر:

Juz 3, halaman 220 ›

﴿ذَوا﴾ في الآية رقم [٩٨] والعدل: هو الذي لم يرتكب كبيرة، ولم يصر على صغيرة، وهناك فرق بين عدل الرواية، وعدل الشهادة، ومجال ذلك الفقه الإسلامي. ﴿آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ:﴾ من ملتكم، أي دينكم، أو من غير عشيرتكم، وقبيلتكم. ومن قال بالأول قال بنسخ الحكم لأن شهادة الكافر لا تقبل على المسلم، والحق: أنها ثابتة في وصية مسلم حضره الموت في أرض غربة، ولم يجد مسلمين يشهدان على وصيته، فليشهد كافرين، أو ذميين، أو من أي دين كانا.

وهو قول ابن عباس، وأبي موسى الأشعري، وسعيد بن المسيب، وابن جبير، وابن سيرين، وبه قال أحمد بن حنبل؛ لأن هذا موضع ضرورة. ﴿ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ:﴾ سافرتم فيها. ﴿تَحْبِسُونَهُما:﴾

تقفونهما للحلف. ﴿مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ:﴾ صلاة العصر؛ لأنه وقت اجتماع الناس، والتقاء ملائكة الليل بملائكة النهار. وقيل: أي صلاة كانت. ﴿فَيُقْسِمانِ بِاللهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ:﴾ فيحلف الشاهدان بالله إن حصل شك في شهادتهما من قبل الورثة، أو من قبل الموصى لهم. ﴿لا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً:﴾

فهذا هو المحلوف عليه، ومعناه: لا نبيع عهد الله بشيء من الدنيا، ولا نحلف بالله كاذبين لأجل عرض نأخذه، أو حق نجحده، ﴿وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى:﴾ ولو كان المشهود له ذا قرابة منا. ﴿وَلا نَكْتُمُ شَهادَةَ اللهِ﴾ أي: الشهادة التي أمرنا الله بها. وإنما أضاف سبحانه الشهادة إليه؛ لأنه أمر بإقامتها، ونهى عن كتمانها. هذا؛ وقد قرئ بتنوين شهادة، وقطع الهمزة بعدها على الاستفهام بالمد على حذف حرف القسم، وتعويض حرف الاستفهام منه، كما قرئ بغير المد كقولهم: الله لأفعلن، وانظر (الريب) في الآية رقم [٢/ ٢]. ﴿لَمِنَ الْآثِمِينَ﴾ أي: الخاطئين إن كتمنا الشهادة، وانظر الاثم في الآية رقم [٣].

الإعراب: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا:﴾ انظر الآية رقم [١]. ﴿شَهادَةُ:﴾ مبتدأ، وهو مضاف، و ﴿بَيْنِكُمْ:﴾ مضاف إليه، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿إِذا:﴾ ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب متعلق ب: ﴿شَهادَةُ﴾ لأنه مصدر، والجملة الفعلية: ﴿حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ:﴾ في محل جر بإضافة: ﴿إِذا﴾ إليها. ﴿اِثْنانِ:﴾ خبر المبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الألف نيابة عن الضمة؛ لأنه مثنى، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، وهذا الخبر على تقدير مضاف محذوف، التقدير: شهادة اثنين. ﴿حِينَ:﴾ بدل من ﴿إِذا،﴾ وقيل بجواز اعتباره متعلقا بالموت، أو بالفعل حضر، ولا وجه لهما. ﴿ذَوا:﴾ صفة ﴿اِثْنانِ﴾ مرفوع مثله، و ﴿ذَوا:﴾ مضاف، و ﴿عَدْلٍ:﴾ مضاف إليه. ﴿مِنْكُمْ:﴾ متعلقان بمحذوف صفة ثانية ل: ﴿اِثْنانِ،﴾ أو بمحذوف حال منه بعد وصفه بما تقدم. هذا؛ وقد قال الزمخشري: يجوز أن يكون: ﴿شَهادَةُ﴾ مبتدأ والخبر محذوفا، التقدير: فيما فرض عليكم شهادة، وعليه يكون ﴿اِثْنانِ﴾ فاعلا بشهادة، أي يشهد اثنان. قال الجمل: وهذا ما جرى عليه ابن هشام، وهو الأولى لأن الصريح ليس كغيره. ﴿أَوْ:﴾ حرف عطف، ﴿آخَرانِ:﴾

معطوف على: ﴿اِثْنانِ﴾ مرفوع مثله... إلخ. ﴿مِنْ غَيْرِكُمْ:﴾ متعلقان بمحذوف صفة: ﴿آخَرانِ،﴾ ولم يصفهما بالعدل كما في الأولين؛ لأن غير المسلم لا يكون عدلا مهما تحلى به من أخلاق

Juz 3, halaman 221 ›

كريمة، وشيم حميدة. ﴿إِنْ:﴾ حرف شرط جازم. ﴿أَنْتُمْ:﴾ فاعل لفعل محذوف يفسره المذكور بعده، كان متصلا، فلما حذف الفعل؛ انفصل. ﴿ضَرَبْتُمْ:﴾ فعل، وفاعل، والجملة الفعلية مفسرة، لا محل لها كالجملة المحذوفة المفسرة بها، وهذا عند البصريين، وأما الكوفيون فيعتبرون:

﴿أَنْتُمْ﴾ مبتدأ، والجملة الفعلية خبره. والمعتمد قول البصريين في هذه الجملة، وشبهها. ﴿فِي الْأَرْضِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. (أصابتكم): ماض وتاء التأنيث، والكاف مفعول به، والميم علامة جمع الذكور. ﴿مُصِيبَةُ:﴾ فاعل، وهو مضاف، و ﴿الْمَوْتُ:﴾ مضاف إليه، والجملة الفعلية.

﴿فَأَصابَتْكُمْ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها، وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه، التقدير: (إن أنتم... فاستشهدوا آخرين). أو فالشاهدان ﴿آخَرانِ﴾. ﴿تَحْبِسُونَهُما:﴾ فعل، وفاعل، ومفعول به، والميم، والألف دالان على التثنية، والجملة الفعلية في محل رفع صفة ثانية ل ﴿آخَرانِ،﴾ أو في محل نصب حال منه بعد وصفه بما تقدم، والجملة الشرطية: ﴿إِنْ أَنْتُمْ..﴾. إلخ معترضة بين الصفة، والموصوف. قال البيضاوي: وفائدة الاعتراض الدلالة على أنه ينبغي أن يشهد اثنان منكم، فإن تعذر-كما في السفر-فمن غيركم. أو استئناف، أي الجملة الفعلية مستأنفة، كأنه قيل: كيف نعمل إن ارتبنا بالشاهدين؟ فقال: ﴿تَحْبِسُونَهُما﴾. وهذا هو الأولى بالاعتبار؛ لأن الفصل بين الصفة، والموصوف بأجنبي لا يجوز إلا في ضرورات الشعر. ﴿مِنْ بَعْدِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، و ﴿بَعْدِ:﴾ مضاف، و ﴿الصَّلاةِ:﴾ مضاف إليه، وجملة: ﴿فَيُقْسِمانِ بِاللهِ:﴾ معطوفة على ما قبلها على جميع الوجوه المعتبرة فيها، وجواب ﴿إِنْ﴾ الشرطية محذوف، التقدير: إن ارتبتم بخيانة منهما، أو بأخذ شيء من التركة فاحبسوهما، وحلفوهما، والشرط، وجوابه المقدر معترض بين القسم وجوابه، وهو الجملة الفعلية: ﴿لا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً﴾ ومثل هذا كثير واقع في الكلام العربي، وهو يعتمد على قاعدة مشهورة؛ وهو أنه إذا اجتمع شرط وقسم فالجواب للسابق منهما. ﴿وَلَوْ:﴾ الواو: واو الاعتراض. (لو): حرف لما كان سيقع لوقوع غيره.

﴿كانَ:﴾ ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر مفهوم من المقام؛ إذ التقدير: لو كان المشهود له.

﴿ذا:﴾ خبر ﴿كانَ﴾ منصوب، وعلامة نصبه الألف نيابة عن الفتحة لأنه من الأسماء الخمسة، و ﴿ذا:﴾ مضاف، و ﴿قُرْبى:﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره فتحة مقدرة على الألف للتعذر، والجملة الفعلية: ﴿كانَ ذا قُرْبى﴾ لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي، ومثل ذلك قل في الجملة الواقعة شرطا ل: ﴿إِنْ﴾ فيما تقدم، وجواب (لو) محذوف، التقدير: لو كان المشهود له ذا قربى لا نشتري به ثمنا، وجملة: ﴿وَلا نَكْتُمُ شَهادَةَ اللهِ﴾ معطوفة على جملة:

﴿لا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً﴾ لا محل لها مثلها، و (لو) ومدخولها كلام معترض بين المتعاطفين لا محل له.

﴿إِنّا:﴾ حرف مشبه بالفعل، و (نا): اسمها. ﴿إِذا:﴾ حرف جواب وجزاء مهمل لا عمل له.

﴿لَمِنَ الْآثِمِينَ:﴾ اللام هي المزحلقة. (من الاثمين): متعلقان بمحذوف خبر (إنّ)، والجملة الاسمية: ﴿إِنّا..﴾. إلخ تعليل للنفي، لا محل لها.

Juz 3, halaman 222 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →