Lewati ke konten

Tafsir QS. Maryam: 64 مريم

وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ﴿٦٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

وجل- في السراء والضراء، والكاظمون [¬١] الغيظ، والعافون [¬٢] عن الناس، وكما [¬٣] قال [¬٤] تعالى في أول سورة المؤمنين: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (١٠) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾.

﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إلا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَينَ أَيدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَينَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا (٦٤) رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَينَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾

قال الإمام أحمد (¬٢٣٠): حدثنا يعلى ووكيع قالا: حدثنا عمر بن ذر، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله- صلي الذ عليه وسلم - لجبريل [¬٥]: "ما يمنعك أن تزورنا [¬٦] أكثر مما تزورنا؟ " قال: فنزلت: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إلا بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ إلي آخر الآية.

انفرد بإخراجه البخاري (¬٢٣١)، فرواه عند تفسير هذه الآية: عن أبي نعيم، عن عمر بن ذر، به. ورواه ابن أبي حاتم وابن جرير: من [¬٧] حديث عمر بن ذر، به. وعندهما زيادة في آخر الحديث. فكان ذلك الجواب لمحمد، ﷺ (¬٢٣٢).

وقال العوفي عن ابن عباس (¬٢٣٣): احتبس جبريل عن رسول الله ﷺ، فوجد رسول الله ﷺ من ذلك وحزن، فأتاه جبريل فقال [¬٨]: يا محمد ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إلا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَينَ أَيدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَينَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾.

Juz 9, halaman 273 ›

وقال مجاهد (¬٢٣٤): لبث جبريل عن محمد ﷺ اثنتي [¬١] عشرة ليلة، ويقولون: قُلِيَ [¬٢]، فلما جاءه، قال: "يا جبريل، لقد رثت [¬٣] عليَّ، حتى ظن المشركون كل ظن". فنزلت: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إلا بِأَمْرِ رَبِّكَ [لَهُ مَا بَينَ أَيدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَينَ ذَلِكَ] [¬٤] وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾، قال: وهذه الآية كالتي في الضحي.

وكذلك قال الضحاك (¬٢٣٥) بن مزاحم، وقتادة (¬٢٣٦)، والسدي، وغير واحد: إنها نزلت في احتباس جبريل.

وقال الحكم بن أبان عن عكرمة قال: أبطأ جبريل النزول علي رسول الله، ﷺ أربعين يومًا، ثم نزل، فقال له النبي ﷺ: "ما نزلت حتى اشتقت إليك". فقال له جبريل: بل أنا كنت إليك أشوق، ولكني مأمور. فأوحي إلى جبريل أن قل له: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إلا بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ الآية. رواه ابن أبي حاتم ﵀ وهو غريب.

وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أحمد بن سنان، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن مجاهد قال: أبطأت [¬٥] الرسل على النبي ﷺ، ثم أتاه جبريل فقال له: "ما حبسك يا جبربل؟ " فقال له [¬٦] جبريل: وكيف نأتيكم وأنتم لا تقصون أظفاركم، ولا تُنْقُون براجمكم، ولا تأخذون شواربكم، ولا تستاكون؟ ثم قرأ: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إلا بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ إلى آخر الآية.

وقد قال الطبراني (¬٢٣٧): حدثنا أبو عامر النحوي، حدثنا محمد بن إبراهيم الصوري، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن [الدمشقي]، حدثنا إسماعيل بن عياش، أخبرني ثعلبة بن مسلم، عن أبي [] [¬٧] كعب مولى ابن عباس، [عن ابن عباس] [¬٨]، عن النبي صلي

Juz 9, halaman 274 ›

الله عليه وسلم: أن جبريل أبطأ عليه، فذكر له ذلك، فقال: وكيف وأنتم لا تستنون، ولا تُقَلِّمون أظفاركم، ولا تقصون شواربكم، ولا تُنْقُون رواجبكم (*) [¬١].

وهكذا رواه الإمام أحمد (¬٢٣٨) عن أبي اليمان، عن إسماعيل بن عياش به ونحوه.

وقال الإمام أحمد (¬٢٣٩): حدثنا سيار [¬٢]، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا المغيرة بن حبيب ختن [¬٣] مالك بن دينار، حدثني شيخ من أهل المدينة، عن أم سلمة قالت: قال لي رسول الله ﷺ: "أصلحي لنا المجلس، فإنه ينزل ملك إلى الأرض لم ينزل إليها قط".

وقوله: ﴿لَهُ مَا بَينَ أَيدِينَا وَمَا خَلْفَنَا﴾ قيل: المراد بـ: ﴿مَا بَينَ أَيدِينَا﴾: أمر الدنيا، ﴿وَمَا خَلْفَنَا﴾: أمر الآخرة ﴿وَمَا بَينَ ذَلِكَ﴾: ما بين النفختين. هذا قول أبي العالية (¬٢٤٠) وعكرمة، ومجاهد، وسعيد بن جبير (¬٢٤١)، وقتادة في رواية عنهما، والسدي (¬٢٤٢)، والربيع بن أنس (¬٢٤٣).

وقيل: ﴿مَا بَينَ أَيدِينَا﴾ ما نستقبل من أمر الآخرة ﴿وَمَا خَلْفَنَا﴾ أي: ما مضى من الدنيا ﴿وَمَا بَينَ ذَلِكَ﴾ أي: ما بين الدنيا والآخرة. يروى نحوه عن ابن عباس (¬٢٤٤)، وسعيد بن جبير (¬٢٤٥)،

Juz 9, halaman 275 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →