﴿وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر قال ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم﴾
Tafsir QS. Al-Baqarah: 125 البقرة
وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ﴿١٢٥﴾
Tafsir ayat ini menurut para ulama
Pilih kitab tafsir lain (28)
- Tafsir al-Khazin الخازن
- Tafsiru Abi Su'ud أبو السعود
- Tafsir al-Kasysyaf الزمخشري
- Zadul Masir ابن الجوزي
- Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') ابن جزي الكلبي
- Tafsir Ibni 'Athiyyah ابن عطية
- Tafsir al-Bahrul Muhith (al-Fikr) أبو حيان الأندلسي
- Ad-Durrul Mantsur الجلال السيوطي
- Tafsir Fathul Qadir الشوكاني
- Tafsir as-Sa'di عبد الرحمن السعدي
- Tafsir Ibni 'Asyur ابن عاشور
- At-Tafsirul Muyassar مجموعة من المؤلفين
- At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) مجموعة من المؤلفين
- Tafsir al-Munir (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir al-Wasith (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir Ibni Kamal Basya ابن كمال باشا
- Tafsir al-Maraghi المراغي، أحمد بن مصطفى
- Tafsir al-Mawardi الماوردي
- Tafsir as-Sam'ani أبو المظفر السمعاني
- Tafsir ats-Tsa'labi الثعلبي
- Tafsir al-Wasith (al-Wahidi) الواحدي
- Tafsir Muqatil مقاتل
- Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur مجموعة من المؤلفين
- Tafsiruts-Tsariyyil Jami' محمد الهلال
- Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim محمد فاروق الزين
- Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an محمود صافي
- Tafsir ad-Durrah (I'rab) محمد علي طه الدرة
- I'rab al-Qur'an al-Karim مجموعة من المؤلفين
قوله تعالى: ﴿وَإذْ جَعَلْنَا مَثَابَةً لِلنَّاسِ﴾ فيه قولان: أحدهما: مجمعاً لاجتماع الناس عليه في الحج والعمرة. والثاني: مرجعاً من قولهم قد ثابت العلة إذا رجعت. وقال الشاعر:
(مثاباً لأفناءِ القبائل كلها ... تحب إليها اليعملات الذوامل)
وفي رجوعهم إليه وجهان: أحدهما: أنهم يرجعون إليه المرة بعد المرة. والثاني: أنهم في كل واحد من نُسُكَيَ الحج والعمرة يرجعون إليه من حل إلى حرم؛ لأن الجمع في كل واحد من النسكين بين الحل والحرم شرط مستحق. قال تعالى: ﴿وَأَمْناً﴾ فيه قولان: أحدهما: لأمنه في الجاهلية من مغازي العرب , لقوله: ﴿وءَامَنَهُم مِنْ خَوفٍ﴾ [قريش: ٤]. والثاني: لأمن الجناة فيه من إقامة الحدود عليهم حتى يخرجوا منه. ﴿وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى﴾ روى حماد , عن أنس بن مالك قال: قال عمر بن الخطاب: قلت يا رسول الله , لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى , فأنزل الله تعالى: ﴿وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى﴾ بكسر الخاء
من قوله واتخذوا على وجه الأمر , وقرأ بعض أهل المدينة: ﴿وَاتَّخّذُوا﴾ بفتح الخاء على وجه الخبر. واختلف أهل التفسير في هذا المقام , الذي أُمِرُوا باتخاذه مصلى , على أربعة أقاويل: أحدها: الحج كله , وهذا قول ابن عباس. والثاني: أنه عرفة ومزدلفة والجمار , وهو قول عطاء والشعبي. والثالث: أنه الحرم كله , وهو قول مجاهد. والرابع: أنه الحجر الذي في المسجد , وهو مقامه المعروف , وهذا أصح. وفي قوله: ﴿مُصَلَّى﴾ تأويلان: أحدهما: مَدْعَى يَدْعِي فيه , وهو قول مجاهد. والثاني: أنه مصلى يصلي عنده , وهو قول قتادة , وهو أظهر التأويلين. قوله تعالى: ﴿وَعَهِدْنآ إِلى إبْرَاهِمَ وَإِسْمَاعِيلَ﴾ فيه تأويلان: أحدهما: أي أَمَرْنَا.
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.