Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Fath: 26 الفتح

إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴿٢٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

والهاء مفعول به، والمصدر المؤول من ﴿أَنْ﴾ والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل نصب بدلا من الضمير المنصوب، ويجوز أن يكون بدلا من (رجال) و (نساء) التقدير: لم تعلموا وطأهم، والتقدير على الثاني: ولولا وطء رجال ونساء غير معلومين، وهو في الوجهين بدل الاشتمال، وفي جواب (لولا) ثلاثة أوجه: أحدها: أنه محذوف لدلالة جواب (لو) عليه، التقدير: لولا رجال

إلخ لأذن لكم في قتالهم، لكن لم يأذن فيه. الثاني: أنه مذكور، وهو: ﴿لَعَذَّبْنَا﴾ وجواب (لو) هو المحذوف، فحذف من الأول لدلالة الثاني عليه، ومن الثاني لدلالة الأول عليه. والثالث: أن قوله: ﴿لَعَذَّبْنَا،﴾ جوابهما معا. وهو بعيد إن أراد حقيقة ذلك. وقال الزمخشري قريبا من هذا، فإنه قال: ويجوز أن يكون: ﴿لَوْ تَزَيَّلُوا﴾ كالتكرير ل: (لولا) رجال مؤمنون؛ لمرجعهما لمعنى واحد، ويكون: ﴿لَعَذَّبْنَا﴾ هو الجواب. ومنع الشيخ رجوعهما لمعنى واحد، قال: لأن ما تعلّق به الأول غير ما تعلق به الثاني. انتهى. جمل. ﴿فَتُصِيبَكُمْ:﴾ مضارع معطوف على ما قبله منصوب مثله، والكاف مفعول به. ﴿مِنْهُمْ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿مَعَرَّةٌ:﴾ فاعله. ﴿بِغَيْرِ:﴾ متعلقان ب: ﴿أَنْ تَطَؤُهُمْ﴾ يعني: أن تطؤوهم غير عالمين بهم. انتهى. كشاف. وأجاز السمين تعليقهما بمحذوف على أنه صفة ل: ﴿مَعَرَّةٌ﴾ وأن يكونا متعلقين بمحذوف حال من مفعول: (تصيبكم). و (غير):

مضاف، و ﴿عِلْمٍ﴾ مضاف إليه.

﴿لِيُدْخِلَ:﴾ مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة بعد لام التعليل. ﴿اللهُ:﴾ فاعله، و «أن» المضمرة بعد لام التعليل، والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر بلام التعليل، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف، التقدير: كان الكف، ومنع التعذيب؛ ليدخل. ﴿فِي رَحْمَتِهِ:﴾

متعلقان بما قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿مَنْ:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية بعدها صلتها، والعائد محذوف، التقدير: الذي يشاؤه.

﴿لَوْ:﴾ حرف لما كان سيقع لوقوع غيره، وجملة: ﴿تَزَيَّلُوا﴾ لا محلّ لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال:

لأنها جملة شرط غير ظرفي، وجملة: ﴿لَعَذَّبْنَا﴾ رأيت ما قيل فيها من أوجه. ﴿الَّذِينَ:﴾ مفعول به، وجملة: ﴿كَفَرُوا﴾ صلة الموصول، لا محلّ لها. ﴿مِنْهُمْ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من واو الجماعة، و (من) بيان لما أبهم في الموصول، ﴿عَذاباً:﴾ مفعول مطلق. ﴿أَلِيماً:﴾ صفة له.

﴿إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى وَكانُوا أَحَقَّ بِها وَأَهْلَها وَكانَ اللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً (٢٦)﴾

الشرح: قال الزمخشري في كشافه: والمراد بحمية الذين كفروا، وسكينته المؤمنين -والحمية: الأنفة. والسكينة: الوقار-ما روي: أن رسول الله ﷺ لما نزل بالحديبية؛ بعثت

Juz 9, halaman 157 ›

قريش سهيل بن عمرو القرشي، وحويطب بن عبد العزى، ومكرز بن حفص بن الأخيف على أن يعرضوا على النبي ﷺ أن يرجع من عامه ذلك على أن تخلّي له قريش مكة من العام القابل ثلاثة أيام، ففعل ذلك، وكتبوا بينهم كتابا، فقال النبي ﷺ لعليّ-﵁: «اكتب بسم الله الرحمن الرحيم». فقال سهيل وأصحابه: ما نعرف هذا، ولكن اكتب: باسمك اللهم. ثم قال:

«اكتب هذا ما صالح عليه رسول الله ﷺ أهل مكة».

فقالوا: لو كنا نعلم أنك رسول الله؛ ما صددناك عن البيت، ولا قاتلناك، ولكن اكتب: هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله أهل مكة. فقال النبي ﷺ: «اكتب ما يريدون، فأنا أشهد أني رسول الله، وأنا محمد بن عبد الله». فهمّ المسلمون أن يأبوا ذلك، ويشمئزوا منه، فأنزل الله على رسوله وعلى المؤمنين السكينة، فتوقروا، وتحلموا.

و ﴿كَلِمَةَ التَّقْوى﴾ بسم الله الرحمن الرحيم، ومحمد رسول الله قد اختارها الله لنبيه ﷺ وللذين معه من أهل الخير، ومستحقيه، ومن هم أولى بالهداية من غيرهم. وقيل: هي كلمة الشهادة. وعن الحسن-﵁-كلمة التقوى هي الوفاء بالعهد، ومعنى إضافتها إلى التقوى: أنها سبب التقوى، وأساسها. وقيل: كلمة أهل التقوى. انتهى.

ومعنى (ألزمهم): اختار لهم كلمة الإيمان، والثبات عليها، فهو إلزام إكرام، وتشريف.

﴿وَكانُوا أَحَقَّ بِها:﴾ من غيرهم أي في علم الله؛ لأنّ الله تعالى اختارهم لدينه. و (أهلها) عطف تفسيري ل: ﴿أَحَقَّ بِها،﴾ أو الضمير في ﴿بِها﴾ لكلمة التوحيد، وفي (أهلها) للتقوى فلا تكرار، فلا يرد: ما فائدة قوله: ﴿وَأَهْلَها﴾ بعد قوله ﴿أَحَقَّ بِها﴾. انتهى. جمل. ﴿وَكانَ اللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً﴾ يعني: من أمر الكفار، وما كانوا يستحقونه من العقوبة، وأمر المؤمنين، وما يستحقونه من المثوبة، والأجر، والفضل. وانظر شرح ﴿السَّكِينَةَ﴾ في الاية رقم [٤].

الإعراب: ﴿إِذْ:﴾ ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بالفعل: (عذبنا)، أو بالفعل: (صدوكم)، أو ب: «اذكر» محذوفا. ﴿جَعَلَ:﴾ ماض.

﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿إِذْ﴾ إليها، وجملة: ﴿كَفَرُوا﴾ مع المتعلق المحذوف صلة الموصول، لا محل لها. ﴿فِي قُلُوبِهِمُ:﴾ متعلقان بالفعل: ﴿جَعَلَ،﴾ أو هما متعلقان بمحذوف مفعول ثان تقدم على الأول على اعتباره بمعنى: «صير» وتعدى إلى مفعولين، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿الْحَمِيَّةَ:﴾

مفعول به. ﴿الْحَمِيَّةَ:﴾ بدل مطابق، و ﴿الْحَمِيَّةَ﴾ مضاف، و ﴿الْجاهِلِيَّةِ﴾ مضاف إليه. ﴿فَأَنْزَلَ اللهُ:﴾

ماض، وفاعله، والجملة الفعلية معطوفة على جملة: ﴿جَعَلَ..﴾. إلخ، فهي في محل جر مثلها.

وعند التأمل يتبين لك: أن الجملة معطوفة على شيء مقدر؛ أي: فهمّ المسلمون أن يخالفوا كلام الرسول في الصلح، وكادوا أن يهلكوا... فأنزل الله... إلخ. ﴿سَكِينَتَهُ:﴾ مفعول به،

Juz 9, halaman 158 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →