Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Badran

  1. سورة البقرة

Bab dan daftar isi:

سورة البقرة

Baca bab ini

  1. مكان وسبب نزول السورة
  2. أقوال المفسرين في قوله تعالى: ﴿الم﴾
  3. مدلول الإشارة في قوله: ﴿ذلك الكتاب﴾
  4. حقيقة الريبة
  5. الوقف على (فيه) في قوله: ﴿ذلك الكتاب لا ريب فيه﴾
  6. معنى التقوى
  7. الفرق بين أولياء الرحمن، وأولياء الشيطان
  8. معنى الإيمان
  9. معنى قوله تعالى: ﴿يؤمنون بالغيب﴾
  10. معنى قوله تعالى: ﴿وما أنزل من قبلك﴾
  11. تعليق في تغاير النصارى في مفهومهم في الصفات
  12. معنى قوله تعالى: ﴿وبالآخرة هم يوقنون﴾
  13. المقصود "بالفلاح" في قوله: ﴿أولئك هم المفلحون﴾
  14. المراد بالكفر في قوله تعالى: ﴿إن الذين كفروا﴾
  15. معنى ﴿سواء﴾ في الآية
  16. فائدة في همزة التسوية
  17. اختلاف المفسرين في صفة الختم على القلوب
  18. الفرق بين العظيم والكبير
  19. معنى المخادعة في قوله تعالى: ﴿يخادعون الله .. ﴾
  20. مخادعة النفس وأمراض القلب
  21. الغل والحسد من أمراض القلب
  22. مبحث في حقيقة أدب المنافقين
  23. عاقبة المفسدين ومعنى الفساد
  24. فائدة في معنى "ألا" الاستئنافية
  25. لماذا سمى المولى سبحانه المنافقين بالسفهاء
  26. مبحث في معنى السفه
  27. معنى الاستهزاء
  28. معنى شراء المنافقين الضلالة بالهدى
  29. لماذا أسند عدم الربح إلى التجارة؟
  30. الأمثال في القرآن الكريم
  31. الفرق بين الضوء والنور
  32. مبحث لابن القيم حول أقسام بصائر الناس
  33. مبحث في الرعد والبرق والصواعق
  34. قول منسوب إلى سيدنا علي بن أبي طالب
  35. معنى الإحاطة في قوله: ﴿والله محيط بالكافرين﴾
  36. معنى قوله تعالى: ﴿كلما أضاء لهم مشوا فيه﴾
  37. الأمر بالخضوع والطاعة والتذلل لله سبحانه وتعالى
  38. نفي الواسطة والشريك
  39. معنى السماء والرد على من زعم تسطيح الأرض
  40. حول كروية الأرض وكونها مسطحة
  41. الاختلاف حول سكون الأرض وحركتها
  42. مبحث في معنى قوله تعالى: ﴿والسماء بناء﴾
  43. الأرض هي كالأم
  44. تفسير السماء بالسحاب
  45. الإشراك بالله ﷾ هو نهاية سخافة العقل
  46. إعجاز القرآن
  47. حكمة نزوله منجما
  48. الدليل العقلي على أن القرآن الكريم معجز
  49. أنماط إعجاز القرآن الكريم
  50. القرآن الكريم معجز عبر العصور والدهور
  51. مبحث لطيف حول "من "
  52. تصحيح ما أخطأ به صاحب الكشاف
  53. معنى الشهداء في قوله تعالى: ﴿وادعوا شهداءكم﴾
  54. دليلان في إثبات نبوة سيدنا محمد ﷺ -
  55. لطيفة لغوية في قوله: ﴿فإن لم تفعلوا﴾
  56. آية ﴿وقودها الناس والحجارة﴾ تفيد أمرين
  57. وصف لأهل الجنة
  58. معنى الجنة
  59. نهر الكوثر
  60. بحث هل النيل والفرات وسيحان وجيحان من أنهار الجنة
  61. الرد على حديث "ابن عدي"
  62. تفسير قوله تعالى: ﴿كلما رزقوا منها من ثمرة﴾
  63. ما ذهب إليه المفسرون في تفسير قوله تعالى: ﴿من قبل﴾
  64. معنى قوله تعالى: ﴿وأتوا به متشابها﴾ والأقوال فيها
  65. معنى الأزواج المطهرة
  66. معنى ﴿وهم فيها خالدون﴾ مع تفصيل وجه الاستثناء في سورة هود
  67. إن ذكر النحل والذباب والعنكبوت والنمل، في القرآن الكريم هو على سبيل الحكم البالغة
  68. إن آية ﴿إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما﴾ الآية، إنما وردت جوابا لنكير الكفار
  69. المراد بالاستحياء في هذه الآية
  70. ما يترتب على ضرب هذا المثل من آثار
  71. مبحث في معنى الفسق
  72. مبحث في معنى "الضلال"، المستفاد من قوله تعالى: ﴿يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا﴾ الآية
  73. معنى قوله تعالى: ﴿وما يضل به إلا الفاسقين﴾
  74. معنى قوله تعالى: ﴿الذين ينقضون عهد الله﴾ وأن المقصود منها اليهود وأحبارهم خاصة
  75. مبحث في معنى الميثاق والقطع المذكورين في قوله تعالى: ﴿من بعد ميثاقه، ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل﴾ الآية
  76. الحكمة من ذكر "كيف" في قوله تعالى: ﴿كيف تكفرون بالله﴾ الآية
  77. المراد من تذكير الله تعالى للكافرين بنعمه
  78. تمسك الكافرين بإنكار الخالق والبعث، وقولهم بالطبع المحيي، والدهر المفني
  79. مبحث في عقيدة أصناف المعطلة
  80. جواب القرآن الكريم للمعطلة
  81. المراد من كلمة "هو" في قوله تعالى: ﴿هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا .. ﴾ الآية
  82. مقتضى هذه الآية الكريمة وما فهمه الإباحيون والاشتراكيون ﴿الشيوعيون﴾
  83. ما ترمي إليه هذه الفرقة
  84. مبحث فيما يؤخذ من هذه الآية لمن هم مؤمنين بالله ورسوله
  85. الحكمة من انتقال الكلام عن الأرض إلى الكلام عن السماء
  86. مبحث في قوله تعالى: ﴿ثم استوى﴾
  87. اعتراضان لعلماء الهيئة على القول بأن السماوات سبع والرد عليهم
  88. مبحث فيما تتعلق "إذ" من قوله تعالى: ﴿إذ قال ربك للملائكة .. ﴾
  89. مبحث في المثبتين لوجود الجن والملائكة
  90. مبحث في معنى "خليفة" من قوله تعالى: ﴿إني جاعل في الأرض خليفة﴾ والفائدة من هذا القول
  91. هل اسم سيدنا آدم ﵇ هو لفظ مشتق وله معنى؟
  92. ما هي حقيقة الأسماء التي علمها الله تعالى سيدنا آدم ﵇ -
  93. ﴿باء البشرية
  94. محاجة الله ﷿ للملائكة
  95. إجابة الملائكة
  96. تعليق: تصويب للشيخ محمود شاكر في تفسير الطبري
  97. ثلاثة خواص يفارق بها علم الخلق علم الله تعالى
  98. مبحث في معنى الحكيم
  99. معنى قوله تعالى: ﴿يا آدم أنبئهم بأسمائهم﴾
  100. فائدة في أقسام الأفعال
  101. معنى قوله تعالى: ﴿إذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم .. ﴾
  102. حقيقة السجود في الآية الكريمة
  103. تعليق في معنى الخلافة
  104. هل الفاء في قوله تعالى: ﴿فسجدوا﴾ تدل على التعقيب
  105. اختلاف العلماء في إبليس
  106. معنى قوله تعالى: ﴿أبى واستكبر﴾ وحقيقة كونه من الكافرين
  107. معنى قوله تعالى: ﴿وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة﴾
  108. اختلاف المفسرين في تعيين الشجرة التي منع آدم وحواء منها
  109. تصويب لتصحيف وقع فيه المؤلف
  110. مسالك المفسرين في كيفية خلق حواء
  111. مبحث في اختلاف الناس في الجنة
  112. القول في أن الجنة التي هبط منها آدم ﵇ إنما هي في الأرض وليست جنة الخلد
  113. المراد بالهبوط في الآية الكريمة
  114. معنى قوله تعالى: ﴿فأزلهما﴾
  115. مبحث في قوله جل وعلا: ﴿فأخرجهما مما كانا فيه﴾
  116. فائدة في الفرق بين "إبليس" و"شيطان"
  117. الكلام حول عصمة الأنبياء
  118. وجوب الرجوع إلى تفسير العلامة ابن كثير
  119. مقالات المفسرين المقتبسة عن أهل الكتاب حول دخول إبليس الجنة
  120. معنى الهبوط في قوله تعالى: "وقلنا اهبطوا منها"
  121. المقصود من قوله تعالى: ﴿ومتاع إلى حين﴾
  122. حكمة إهباط آدم ﵇ إلى الدنيا
  123. الحكمة في نهي آدم ﵇ عن الأكل من الشجرة
  124. الدعاء الذي ألهم آدم ﵇ الدعاء به
  125. مذاهب المفسرين حول تفسير الكلمات التي تلقاها آدم ﵇ من ربه
  126. الإشارات المستخلصة من قوله ﵎: ﴿قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدى .. ﴾ الآية
  127. المقصود بـ ﴿الذين كفروا وكذبوا بآياتنا﴾
  128. من هو إسرائيل
  129. معنى قوله تعالى: ﴿اذكروا نعمتي﴾ والعهد الذي أخذه عليهم
  130. محاجة الله تعالى لبني إسرائيل
  131. مبحث في فصول من التوراة تلزم اليهود بالإقرار بنبوة سيدنا محمد ﷺ -
  132. معنى قوله تعالى: ﴿ولا تلبسوا الحق بالباطل﴾
  133. المعنى من أمر الله تعالى لبني إسرائيل بقوله جل وعز: ﴿وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين﴾
  134. التوبيخ والتعجب من حالهم
  135. دليل أن التوراة تأمرهم باتباع سيدنا محمد ﷺ -
  136. الإرشاد بعد الاستنكار
  137. ما يفهم من أمر الله تعالى لبني إسرائيل بالصلاة وهم ينكرونها
  138. المبالغة في اللطف بهم إثر التخويف والتوجيه في قوله تعالى: ﴿يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم .. ﴾ الآية
  139. معنى قوله تعالى: ﴿واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا﴾ الآية
  140. مبحث في قوله تعالى: ﴿ولا هم ينصرون﴾ الآية
  141. وصف حال نجاة بني إسرائيل من فرعون وجنوده
  142. بعض ما نقل من الإسرائيليات في هذا السياق والرد عليه
  143. مبحث في ذكر الإنعام الثالث لله تعالى على بني إسرائيل
  144. معنى قوله تعالى: ﴿وإذ واعدنا موسى﴾
  145. هل لفظ موسى مشتق
  146. ذكر قصة السامري والعجل وما يستفاد منها
  147. مبحث في ذكر الإنعام الرابع والخامس لله تعالى على بني إسرائيل
  148. تفسير القتل في قوله تعالى حكاية عن سيدنا موسى: ﴿فاقتلوا أنفسكم﴾
  149. الاعتقاد الفاسد الذي تمسك به بنو إسرائيل
  150. مبحث في ذكر الإنعام السابع لله تعالى على بني إسرائيل
  151. ماهية المن والسلوى
  152. ما تحمله هذه الآية الكريمة من تحذير لمن يتلى عليهم القرآن الكريم ولا يلتزمون به
  153. الإنعام الأعظم وهو تبيان ما تمحى به الذنوب
  154. عصيان اليهود بعدما أمروا بالتوبة والاستغفار
  155. معنى الرجز الذي أهلكوا به
  156. انفجار الماء بعد عطشهم في التيه
  157. معجزة سيدنا محمد ﷺ أظهر وأبلغ من معجزة سيدنا موسى ﵇ -
  158. تبيين ما كان عليه القوم من الدناءة في مطالبهم
  159. معنى قوله تعالى: ﴿اهبطوا مصرا﴾
  160. إيثارهم للعاجلة على الآجلة
  161. الذل والمسكنة اللذان عوقب بهما بنو إسرائيل
  162. مبحث في أنواع المعاصي والآثام التي ارتكبها بنو إسرائيل
  163. مبحث في المراد بالذين آمنوا في قوله تعالى: ﴿إن الذين آمنوا والذين هاد والنصارى .. ﴾ الآية
  164. مبحث في معنى "الذين هادوا" و"النصارى" و"الصالحين"
  165. حكمة إدخال هذه الآية في أثناء قصة بني إسرائيل
  166. بيان كيف أخذ الله ميثاق بني إسرائيل بالقوة
  167. حقيقة رفع جبل الطور
  168. بيان العذاب الذي عوقبوا به نتيجة لتعمدهم العدوان في يوم السبت
  169. اختلاف المفسرين في معنى ﴿كونوا قردة﴾
  170. بيان قساوة بني إسرائيل في مصالح أنفسهم
  171. إخفاء قصة البقرة في التوراة وذكر ما وضع بدلا منها
  172. بيان لماذا قال بنو إسرائيل: ﴿أتتخذنا هزوا﴾
  173. مبالغتهم في الاستفسار عن أوصاف البقرة
  174. بيان أن في القصة تقريعين لبني إسرائيل
  175. ذكر قصة الشاة المسمومة التي أهدت إلى سيدنا محمد ﷺ -
  176. وصف حال قلوب بني إسرائيل بعد رؤيتهم للمعجزة
  177. بيان الإشارات المستخلصة من قوله تعالى: ﴿ثم قست قلوبكم من بعد ذلك .. ﴾ الآية
  178. أقوال المتقدمين من الحكماء
  179. تسلية من الله ﵎ لنبيه محمد ﷺ جراء ما يكابده من أهل الكتاب
  180. تصويب نقل من تفسير البقاعي
  181. مبحث في معنى قوله تعالى: ﴿يحرفونه من بعد ما عقلوه﴾ الآية
  182. مبنى في المراد من ﴿كلام الله﴾
  183. علاقة ﴿ثم يحرفونه﴾ بقوله تعالى: ﴿كلام الله﴾
  184. فصل فيما حكاه السموأل عن ذكر السبب في تبديل التوراة
  185. لمحة عن تاريخ اليهود ذكرها السموأل
  186. سبب نزول قوله تعالى: ﴿وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا .. ﴾ الآية
  187. مبحث في معنى كلمة الفتح في قوله تعالى: ﴿أتحدثونهم بما فتح الله عليكم﴾ الآية
  188. أحكام تستنبط من هذه الآية
  189. بيان تقسيم اليهود إلى أربع فرق
  190. معنى قوله تعالى: ﴿لا يعلمون الكتاب إلا أماني﴾ الآية
  191. ما يؤخذ من أحكام في هذه الآية
  192. معنى الويل في قوله تعالى: ﴿فويل للذين يكتبون الكتاب﴾ الآية
  193. بيان عظم ذنب من باع آخرته بدنياه
  194. إدعاؤهم الباطل في أن النار لن تمسهم إلا أياما معدودة
  195. مبحث في معنى قوله تعالى: ﴿من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته﴾ الآية
  196. مذاهب بعض المفسرين والمتكلمين في تفسير هذه الآية
  197. بيان صفات أهل الجنة
  198. الدليل على أن اليهود ممن أحاطت به خطيئته
  199. مبحث في حقوق الوالدين
  200. الحض على صلة الرحم
  201. تعليق عن رواية المؤلف للأحاديث بالسند المتصل
  202. الأمر بالعطف على اليتامى والمساكين
  203. معنى قوله تعالى: ﴿وقولوا للناس حسنا﴾ الآية
  204. بيان أعظم جامع على الله من الأعمال
  205. بيان أن آية ﴿وإذ أخذنا ميثاقكم .. ﴾ الآية هي خطاب لأسلاف اليهود، وتقريع لمن خلفهم من بعدهم، وزجر للمؤمنين
  206. الآية ترشد إلى أن المؤمنين كالجسد الواحد
  207. إقرار بني إسرائيل بميثاقهم وشهادتهم عليه
  208. بيان أن اليهود قد خالفوا ما أخذ عليهم من الميثاق في قوله تعالى: ﴿ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم .. ﴾ الآية
  209. اختلاف العلماء في قوله تعالى: ﴿أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض﴾
  210. بيان جزاؤهم في الدنيا وما ينتظره من عذاب يوم القيامة
  211. بيان ما ستؤول إليه حالهم يوم القيامة
  212. مبحث في سبب وقوع اليهود في تلك الخطايا
  213. بيان ما كان حالهم مع الرسل
  214. تبيين من الله تعالى عن شدة بهتان اليهود وقوة عنادهم
  215. بيان نوع آخر من قبائح أفعالهم
  216. إقامة الدليل على اليهود باستحقاقهم للخلود في النار بكفرهم بالكتاب
  217. كشف ستر مقالتهم وذلك بأن الإيمان بالتوراة واستحلال قتل الأنبياء لا يجتمعان
  218. شدة قبح ذنبهم باتخاذهم العجل في أيام موسى
  219. تقريع اليهود في أنهم لم يزالوا دائما عبيدا لهوى أنفسهم
  220. معنى قولهم سمعنا وعصينا
  221. الدليل على أن اليهود لا يحبون لقاء الله ولا يتمنون الموت، مع وقاحتهم بالادعاء بالإيمان والاختصاص بالجنان
  222. مبحث في أن الآية تدل على تجاسر اليهود وفيه وجوه
  223. مبحث في أن الحق ﵎ أثبت أن اليهود يعلمون بسوء منقلبهم
  224. عداوة بني إسرائيل لسيدنا جبريل ﵇ -
  225. الاختلاف في كيفية العداوة
  226. تصويب من كلام الشيخ شاكر
  227. تصويب من تفسير البقاعي "نظم الدرر"
  228. مبحث في المقصود من قوله تعالى: ﴿فإنه نزله على قلبك﴾
  229. مبحث في وصف الكتاب المنزل
  230. وصف الله تعالى القرآن بأنه هدى وبشرى للمؤمنين
  231. مبحث في معنى العداوة في قوله تعالى: ﴿من كان عدوا لله﴾
  232. بيان أن القرآن يميز أهل الحق عن أهل الباطل
  233. بيان تفسير الفسق بالكفر
  234. نقض اليهود للعهود من طبائعهم
  235. كفر اليهود بالنبي محمد ﷺ وعدم تصديقهم له
  236. مبحث في معنى النبذ في قوله تعالى: ﴿نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم﴾
  237. إقبال بني إسرائيل على كلام الشياطين واتباعه في قوله تعالى: ﴿واتبعوا ما تتلوا الشياطين﴾
  238. عرض في اختلاف المفسرين في من هو المخبر عنه قوله تعالى: ﴿واتبعوا﴾
  239. مبحث فيمن هو المراد بـ ﴿الشياطين﴾
  240. تنزيه سيدنا سليمان ﵇ عن السحر وما يتعلق به من كفر
  241. تبيين من الله تعالى بأن الشياطين هم السحرة وهم الكافرون
  242. مبحث في سبب كفر الشياطين
  243. بيان ما أنزل على الملكين عطف على السحر وليس هو السحر
  244. مبحث في موضع "ما" من قوله تعالى: ﴿وما أنزل على الملكين﴾
  245. هجر الناس لكتاب الله وللعمل بأحكامه وتمسكهم بطلاسم وعزائم ابتدعوها
  246. ما الذي أنزل على الملكين هاروت وماروت؟ وكيف أن الشياطين حرفوه
  247. مبحث عن مدينة بابل
  248. مسالك المفسرين في قوله تعالى: ﴿إنما نحن فتنة فلا تكفر﴾
  249. حقيقة معنى قوله تعالى: ﴿فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه﴾
  250. تعلم السحر لا يحصد إلا الضرر
  251. أثبت الله تعالى بأن اليهود يعلمون بضرر السحر وعدم نفعه
  252. مبحث في الحكمة من إثبات العلم لليهود ثم نفيه عنهم بقوله تعالى: ﴿لو كانوا يعلمون﴾
  253. تبيين من الله تعالى بأن اليهود أعرضوا عن الخير والثواب
  254. مبحث في معنى قوله تعالى: ﴿ولو أنهم آمنوا﴾
  255. استنباط الأحكام من هذه الآية
  256. كيف حرف العلم الذي أنزل على هاروت وماروت
  257. لمحة تاريخية عن أصول السحرة والمنجمين
  258. العلاقة بين علماء بابل وعلماء مصر
  259. كيف دس الإسرائيليون الخرافات في كتب الملة الإسلامية
  260. الاستدلال في أن السحر يؤثر في أمور غريبة
  261. اختلاف الفقهاء في حكم الساحر
  262. تقسيم العلماء للسحر
  263. بيان أن من تحصن بذكر الله لا يضره مكر ماكر ولا سحر ساحر
  264. سبب نزول قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا﴾
  265. بيان اختلاف المفسرين في معنى ﴿راعنا﴾
  266. تحذير من الله تعالى للمسلمين بان أهل الكتاب والمشركين يستنبطون الضغن والحسد والبغضاء لهم
  267. مبحث في الرحمة التي يختص الله تعالى بها من يشاء
  268. طعن اليهود في الإسلام
  269. موقف المفسرين من قوله تعالى: ﴿ما ننسخ من آية﴾
  270. أصل النسخ في اللغة
  271. المعنى من قوله تعالى: ﴿ما ننسخ من آية﴾
  272. بيان أن الله يفعل ما يشاء وهو على كل شيء قدير
  273. تعليق من تفسير البقاعي
  274. الآية تذم اليهود وتكذبهم
  275. إقامة الحجة على اليهود في جواز النسخ وبأنه ورد في شريعتهم
  276. وجه آخر للرد على اليهود
  277. إقحام اليهود والرد عليهم
  278. معنى النسيان في قوله تعالى: ﴿ما ننسخ من آية أو ننسها﴾
  279. إشارة إلى فتاوى بدران
  280. زجر وتأديب المؤمنين من أن يتعنتوا على نبيهم، كما فعل اليهود مع سيدنا موسى
  281. اختلاف في من هو المخاطب في قوله تعالى: ﴿أم تريدون أن تسألوا رسولكم .. ﴾
  282. معنى التبدل في قوله تعالى: ﴿ومن يتبدل الكفر بالإيمان﴾
  283. تنبيه للفخر الرازي لمعنى الآية الكريمة
  284. تحذير من الله تعالى للمؤمنين من الذين في قلوبهم زيغ
  285. ذكر المراد بهم في قوله تعالى: ﴿ود كثير﴾
  286. معنى قوله تعالى: ﴿يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم﴾
  287. المراد بالعفو والصفح في قوله تعالى: ﴿فاعفوا واصفحوا﴾ وفي أنه منسوخ في موضع آخر من القرآن
  288. أمر الله تعالى للمؤمنين بأن يلحظوا أنفسهم ويصلحوها بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة في قوله جل وعلا: ﴿وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة﴾
  289. دأب اليهود دوما إلقاء الشبه في قلوب المسلمين والتخليط عليهم وذلك في قوله تعالى حكاية عنهم: ﴿وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى﴾
  290. رد الله تعالى عليهم ونقض دعواهم
  291. معنى قوله تعالى: ﴿من أسلم وجهه لله وهو محسن﴾
  292. الرد الآخر وهو قدح كل فريق منهم بالآخر وذلك في قوله تعالى: ﴿وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء﴾
  293. معنى قول اليهود ليست النصارى على شيء
  294. معنى قول النصارى ليست اليهود على شيء
  295. المراد من قوله تعالى: ﴿وهم يتلون الكتاب كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم﴾
  296. مبحث في اختلاف المفسرين في سبب نزول قوله تعالى: ﴿ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه﴾
  297. معنى قوله تعالى: ﴿أن يذكر فيها﴾
  298. المراد بالخراب في قوله تعالى: ﴿وسعى في خرابها﴾
  299. بيان وصف الذين سعوا في خراب المساجد حال دخولها
  300. مبحث في نوع الجزاء الذي سوف يلاقيه من يسعى في خراب المساجد
  301. مبحث في قوله تعالى: ﴿أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين﴾
  302. اختلاف المفسرين في سبب نزول قوله تعالى: ﴿ولله المشرق والمغرب﴾
  303. معنى قوله تعالى: ﴿فأينما تولوا فثم وجه الله﴾
  304. المراد من قوله تعالى: ﴿ولله المشرق والمغرب﴾
  305. بيان سعة ملك الله ﵎ وسعة فضله
  306. العطف في قوله تعالى: ﴿وقالوا اتخذ الله ولدا﴾
  307. مبحث في أصل التثليث عند النصارى ونسبة الولد عند اليهود
  308. معنى ﴿سبحانه﴾
  309. تنافي الولادة والملكية في معنى قوله تعالى: ﴿بل له ما في السماوات والأرض وكل له قانتون﴾
  310. معنى الإبداع في قوله تعالى: ﴿بديع السماوات والأرض﴾
  311. معنى قوله تعالى: ﴿وإذا قضى أمرا﴾
  312. اختلاف المفسرين في مخاطبة الله تعالى للمعدوم في قوله جل وعز ﴿كن فيكون﴾
  313. معنى قوله تعالى: ﴿وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله﴾ الآية
  314. بيان مراد المشركين وأهل الكتاب من وراء هذا الطلب
  315. شهادة من الله ﵎ بصحة رسالته ﷺ -
  316. أهل الكتاب يقنطون رسول الله ﷺ من إسلامهم، وذلك في قوله تعالى: ﴿ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم﴾
  317. معنى قوله تعالى: ﴿الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته﴾
  318. مبحث في أن بعض المفسرين شمل المسلمين في هذه الآية
  319. أعاد الله مخاطبة اليهود بالتذكير بنعمه والتحذير من حلول نعمه بقوله تعالى: ﴿يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم﴾
  320. معنى الابتلاء في قوله تعالى: ﴿وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن﴾
  321. مبحث ما قيل في الكلمات التي ابتلى بهن إبراهيم
  322. معنى قوله تعالى: ﴿قال إني جاعلك للناس إماما﴾ الآية
  323. اختلاف المفسرين في معنى العهد في قوله تعالى: ﴿لا ينال عهدي الظالمين﴾
  324. التكليف الثاني لسيدنا إبراهيم وهو تطهير البيت
  325. معنى المثابة والأمن من قوله تعالى: ﴿وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا﴾
  326. قد يكون قول الله تعالى: ﴿وإذ جعلنا البيت﴾ على سبيل الأمر
  327. تعليق عن خط سكة حديد الحجاز
  328. سبب نزول قوله تعالى: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾
  329. مناداة إبراهيم لربه والدعاء الذي دعا به
  330. اختلاف كلام المفسرين في تقييد معنى الأمن
  331. حرم الرسول ﷺ المدينة كما حرمت مكة
  332. متى حرمت مكة المكرمة
  333. اتباع الرزق بالأمن في قوله تعالى: ﴿وارزق أهله من الثمرات﴾
  334. مبحث في معنى تخصيص الرزق بالثمرات
  335. إجابة الله تعالى لدعاء إبراهيم ﵇ -
  336. وصف لبناء البيت مع ذكر ماهية هذا البيت
  337. اقتران الدعاء بالعمل إشعارا واعترافا بالتقصير
  338. دعاء إبراهيم وإسماعيل ﵉ لذريتهما
  339. معنى قوله تعالى: ﴿وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم﴾
  340. الدعوة الثالثة لإبراهيم ﵇ لما فيه خير الآخرة لذريته بعد دعوتي الأمن والخصب في قوله تعالى: ﴿ربنا وابعث فيهم رسولا منهم﴾
  341. وصف النبي محمد ﷺ ولشريعته الغراء على لسان إبراهيم ﵇ -
  342. توبيخ من الله تعالى لليهود والنصارى والمشركين لإنكارهم واستبعادهم النبوة عن سيدنا محمد ﷺ -
  343. المراد بالملة في قوله تعالى: ﴿ومن يرغب عن ملة إبراهيم﴾
  344. معنى قوله تعالى: ﴿إلا من سفه نفسه﴾
  345. بيان أن مخالفة محمد ﷺ مخالفة لإبراهيم ﵇ -
  346. معنى قوله تعالى: ﴿إذ قال له ربه أسلم﴾ الآية
  347. بيان الوصية التي وصى بها إبراهيم ﵇ -
  348. تأكيد الحجة على اليهود والنصارى بأن وصية إبراهيم ﵇ هي ذاتها قد وصى بها يعقوب بنيه
  349. لمن الخطاب في قوله تعالى: ﴿أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت﴾
  350. مبحث في حقيقة أم في قوله تعالى: ﴿أم كنتم﴾
  351. التأكيد في الإيصاء بالسؤال بقوله تعالى حكاية عن يعقوب ﵇: ﴿ما تعبدون من بعدي﴾
  352. تنبيه في أن هذه الآية تمسك بها فريقان
  353. معنى قوله تعالى: ﴿تلك أمة قد خلت لها ما كسبت﴾
  354. دعوة اليهود والنصارى التي ما زالت حتى يومنا هذا وما فيها من باطل
  355. خطر تلك الدعوة وأثرها على عالمنا الإسلامي، وأنه يجب أن نحمل على عاتقنا أمر محاربتها بكل ما أوتينا من قوة ونحن مسؤولون بذلك أمام الله عز وجل
  356. تحقيق الرجوع إلى عبادة الله وحده في قوله تعالى: ﴿بل ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين﴾
  357. معنى قوله تعالى: ﴿قولوا آمنا بالله﴾ الآية
  358. فائدة في معنى البسط
  359. ميزة الإسلام الكمال وأنه منتهى سائر الأديان
  360. التأمل بقوله تعالى: ﴿قولوا آمنا بالله﴾
  361. الترغيب بالإيمان في قوله تعالى: ﴿فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا﴾
  362. الضمان من الله ﷿ لإظهار الرسول ﷺ في قوله تعالى: ﴿فسيكفيكهم الله﴾
  363. مبحث في معنى الصبغة في قوله تعالى: ﴿صبغة الله﴾
  364. الاحتجاج بين المسلمين وأهل الكتاب
  365. تعليق: في الخلفاء والملوك الكثير من الشعراء والأدباء
  366. الزجر والتوبيخ في قوله تعالى: ﴿أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى﴾
  367. سبة الجهل إلى أهل الكتاب في قوله تعالى: ﴿أأنتم أعلم أم الله﴾
  368. معنى قوله تعالى: ﴿ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله﴾
  369. بيان أن كل إنسان مسؤول عن عمله، ونهي وزجر لمن يقلد
  370. الفراغ من تفسير الجزء الأول
  371. تفسير الجزء الثاني من تفسير ابن بدران
  372. سبب نزول قوله تعالى: ﴿سيقول السفهاء من الناس﴾
  373. فائدة الإخبار بقولهم قبل وقوعه
  374. معنى السفهاء في قوله تعالى: ﴿سيقول السفهاء من الناس﴾
  375. معنى قوله تعالى حكاية عن اليهود: ﴿ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها﴾
  376. كلام المفسرين حول الحكمة من تحويل القبلة
  377. معنى قوله تعالى: ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا﴾
  378. مبحث في معنى قوله تعالى: ﴿لتكونوا شهداء على الناس﴾
  379. تخصيص أمة محمد ﷺ بالوسطية والشهادة
  380. مبحث في الشهادة
  381. تبيين العلة في التوجه إلى قبلتين
  382. أوجه الاختلاف في تفسير قوله تعالى: ﴿وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم﴾
  383. مبحث في قوله تعالى: ﴿إلا لنعلم﴾
  384. بيان بعض ما ظهرت به الأخبار عند تحول القبلة وفيه تمحيص للمؤمنين
  385. تبيين الحكمة في ذلك التحويل
  386. الفرق بين الرأفة والرحمة في قوله تعالى: ﴿إن الله بالناس لرؤوف رحيم﴾
  387. تبيين الرأفة بالنبي ﷺ في قوله تعالى: ﴿قد نرى تقلب وجهك في السماء﴾
  388. معنى قوله تعالى: ﴿قد نرى تقلب وجهك في السماء﴾
  389. مبحث في ما روي من أحاديث عن تحويل القبلة
  390. معنى قوله تعالى: ﴿فلنولينك قبلة ترضاها﴾
  391. تفسير قوله تعالى: ﴿شطر المسجد﴾
  392. مبحث في اختلاف الفقهاء في مسألة التوجه شطر الكعبة
  393. بعد البشرى الأولى وهي التحويل أتبعها المولى جل وعز بشرى ثانية وثالثة بقوله تعالى: ﴿فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره﴾
  394. مبحث فيما يترتب على قوله تعالى: ﴿وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره﴾
  395. قاعدة للعالم بفن الميقات
  396. اختلاف القراءة بقوله تعالى: ﴿وما الله بغافل عما يعملون﴾
  397. تبيين شدة معاندة الذين أوتوا الكتاب ومكابرتهم عن اتباع الحق وفيه تسلية للرسول ﷺ -
  398. مبحث في قوله تعالى: ﴿وما بعضهم بتابع قبلة بعض﴾
  399. ما يدل عليه قوله تعالى: ﴿ولئن اتبعت أهواءهم﴾
  400. فضح ما يبطنه أهل الكتاب من معرفتهم للرسول ﷺ وذلك بقوله تعالى: ﴿الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم﴾
  401. مبحث في قوله تعالى: ﴿وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون﴾ مع بيان أصناف الذين يكتمون معرفته
  402. مبحث في قوله تعالى: ﴿ولكل وجهة هو موليها﴾
  403. الحث على التسابق إلى الخير
  404. آراء المفسرين حول الحكمة في هذا التكرار في هذه الآية
  405. مبحث في معنى قوله تعالى: ﴿لئلا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا منهم﴾
  406. معنى قوله تعالى: ﴿فلا تخشوهم واخشوني ولأتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون﴾
  407. مبحث في معنى قوله تعالى: ﴿كما أرسلنا فيكم رسولا منكم﴾
  408. معنى قوله: ﴿ويزكيكم﴾
  409. معنى قوله تعالى: ﴿ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون﴾
  410. تبيين أعظم نعمتين كلف الله عباده بهما الذكر والشكر في قوله تعالى: ﴿فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون﴾
  411. مبحث في معنى الذكر
  412. معنى تخصيص الصبر والصلاة في قوله جل وعلا: ﴿يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين﴾
  413. سبب نزول قوله تعالى: ﴿ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أمواتا﴾
  414. معنى قوله تعالى: ﴿بل أحياء ولكن لا تشعرون﴾
  415. مبحث في قوله تعالى: ﴿ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع﴾
  416. ذكر ما في هذه الآية من أسرار
  417. التعليق على ما قاله ابن جرير الطبري في شرحه على قوله تعالى: ﴿بشيء من الخوف﴾
  418. معنى قوله تعالى: ﴿وبشر الصابرين﴾ الآية
  419. مبحث في معنى قوله تعالى: ﴿أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة﴾
  420. فائدة فيما يكون فيه الصبر محمود شرعا
  421. مبحث في حقيقة الصبر
  422. مقولة الإمام الرازي في الحكمين اللذين اشتملت عليهما هذه الآية
  423. التحول من الكلام مع الطاعنين بالإسلام ومحاججتهم وختم ذلك بالهدى والخير والتكليف
  424. بيان أن هناك ثلاثة أنواع من التكاليف في قوله تعالى: ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله﴾ الآية
  425. سبب نزول هذه الآية
  426. معنى الصفا والمروة ومعنى أنها من شعائر الله
  427. تبيين الأحكام التي تستنبط من هذه الآية: الحكم الأول
  428. اختلاف الفقهاء حول أن الأمر هنا بالسعي هل هو للوجوب أم للإستحباب
  429. الاحتجاج بالأحاديث والرد عليها
  430. بقية الأحكام المستنبطة من الآية
  431. اختلاف فيمن نزلت آية ﴿إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات﴾
  432. الإشارة إلى أن ما بينه الله تعالى في كتابه لا يحل كتمانه
  433. جزاء من يكتم العلم
  434. ذكر ما قاله الإمام الرازي في قوله تعالى: ﴿ما أنزلنا من البينات﴾
  435. ذكر طريق التوبة في قوله تعالى: ﴿إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا﴾ الآية
  436. معنى قوله تعالى: ﴿إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار﴾ الآية
  437. كيف يكون اللعن في قوله تعالى: ﴿أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين﴾
  438. معنى التوحيد في قوله تعالى: ﴿وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم﴾
  439. رأي البرهان البقاعي في عطف الواو في قوله تعالى: ﴿وإلهكم﴾
  440. ذكر إشارة لطيفة لصاحب كتاب "مفتاح الباب المقفل" في قوله تعالى: ﴿وإلهكم﴾
  441. مبحث في الوحدانية
  442. ذكر ثمانية دلائل يستدل بها على وجوده تعالى وذلك بقوله تعالى: ﴿إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار﴾ الآية
  443. بيان العلوم الأربعة التي أرشدت إليها هذه الآية الكريمة
  444. الكلام عن الأفلاك والكواكب
  445. ذكر بعض الدلالات الواضحات والآيات البينات على عظم قدرة الله سبحانه وتعالى
  446. مبحث في علم الأرض مما تكونت وكيف تكونت
  447. مبحث في خلق السماوات والأرض وما ينشأ عنهما من ليل ونهار
  448. ذكر كيف جعل الله الليل سكنا ولباسا وعكسه النهار
  449. مبحث في معنى قوله تعالى: ﴿والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس﴾
  450. مبحث في معنى قوله تعالى: ﴿وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض﴾
  451. إجمال كل تلك الظواهر العجيبة بقوله تعالى: ﴿لآيات﴾
  452. فائدة في معنى القوم
  453. بيان أن هذه الآية قد اشتملت على جميع ما يجب اعتقاده في الله سبحانه وتعالى
  454. مبحث في تقسيم الممكنات الموجودة إلى قسمين
  455. معنى الند في قوله تعالى: ﴿ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا﴾
  456. المراد من قوله تعالى: ﴿يحبونهم كحب الله﴾
  457. تبيين سوء منقلب من يتخذ من دون الله أندادا
  458. معنى التبرؤ في قوله تعالى: ﴿إذ تبرأ الذين اتبعوا﴾
  459. البديع في قوله تعالى: ﴿اتبعوا من الذين اتبعوا﴾
  460. معنى قوله تعالى: ﴿كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم﴾
  461. بيان أمن اتخذ من دون الله أندادا فهو خالد في النار
  462. ذكر التلطف والاستعطاف بعد الزجر والتنبيه في قوله تعالى: ﴿يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا﴾
  463. سبب نزول هذه الآية
  464. مبحث في معنى هذه الآية
  465. معنى الحلال
  466. مبحث في قوله تعالى: ﴿ولا تتبعوا خطوات الشيطان﴾
  467. ما يستفاد من هذه الآية
  468. إشارة عن "غاية المرام" للألباني تخريج "الحلال والحرام" للقرضاوي
  469. ما ذكر في ﴿مفاتيح الغيب﴾ حول قوله تعالى: ﴿وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون﴾
  470. ذم المقلدين وتبكيتهم في قوله تعالى: ﴿وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل يتبع ما ألفينا عليه آباءنا﴾ الآية
  471. مبحث فيمن خصوا بهذه الآية
  472. مبحث في معنى هذه الآية
  473. مبحث في بطلان التقليد في العقيدة إجماعا
  474. وصف المقلدين دون نظر أو تدبر وهو عن قلة اهتمام بالدين في قوله: ﴿ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء﴾
  475. مبحث في معنى قوله تعالى: ﴿ومثل الذين كفروا كمثل﴾
  476. الزيادة على الكفار بالتبكيت بقوله تعالى: ﴿صم بكم عمي فهم لا يعقلون﴾
  477. مبحث في معنى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات من رزقناكم﴾ الآية
  478. معنى الطيبات في قوله تعالى: ﴿كلوا من الطيبات﴾
  479. بيان ما يحمل عليه هنا الأمر بالأكل
  480. تبيين الخبيث حتى يجتنب وذلك بقوله تعالى: ﴿إنما حرم عليكم الميتة والدم .. ﴾ الآية
  481. مبحث فيما يراد من كلمة "إنما"
  482. اختلاف القراءات في هذه الآية
  483. استثناء ميتة البحر بالحل دون سائر الميتة
  484. بيان الأحكام المستفادة من الآية مثل ما قطع من البهيمة وهي حية فهو ميتة
  485. حكم الجنين الذي في بطن أمه المذكاة واختلاف الفقهاء فيه
  486. بيان الأقوال في المراد من لحم الخنزير
  487. مبحث في معنى قوله تعالى: ﴿وما أهل به لغير الله﴾
  488. مبحث في الاضطرار ومعنى غير باغ ولا عاد في قوله تعالى: ﴿فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه﴾
  489. المراد من قوله تعالى: ﴿إن الله غفور رحيم﴾
  490. مبحث في معنى قوله تعالى: ﴿أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة فما أصبرهم على النار﴾
  491. معنى قوله تعالى: ﴿ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد﴾
  492. اختلاف المفسرين في تأويل قوله تعالى: ﴿ليس البر﴾
  493. بيان ما تضمنته هذه الآية
  494. بيان ترتيب المذكور أن المتصفة بالبر في الآية الكريمة
  495. مبحث في رجوع الضجر في قوله تعالى: ﴿وآتى المال على حبه﴾
  496. بيان من هو المسكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب
  497. معنى قوله تعالى: ﴿والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس﴾
  498. مبحث في معنى كتب في قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى﴾
  499. معنى قوله تعالى: ﴿كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى﴾
  500. سبب نزول هذه الآية
  501. مبحث في معنى قوله تعالى: ﴿فمن عفي له من أخيه شيء﴾
  502. المراد بالرحمة في الآية "ذلك تخفيف من ربكم ورحمة"
  503. بيان المقصود من العذاب الأليم في قوله تعالى: ﴿فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم﴾
  504. تبيين الحكمة البالغة في قوله تعالى: ﴿ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون﴾
  505. ما يترتب من الحكمة في القصاص
  506. اقتران مشروعية القصاص بذكر ذوي العقول والبصائر والحكمة منه
  507. فرض الوصية في قوله تعالى: ﴿كتب عليكم إذ حضر أحدكم الموت﴾ الآية
  508. سبب نزول الآية
  509. مسالك الفقهاء في هذه الآية
  510. المسلك الأول: أنها منسوخة في حق من يرث
  511. المسلك الثاني: أنها منسوخة بآية المواريث
  512. بيان فيمن ذهب إلى أن هذه الآية محكمة
  513. تبيين المختار من هذه المسألة
  514. اختلاف المفسرين في معنى قوله تعالى: ﴿إن ترك خيرا﴾
  515. مبحث في معنى قوله تعالى: ﴿فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه﴾ الآية
  516. تحقيق معنى الخوف من قوله تعالى: ﴿فمن خاف من موص جنفا﴾
  517. مبحث في معنى الجنف وما يترتب عليه
  518. معنى الصيام في اللغة
  519. اختلاف أهل التأويل في الذين عنى الله بقوله: ﴿كما كتب على الذين من قبلكم﴾
  520. معنى قوله تعالى: ﴿لعلكم تتقون﴾
  521. المراد من قوله تعالى: ﴿أياما معدودات﴾
  522. الاستثناء وما يترتب عليه في قوله تعالى: ﴿فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر﴾
  523. الاختلاف في حقيقة وأنواع المرض
  524. الاختلاف في المسافة التي يفطر بها المسافر
  525. إشارة إلى "مختصر زاد المعاد" للشيخ محمد بن عبد الوهاب طبع المكتب الإسلامي
  526. إشارة إلى "صحيح ابن خزيمة" طبع المكتب الإسلامي
  527. القول فيمن أفطر عامدا في نهار رمضان
  528. معنى الخيرية من قوله تعالى: ﴿وأن تصوموا خير لكم﴾
  529. تبيين ما أبهمه ﷾ في الآية السابعة من قوله: ﴿أياما معدودات﴾ فجاء التبيين بقوله تعالى: ﴿شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن﴾
  530. تقدير الابتداء في قوله تعالى: ﴿شهر رمضان﴾
  531. مبحث في معنى الشهر في اللغة
  532. ترغيب الله تعالى عباده بهذا الشهر
  533. مبحث في قوله تعالى: ﴿هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان﴾
  534. ما يترتب من معنى قوله تعالى: ﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾
  535. بيان التيسير وعدم الحرج في قوله تعالى: ﴿يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر﴾
  536. اختلاف العلماء في هل يلزم إضمار فعل في قوله تعالى: ﴿فمن كان منكم مريضا أو على سفر﴾
  537. معنى قوله تعالى: ﴿ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون﴾
  538. إشارة إلى أن الدعاء لا بد وأن يكون مسبوقا بالثناء الجميل وذلك في قوله تعالى: ﴿وإذا سألك عبادي عني فإني قريب﴾ الآية لما فيها من تعقيب على الآية السابقة
  539. معنى القرب في حقه سبحانه وتعالى
  540. معنى قوله تعالى: ﴿أجيب دعوة الداع إذا دعان﴾
  541. معنى الرشد في قوله تعالى: ﴿لعلهم يرشدون﴾
  542. مبحث في الوطء ليلة الصيام ومعنى الرفث
  543. تعليق للشيخ محمود شاكر
  544. المقصود بالخيط الأبيض والخيط الأسود
  545. زعم أبو مسلم الأصفهاني في المفطرات
  546. معنى قوله تعالى: ﴿ثم أتموا الصيام إلى الليل﴾
  547. معنى قوله تعالى: ﴿ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد﴾
  548. المقصود بالمباشرة في الآية
  549. فوائد في الاعتكاف وأحكامه
  550. نكتة في قوله تعالى: ﴿فلا تقربوها﴾ مع قوله: ﴿فلا تعتدوها﴾
  551. معنى قوله تعالى: ﴿ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل﴾
  552. معنى ﴿وتدلوا بها إلى الحكام﴾
  553. معنى قوله تعالى: ﴿ويسألونك عن الأهلة﴾