Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hadid: 16 الحديد

أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴿١٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

﴿حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ﴾ أي: الفتح وظهور الإسلام.

أو موت المنافقين على الحال الموجبة للعذاب.

﴿الْغَرُورُ﴾ هو الشيطان.

﴿هِيَ مَوْلَاكُمْ﴾ أي: هي أولى بكم، وحقيقة المولى: الولي الناصر، فكأنَّ هذا استعارةٌ منه، أي: لا وليَّ لكم تأوون إليه إلاَّ النار.

﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ﴾ معنى ﴿أَلَمْ يَأْنِ﴾: ألم يَحِنْ، يقال: أَنَى الأمرُ: إذا حان وقته.

وذكرُ الله يحتمل أن يريد به:

القرآن.

أو الذكر.

أو التذكير بالمواعظ.

وهذه آية موعظة وتذكير.

قال ابن عباس: عوتب المؤمنون بهذه الآية بعد ثلاث عشرة سنة من نزول القرآن.

وسمع الفضيل بن عياض قارئًا يقرأ هذه الآية فقال: قد آن، فكان سبب رجوعه إلى الله.

وحُكي أن عبد الله بن المبارك أخذ العود في صباه ليضربه، فنطق بهذه الآية، فكسره ابن المبارك، وتاب إلى الله.

Juz 4, halaman 317 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →