Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nisa': 141 النساء

الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا ﴿١٤١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (١٣٥) يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (١٣٦) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا (١٣٧) بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (١٣٨) الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا (١٣٩) وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا (١٤٠) الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا (١٤١)﴾].

﴿كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ﴾ أي: مجتهدين في إقامة العدل.

﴿شُهَدَاءَ لِلَّهِ﴾ معناه: لوجه الله ولمرضاته.

﴿وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ﴾ يتعلق بـ ﴿شُهَدَاءَ﴾.

وشهادةُ الإنسانِ على نفسه: هي إقراره بالحق.

ثم ذَكَر الوالدين والأقربين؛ إذ هم مَظَنَّةٌ للتعصب والميل؛ فإقامة الشهادة على الأجنبيين من باب أحرى وأولى.

﴿إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا﴾ جواب «إن» محذوفٌ على الأظهر؛ أي: إن

Juz 2, halaman 120 ›

يكن المشهودُ عليه غنيًّا فلا يَمتنِعُ (¬١) من الشهادة عليه تعظيمًا له، وإن كان فقيرًا فلا يَمتنعُ (¬٢) من الشهادة عليه إشفاقًا عليه؛ فإنَّ اللهَ أولى بالغني والفقير؛ أي: بالنظر لهما.

﴿فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا﴾ «أنْ» مفعولٌ من أجله، ويحتمل أن يكون المعنى:

مِنَ العدل؛ فالتقدير: إرادةَ أن تعدِلوا بين الناس.

أو من العُدول؛ فالتقدير: كراهةَ أن تعدِلوا عن الحقِّ.

﴿وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا﴾ قيل: إنَّ الخطاب للحُكَّام.

وقيل: للشهود.

واللفظ عامٌّ في الوجهين.

واللَّيُّ: هو تحريف الكلام.

أي: إن تَلْوُوا عن الحكم بالعدل أو عن الشهادة بالحقِّ، أو تُعْرِضوا عن صاحب الحق، أو عن المشهود (¬٣) له فإنَّ الله يُجازيكم؛ فإنه خبير بما تعملون.

وقرئ: ﴿وَإِنْ تَلْوُوا﴾ بضم اللام؛ من الولاية؛ أي: إن وَلِيتُم إقامة الشهادة، أو أعرضتم عنها.

Juz 2, halaman 121 ›

﴿آمَنُوا بِاللَّهِ﴾ الآية؛ خطابٌ للمسلمين، معناه:

الأمر بأن يكون إيمانهم على الكمال بكلِّ ما ذُكر.

أو يكونُ أمرًا بالدَّوام على الإيمان.

وقيل: خطابٌ لأهل الكتاب الذين آمنوا بالأنبياء المتقدِّمين، معناه: الأمر بأن يؤمنوا مع ذلك بمحمد ﷺ.

وقيل: خطابٌ للمنافقين، معناه: الأمر بأن يؤمنوا بألسنتهم وقلوبهم.

﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا﴾ الآية؛ قيل: هي في المنافقين؛ لتردُّدهم بين الإيمان والكفر.

وقيل: في اليهود والنصارى؛ لأنهم آمنوا بأنبيائهم ثم (¬١) كفروا بمحمد ﷺ.

والأول أرجح؛ لأنَّ الكلام من هنا فيهم.

والأظهر: أنها فيمن آمن بمحمد ﷺ، ثم ارتدَّ، ثم عاد إلى الإيمان، ثم ارتدَّ وزاد كفرًا.

﴿لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ﴾ ذلك فيمن عَلِمَ اللهُ أنه يموت على كفره، وقد يكون إضلالهم عقابًا لهم بسوء أفعالهم.

﴿وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ﴾ الآية؛ إشارةٌ إلى قوله: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ [الأنعام: ٦٨] وغيرها.

Juz 2, halaman 122 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →