Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mulk: 19 الملك

أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ ﴿١٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ (١٥) أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (١٦) أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ (١٧) وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (١٨) أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ (١٩) أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ (٢٠) أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ (٢١) أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٢٢) قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ (٢٣) قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (٢٤) وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٢٥) قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (٢٦) فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ (٢٧) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (٢٨) قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (٢٩) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ (٣٠)﴾].

﴿الْأَرْضَ ذَلُولًا﴾ فعول هنا بمعنى: مفعول، أي: مذلولة، فهي كركوب وحلوب.

﴿فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا﴾ ابن عباس: هي الجبال.

وقيل: الجوانب والنواحي.

وقيل: الطرق.

والمعنى: تعديد النعمة في تسهيل المشي على الأرض، فاستعار لها الذُّلَّ والمناكب؛ تشبيها بالدواب.

Juz 4, halaman 444 ›

﴿وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾ يعني: البعث يوم القيامة.

﴿أَأَمِنْتُمْ﴾ الآية؛ مقصودها التهديد والتخويف للكفار، وكذلك الآية التي بعدها.

﴿تَمُورُ﴾ ذكر في «الطور» (¬١).

﴿حَاصِبًا﴾ يحتمل أن يريد: حجارةً، أو ريحًا شديدة.

﴿نَذِيرِ﴾ بمعنى الإنذار، وكذلك ﴿نَكِيرِ﴾ بمعنى الإنكار.

﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ﴾ تنبيهٌ على الاعتبار بطيران الطيور في الهواء من غير شيء يمسكها.

و ﴿صَافَّاتٍ﴾ جمع صافةٍ، وهي التي تبسط جناحيها للطيران.

والقبض: ضم الجناحين إلى الجنب.

وعطف ﴿وَيَقْبِضْنَ﴾ على ﴿صَافَّاتٍ﴾؛ لأن الفعل في معنى الاسم تقديره: قابضات.

فإن قيل: لِمَ لَمْ يقل «قابضات» على طريقة ﴿صَافَّاتٍ﴾؟

فالجواب: أن بسط الجناحين هو الأصل في الطيران، كما أن مدَّ الأطراف هو الأصل في السباحة، فذُكر بصيغة اسم الفاعل؛ لدوامه وكثرته، وأما قبض الجناحين فإنما يفعله الطير (¬٢) قليلًا للاستراحة والاستعانة، فذَكره بلفظ الفعل؛ لقلته.

Juz 4, halaman 445 ›

﴿أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ﴾ خطاب للكفار على وجه التوبيخ والتهديد وإقامة الحجة عليهم.

ودخلت «أَمْ» التي يراد بها الإنكار على «مَنْ» فأدغمت فيها، وكذلك ﴿أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ﴾.

والضمير في ﴿أَمْسَكَ﴾: لله؛ أي: من يرزقكم إن مَنَع الله رزقه.

﴿بَلْ لَجُّوا﴾ أي: تمادوا في العتوِّ والنفور عن الإيمان.

﴿أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ﴾ الآية؛ توقيفٌ على الحالتين، أيهما أهدى، والمراد بها: توبيخ الكفار.

وفي معناها قولان:

أحدهما: أن المشي هنا استعارة في سلوك طريقة الهدى والضلال في الدنيا.

والآخر: أنه حقيقة في المشي في الآخرة؛ لأن الكافر يُحمل إلى جهنم على وجهه.

فأما على القول الأول:

فقيل: إن الذي يمشي مكبًّا: أبو جهل، والذي يمشي سويًّا: محمد ﷺ، وقيل: حمزة.

وقيل: هي على العموم في كل مؤمن وكافر.

وقد تمشي هذه الأقوال أيضًا على القول الثاني.

Juz 4, halaman 446 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →