Lewati ke konten

Kitab: Shahihu Ibni Hibban

  1. القسم الأول من أقسام السنن وهو: الأوامر
  2. النوع الثاني

Bab dan daftar isi:

النوع الثاني

Baca bab ini

  1. ذكر البيان بأن أفضل الأعمال هو الإيمان بالله.
  2. ذكر البيان بأن الواو الذي في خبر أبي ذر الذي ذكرناه ليس بواو وصل، وإنما هو واو بمعنى "ثم".
  3. ذكر إثبات الإيمان للمحافظ على الوضوء.
  4. ذكر حط الخطايا ورفع الدرجات بإسباغ الوضوء على المكاره.
  5. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبي هريرة.
  6. ذكر حط الخطايا بالوضوء وخروج المتوضئ نقيا من ذنوبه بعد فراغه من وضوئه.
  7. ذكر مغفرة الله جل وعلا ما بين الصلاتين للمتوضئ بوضوئه وصلاته.
  8. ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يغفر ذنوب المتوضئ بعد فراغه منه إذا توضأ كما أمر وصلى كما أمر.
  9. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "غفر له ما تقدم من ذنبه"، أراد به من الصلاة إلى الصلاة.
  10. ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يغفر ذنوب المتوضئ التي ذكرناها إذا كان مجتنبا للكبائر دون من لم يجتنبها.
  11. ذكر البيان بأن حلية أهل الجنة تبلغهم مبلغ وضوئهم في دار الدنيا، نسأل الله الوصول إلى ذلك.
  12. ذكر البيان بأن أمة المصطفى ﷺ تعرف في القيامة بالتحجيل بوضوئهم كان في الدنيا.
  13. ذكر البيان بأن التحجيل بالوضوء في القيامة إنما هو لهذه الأمة فقط، وإن كانت الأمم قبلها تتوضأ لصلاتها.
  14. ذكر البيان بأن التحجيل يكون للمتوضئ في القيامة مبلغ وضوئه في الدنيا.
  15. ذكر إيجاب دخول الجنة لمن شهد لله بالوحدانية ولنبيه ﷺ بالرسالة بعد فراغه من وضوئه.
  16. ذكر إثبات رضا الله ﷿ للمتسوك.
  17. ذكر الترغيب في الأذان بالاستهام عليه.
  18. ذكر شهادة الجن والإنس والأشياء للمؤذن يوم القيامة بأذانه في الدنيا.
  19. ذكر تباعد الشيطان عند سماع النداء والإقامة.
  20. ذكر البيان بأن الشيطان إذا تباعد إنما يتباعد عند الأذان بحيث لا يسمعه.
  21. ذكر قدر تباعد الشيطان عند البدء بالإقامة.
  22. ذكر إثبات الفطرة للمؤذن بتكبيره وخروجه من النار بشهادته لله بالوحدانية.
  23. ذكر مغفرة الله جل وعلا للمؤذن مدى صوته بأذانه.
  24. ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يغفر للمؤذن ويدخله الجنة بأذانه إذا كان ذلك على يقين منه.
  25. ذكر الخبر الدال على أن المؤذن يكون له كأجر من صلى بأذانه.
  26. ذكر تأمل المؤذنين طول الثواب في القيامة بأذانهم في الدنيا.
  27. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به معاوية بن أبي سفيان.
  28. ذكر إثبات عفو الله جل وعلا عن المؤذنين.
  29. ذكر إثبات الغفران للمؤذن بأذانه.
  30. ذكر بناء الله جل وعلا بيتا في الجنة لمن بنى مسجدا في الدنيا.
  31. ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يبني البيت في الجنة لباني المسجد في الدنيا على قدر صغره وكبره.
  32. ذكر الخبر الدال على أن الله جل وعلا يدخل المرء الجنة ببنيانه موضع السجود في طرق السابلة بحصى يجمعها، أو حجارة ينضدها وإن لم يكن بنى المسجد بتمامه.
  33. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  34. ذكر البيان بأن خير البقاع في الدنيا المساجد.
  35. ذكر البيان بأن المساجد أحب البلاد إلى الله جل وعلا.
  36. ذكر تفضل الله جل وعلا بكتبه الصدقة للدافن النخامة إذا رآها في المسجد.
  37. ذكر الأمر بتنظيف المساجد وتطييبها.
  38. ذكر رجاء خروج المصلي في المسجد الأقصى من ذنوبه كيوم ولدته أمه.
  39. ذكر إثبات الفلاح لمصلي الصلوات الخمس.
  40. ذكر نفي العذاب في القيامة عمن أتى الصلوات الخمس بحقوقها.
  41. ذكر البيان بأن الحق الذي في هذا الخبر قصد به الإيجاب.
  42. ذكر البيان بأن الصلاة لوقتها من أحب الأعمال إلى الله جل وعلا.
  43. ذكر البيان بأن الصلاة لوقتها من أفضل الأعمال.
  44. ذكر البيان بأن قوله ﷺ "لوقتها" أراد به في أول وقتها.
  45. ذكر الخبر الدال على استحباب أداء الصلوات في أوائل الأوقات.
  46. ذكر تمثيل النبي ﷺ مصلي الصلوات الخمس بالمغتسل في نهر جار.
  47. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به الأعمش.
  48. ذكر الخبر الدال على أن الصلاة الفريضة أفضل من الجهاد الفريضة.
  49. ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يغفر بالصلوات الخمس ذنوب مصليها إذا كان مجتنبا للكبائر دون من لم يجتنبها.
  50. ذكر البيان بأن الصلاة قربان للعبيد يتقربون بها إلى بارئهم جل وعلا.
  51. ذكر تفضيل صلاة القائم على القاعد، والقاعد على النائم.
  52. ذكر فضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة.
  53. ذكر البيان بأن الفضل للمصلي الجماعة يكون أكثر مما ذكر في خبر أبي هريرة الذي ذكرناه.
  54. ذكر تضعيف صلاة المصلي إذا صلاها بأرض قي بشرائطها على صلاته في المساجد.
  55. ذكر البيان بأن المأمومين كلما كثروا كان ذلك أحب إلى الله ﷿.
  56. ذكر تفضل الله جل وعلا بكتبه الصلاة لمنتظريها.
  57. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  58. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "فهو في الصلاة"، أراد به ما لم يحدث.
  59. ذكر دعاء الملائكة لمنتظري الصلاة بالغفران والرحمة.
  60. ذكر نظر الله جل وعلا بالرأفة والرحمة إلى الموطن المكان في المسجد للخير والصلاة.
  61. ذكر البيان بأن الأبعد فالأبعد في إتيان المساجد أعظم أجرا من الأقرب فالأقرب لكتبة الله جل وعلا آثار من أتى المسجد للصلوات.
  62. ذكر البيان بأن كتبة الآثار لمن أتى الصلوات إنما هي رفع الدرجات وحط الخطايا.
  63. ذكر البيان بأن إحدى خطوتي الجائي إلى المسجد تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة.
  64. ذكر تفضل الله جل وعلا على الجائي إلى المسجد بكتبة الحسنات له بكل خطوة يخطوها.
  65. ذكر إعداد الله النزل في الجنة للغادي والرائح إلى الصلاة.
  66. ذكر تفضل الله جل وعلا على الماشي في الظلم إلى المساجد بنور يوم القيامة يمشي به في ذلك الجمع نسأل الله بركة ذلك الجمع.
  67. ذكر البيان بأن صلاة المرأة كلما كانت أستر كان أعظم لأجرها.
  68. ذكر إثبات الإيمان للمحافظ على الصلوات.
  69. ذكر مغفرة الله جل وعلا مع استغفار الملائكة للمصلي في الصف الأول.
  70. ذكر دعاء النبي ﷺ بالمغفرة ثلاثا للمصلي في الصف الأول.
  71. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن محمد بن إبراهيم لم يسمع هذا الخبر عن خالد بن معدان.
  72. ذكر مغفرة الله جل وعلا واستغفار الملائكة للمصلي على ميامن الصفوف.
  73. ذكر مغفرة الله جل وعلا مع استغفار الملائكة على الصفوف المبترة إذا كانت مقدمة.
  74. ذكر مغفرة الله جل وعلا مع استغفار الملائكة لمن يصل الصفوف المبترة.
  75. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه إلا أسامة بن زيد.
  76. ذكر البيان بأن أفضل الصلاة ما طال قنوتها.
  77. ذكر رجاء دخول الجنان لمن سجد لله في تلاوته.
  78. ذكر تساقط الخطايا عن المصلي بركوعه وسجوده.
  79. ذكر حط الخطايا ورفع الدرجات لمن سجد في صلاته لله ﷿.
  80. ذكر الرغبة في الدعاء في السجود لقرب العبد من مولاه في ذلك الوقت.
  81. ذكر البيان بأن المرء إذا سجد، سجد معه آرابه السبع.
  82. ذكر كتبة الله جل وعلا الخارج من بيته يريد الصلاة من المصلين إلى أن يرجع إلى بيته.
  83. ذكر حط الخطايا ورفع الدرجات بالخطى لمن أتى الصلاة حتى يرجع إلى بيته.
  84. ذكر نفي دخول النار عمن صلى العصر والغداة.
  85. ذكر تفضل الله جل وعلا بكتبه قيام الليل كله للمصلي صلاة العشاء والغداة في جماعة.
  86. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به مؤمل بن إسماعيل.
  87. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن رفع هذا الخبر تفرد به سفيان الثوري وحده.
  88. ذكر تعاقب الملائكة عند صلاة العصر والغداة.
  89. ذكر استغفار الملائكة لمصلي صلاة العصر والغداة في الجماعة.
  90. ذكر إثبات ذمة الله جل وعلا للمصلي صلاة الغداة.
  91. ذكر تكفير الصلوات الخمس الحد عن مرتكبه.
  92. ذكر البيان بأن الحد الذي أتى هذا السائل لم يكن بمعصية توجب الحد.
  93. ذكر خبر ثان يدل على أن هذا الفعل لم يكن بفعل يوجب الحد، مع البيان بأن حكم هذا السائل وحكم غيره من أمة المصطفى ﷺ فيه سواء.
  94. ذكر خبر ثالث يصرح بصحة ما ذكرناه.
  95. ذكر تضعيف الأجر لمن صلى العصر من أهل الكتاب بعد إسلامهم.
  96. ذكر تسمية النبي ﷺ العصر والغداة، بردين.
  97. ذكر وصف البردين اللذين يرجى دخول الجنة بالصلاة عندهما.
  98. ذكر البيان بأن صلاة المرء النوافل كلها في بيته كان أعظم لأجره.
  99. ذكر البيان بأن أفضل الأيام يوم الجمعة.
  100. ذكر تباين الناس في الأجر عند رواحهم إلى الجمعة.
  101. ذكر البيان بأن هذا الفضل إنما يكون لمن أتى الجمعة مغتسلا لها كغسل الجنابة.
  102. ذكر البيان بأن الاغتسال للجمعة من فطرة الإسلام.
  103. ذكر تطهير المغتسل للجمعة من ذنوبه إلى الجمعة الأخرى.
  104. ذكر مغفرة الله جل وعلا لمن أتى الجمعة بشرائطها إلى الجمعة التي تليها.
  105. ذكر البيان بأن السواك، ولبس المرء أحسن ثيابه من شرائط الجمعة التي تكفر ما بين الجمعتين من الذنوب.
  106. ذكر البيان بأن هذا الفضل قد يكون للمتوضئ، إذا أتى الجمعة بهذه الأوصاف، وإن لم يغتسل لها.
  107. ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا الخبر الذي تقدم ذكرنا له.
  108. ذكر البيان بأن الله جل وعلا بتفضله يعطي الجائي إلى الجمعة بأوصاف معلومة بكل خطوة عبادة سنة.
  109. ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا قوله "من غسل واغتسل".
  110. ذكر البيان بأن في الجمعة ساعة يستجاب فيها دعاء كل داعي.
  111. ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يستجيب دعاء الداعي في الساعة التي في الجمعة، إذا دعا في الخير دون الشر.
  112. ذكر استحباب المسارعة إلى الركعتين قبل الفجر اقتداء بالمصطفى ﷺ.
  113. ذكر البيان بأن مسارعته ﷺ إلى الركعتين قبل الفجر كان أكثر من مسارعته إلى الغنيمة التي يغنمها.
  114. ذكر الترغيب في ركعتي الفجر مع البيان بأنهما خير من الدنيا وما فيها.
  115. ذكر ما كان يقرأ به ﷺ في الركعتين قبل الفجر.
  116. ذكر الحث على القراءة في ركعتي الفجر بسورة الإخلاص.
  117. ذكر إثبات الإيمان لمن قرأ سورة الإخلاص في ركعتي الفجر.
  118. ذكر إثبات أعظم الغنيمة لمعقب صلاة الغداة بركعتي الضحى.
  119. ذكر وصية المصطفى ﷺ بركعتي الضحى.
  120. ذكر الاستحباب للمرء أن يصلي صلاة الضحى أربع ركعات رجاء كفاية آخر النهار به.
  121. ذكر استحباب الاقتداء بالمصطفى ﷺ في صلاة الضحى بثمان ركعات.
  122. ذكر التسوية في صلاة الضحى بين قيامه وركوعه وسجوده.
  123. ذكر البيان بأن صلاة الضحى عند ترميض الفصال من صلاة الأوابين.
  124. ذكر كتبة الله جل وعلا الصدقة للمرء بصلاة الضحى.
  125. ذكر ما يكفي المرء آخر النهار بأربع ركعات يصليها من أوله.
  126. ذكر دعاء النبي ﷺ بالرحمة لمن صلى قبل العصر أربعا.
  127. ذكر بناء الله جل وعلا بيتا في الجنة لمن صلى في اليوم والليلة اثنتي عشرة ركعة سوى الفريضة.
  128. ذكر وصف الركعات التي يبني الله ﷿ لمن يركع بها بيتا في الجنة.
  129. ذكر إيجاب الجنة لمن أقام الصلاة، وصام رمضان.
  130. ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يدخل الجنة صائم رمضان مع إقامة الصلاة إذا كان مجتنبا للكبائر.
  131. ذكر إثبات مغفرة الله جل وعلا لصائم رمضان إيمانا واحتسابا.
  132. ذكر فتح أبواب الجنان، وغلق أبواب النيران، وتصفيد الشياطين في شهر رمضان.
  133. ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يصفد الشياطين في شهر رمضان مردتهم دون غيرهم.
  134. ذكر استحباب الجود والإفضال على المسلمين بالعطايا في رمضان، استنانا بالمصطفى ﷺ.
  135. ذكر البيان بأن خلوف الصائم يكون أطيب عند الله من ريح المسك.
  136. ذكر البيان بأن خلوف فم الصائم يكون أطيب عند الله من ريح المسك يوم القيامة.
  137. ذكر البيان بأن خلوف فم الصائم قد يكون أيضا أطيب من ريح المسك في الدنيا.
  138. ذكر البيان بأن الصوم لا يعدله شيء من الطاعات.
  139. ذكر البيان بأن الصوم جنة من النار للعبد يجتن به من النار.
  140. ذكر الخبر الدال على أن الصوم إنما يتم باجتناب المحظورات لا بمجانبة الطعام والشراب والجماع فقط.
  141. ذكر تفضل الله جل وعلا بمغفرة ما تقدم من ذنوب العبد بصيامه رمضان إذا عرف حدوده.
  142. ذكر إفراد الله جل وعلا للصائمين باب الريان من الجنة.
  143. ذكر البيان بأن كل طاعة لها من الجنة أبواب يدعى أهلها منها إلا الصيام، فإن له بابا واحدا.
  144. ذكر البيان بأن الصائمين إذا دخلوا من باب الريان أغلق بابهم، ولم يدخل منه أحد غيرهم.
  145. ذكر مغفرته جل وعلا واستغفار الملائكة للمتسحرين.
  146. ذكر تسمية النبي ﷺ السحور بالغداء المبارك.
  147. ذكر استغفار الملائكة للصائم إذا أكل عنده حتى يفرغوا.
  148. ذكر إثبات الخير بالناس ما داموا يعجلون الفطر.
  149. ذكر البيان بأن من أحب العباد إلى الله جل وعلا من كان أعجل إفطارا.
  150. ذكر رجاء استجابة دعاء الصائم عند إفطاره.
  151. ذكر تفضل الله جل وعلا بإعطاء المفطر مسلما مثل أجره.
  152. ذكر الاستحباب للمرء أن يكون إفطاره على التمر، أو على الماء عند عدمه.
  153. ذكر استحباب صوم ثلاثة أيام من كل شهر.
  154. ذكر الاستحباب للمرء أن يجعل هذه الأيام الثلاث أيام البيض.
  155. ذكر تفضل الله بكتبة صائمي البيض لهم أجر صوم الدهر.
  156. ذكر تفضل الله بكتبة صيام الدهر، وقيامه لمن صام الأيام الثلاث من الشهر.
  157. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  158. ذكر البيان بأن المرء مباح له أن يصوم هذه الأيام الثلاث من أي الشهر شاء.
  159. ذكر كتبة الله جل وعلا صيام الدهر لمعقب رمضان بست من شوال.
  160. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عمر بن ثابت، عن أبي أيوب.
  161. ذكر الرغبة في صيام شهر المحرم إذ هو من أفضل الصيام.
  162. ذكر كتبة الله جل وعلا للمرء بصوم ثلاثة أيام من الشهر أجر ما بقي.
  163. ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولت خبر شعبة الذي تقدم ذكرنا له.
  164. ذكر خبر ثان يصرح بمعنى ما تأولت خبر شعبة الذي ذكرناه.
  165. ذكر الاستحباب للمرء أن يصوم مرة، ويفطر مرة.
  166. ذكر استحباب صوم يوم وإفطار يوم إذ هو صوم داود ﵇، أو صوم يوم وإفطار يومين لمن عجز عن ذلك.
  167. ذكر استحباب صوم يوم الاثنين، لأن فيه ولد رسول الله ﷺ، وفيه أنزل عليه ابتداء الوحي.
  168. ذكر فتح أبواب الجنة في كل اثنين وخميس، وعرض أعمال العباد على بارئهم جل وعلا فيهما.
  169. ذكر مغفرة الله جل وعلا غير المشاحن من المسلمين في كل اثنين وخميس عند عرض أعمالهم على بارئهم جل وعلا فيهما.
  170. ذكر استحباب صوم يوم عاشوراء، أو بعض ذلك اليوم لمن عجز عن صوم اليوم بكماله.
  171. ذكر مغفرة الله جل وعلا للمسلم ذنوب سنة بصيام يوم عاشوراء، وتفضله جل وعلا عليه بمغفرة ذنوب سنتين بصيام يوم عرفة.
  172. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "يكفر السنة وما قبلها" يريد ما قبلها سنة واحدة فقط.
  173. ذكر الاستحباب للمرء أن يصوم يوما قبل يوم عاشوراء ليكون آخذا بالوثيقة في صومه يوم عاشوراء.
  174. ذكر البيان بأن أقل ما يجب على المرء اجتنابه في صومه الأكل والشرب.
  175. ذكر تفضل الله جل وعلا بإعطاء أجر الصائم الصابر للمفطر إذا شكر ربه جل وعلا.
  176. ذكر مغفرة الله جل وعلا ما قدم من ذنوب المرء المسلم إذا قام رمضان إيمانا واحتسابا.
  177. ذكر استحباب الاجتهاد في العشر الأواخر اقتداء بالمصطفى صلوات الله عليه وسلامه.
  178. ذكر كتبة الله جل وعلا صائم رمضان، وقائمه مع إقامته الصلاة والزكاة من الصديقين والشهداء.
  179. ذكر تفضل الله جل وعلا بكتبه قيام الليل كله لمن صلى مع الإمام التراويح حتى ينصرف.
  180. ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا اللفظة التي ذكرناها قبل.
  181. ذكر استغفار الملك للبائت متطهرا عند استيقاظه.
  182. ذكر استحباب حل عقد الشيطان التي على قافية المرء المسلم عند نومه بانتباهه لصلاة الليل.
  183. ذكر البيان بأن الشيطان قد يعقد على قافية رؤوس النساء كعقده على رؤوس قافية الرجال فيما ذكرناه.
  184. ذكر إثبات الخير لمن أصبح على تهجد كان منه بالليل.
  185. ذكر البيان بأن الشيطان قد يعقد على مواضع الوضوء من المسلم عقدا كعقده على قافية رأسه عند النوم.
  186. ذكر تعجيب الله جل وعلا ملائكته من الثائر عن فراشه وأهله يريد مفاجأة حبيبه.
  187. ذكر إيجاب دخول الجنان للقائم في سواد الليل يتملق إلى مولاه.
  188. ذكر إباحة الحسد لمن أوتي كتاب الله تعالى، فقام به آناء الليل والنهار.
  189. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "فهو ينفق منه آناء الليل، وآناء النهار" أراد به فهو يتصدق به.
  190. ذكر استحباب الإكثار للمرء من قيام الليل رجاء ترك المحظورات.
  191. ذكر البيان بأن التهجد بالليل أفضل من صلاة المرء بعد الفريضة.
  192. ذكر البيان بأن الصلاة في آخر الليل وجوفه أفضل من أوله.
  193. ذكر البيان بأن الصلاة في آخر الليل تكون محضورة بحضرة الملائكة.
  194. ذكر استحباب إيقاظ المرء أهله لصلاة الليل ولو بالنضح.
  195. ذكر كتبة الله جل وعلا الموقظ أهله لصلاة الليل من "الذاكرين الله كثيرا والذاكرات" بعد أن صليا ركعتين.
  196. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "أيقظ أهله" أراد به امرأته.
  197. ذكر استحباب الإكثار من صلاة الليل رجاء مصادفة الساعة التي يستجاب فيها دعاء المرء في كل ليلة.
  198. ذكر مغفرة الله جل وعلا السالف من ذنوب العبد بقيامه ليلة القدر إيمانا واحتسابا فيه.
  199. ذكر علامة ليلة القدر بوصف ضوء الشمس صبيحتها بلا شعاع.
  200. ذكر البيان بأن ضوء الشمس في ذلك اليوم، إنما يكون بلا شعاع إلى أن ترتفع لا النهار كله.
  201. ذكر نفي الغفلة عمن قام الليل بعشر آيات مع كتبة من قام بمائة آية من القانتين، ومن قامها بألف من المقنطرين.
  202. ذكر كمية القناطر مع البيان بأن من أوتي من الأجر مثله كان خيرا له مما بين السماء والأرض.
  203. ذكر استحباب قراءة سورة يس للمتهجد في كل ليلة رجاء مغفرة الله ما قدم من ذنوبه بها.
  204. ذكر الاكتفاء لقائم الليل بقراءة آخر سورة البقرة إذا عجز عن غيره.
  205. ذكر الاقتصار للتهجد على قراءة: ﴿قل هو الله أحد﴾، إذ هو ثلث القرآن إذا كان عاجزا عن قراءة ما هو أكثر منه.
  206. ذكر إباحة تحزين الصوت بالقرآن إذ الله أذن في ذلك.
  207. ذكر استماع الله إلى المتحزن بصوته بالقرآن.
  208. ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا خبري أبي هريرة اللذين ذكرناهما.
  209. ذكر استماع الله إلى من ذكرنا نعته أشد من استماع صاحب القينة إلى قينته.
  210. ذكر إباحة تحسين المرء صوته بالقرآن.
  211. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء.
  212. ذكر تفضل الله جل وعلا على المحدث نفسه بقيام الليل ثم غلبته عيناه حتى نام عنه بكتبة أجر ما نوى.
  213. ذكر ما يستحب للمرء أن يصلي بالنهار ما فاته من تهجده بالليل.
  214. ذكر البيان بأن من نام عن حزبه، ثم صلى مثله ما بين الفجر والظهر كتب له أجر حزبه.
  215. ذكر إيجاب الجنة لمن آتى الزكاة مع إقامة الصلاة وصلته الرحم.
  216. ذكر البيان بأن شعبة سمع هذا الخبر من عثمان بن عبد الله بن موهب، وابنه جميعا.
  217. ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن آتى الزكاة مع سائر الفرائض، وكان مجتنبا للكبائر.
  218. ذكر استيفاء المرء الثواب الجزيل في العقبى بإعطائه صدقة ماشيته في الدنيا.
  219. ذكر نفي النقص عن المال بالصدقة مع إثبات نمائه بها.
  220. ذكر إطفاء الصدقة غضب الرب جل وعلا.
  221. ذكر البيان بأن ظل كل امرئ في القيامة يكون صدقته.
  222. ذكر دعاء الملك للمنفق بالخلف وللممسك بالتلف.
  223. ذكر استحباب الاتقاء من النار، نعوذ بالله منها، بالصدقة، وإن قلت.
  224. ذكر البيان بأن من أفضل الصدقة إخراج المقل بعض ما عنده.
  225. ذكر البيان بأن من أفضل الصدقة ما كان عن ظهر غنى المرء.
  226. ذكر البيان بأن اليد المعطية أفضل من اليد السائلة.
  227. ذكر الخبر المصرح بصحة ما تأولنا الخبر الذي تقدم ذكرنا له.
  228. ذكر البيان بأن الصدقة على الأقارب أفضل من العتاقة.
  229. ذكر البيان بأن الصدقة على ذي الرحم تشتمل على الصلة والصدقة.
  230. ذكر البيان بأن الصدقة على الأقرب فالأقرب أفضل منها، على الأبعد فالأبعد.
  231. ذكر البيان بأن نفقة المرء على نفسه وعياله تكون له صدقة.
  232. ذكر الخبر الدال على أن نفقة المرء على عياله أفضل من نفقته على أقربائه.
  233. ذكر البيان بأن صدقة القليل من المال اليسير أفضل من صدقة الكثير من المال الوافر.
  234. ذكر نفي قبول الصدقة عن المرء إذا كانت من الغلول.
  235. ذكر البيان بأن المال إذا لم يكن بطيب أخذ من حله لم يؤجر المتصدق به عليه.
  236. ذكر البيان بأن صدقة المرء سرا إذا سئل بالله مما يحب الله فاعلها.
  237. ذكر البيان بأن صدقة الصحيح الشحيح الخائف الفقر المؤمل طول العمر أفضل من صدقة من لم يكن كذلك.
  238. ذكر تمثيل المصطفى ﷺ المتصدق بالمتجنن للقتال.
  239. ذكر تمثيل المصطفى ﷺ المتصدق الكثير بطول اليد.
  240. ذكر تمثيل المصطفى ﷺ الصدقة في التربية كتربية الإنسان الفلو أو الفصيل.
  241. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو الحباب.
  242. ذكر كتبة الله جل وعلا الأجر للمنفقة على أولاد زوجها من مالها.
  243. ذكر تفضل الله جل وعلا على المرأة إذا تصدقت من بيت زوجها غير مفسدة فلها أجر، كما لزوجها أجر ما اكتسب، ولها أجر ما نوت، وللخازن كذلك.
  244. ذكر صفة الخازن الذي يشارك المتصدق في الأجر.
  245. ذكر استحباب الإيثار بالصدقة من لا يعلم بحاجته ولا غناه عنها.
  246. ذكر استحباب الإيثار بالصدقة من لا يسأل دون من يسأل.
  247. ذكر الاستحباب للمرء أن يتصدق في حياته بما قدر عليه من ماله.
  248. ذكر إيجاب الجنة للمانح المنيحة ابتغاء وجه الله وطلب ثوابه.
  249. ذكر تفضل الله جل وعلا على المانح المنيحة والهادي الزقاق بكتبه أجر نسمة لو تصدق بها.
  250. ذكر الخصال التي تقوم لمعدم المال مقام الصدقة لباذلها.
  251. ذكر ما يجب على المرء من الشكر لأخيه المسلم عند الإحسان إليه.
  252. ذكر البيان بأن الكلام الطيب للمسلم يقوم مقام البذل لماله عند عدمه.
  253. ذكر البيان بأن المرء إذا تواجد عند وعظ كان له ذلك.
  254. ذكر تفضل الله جل وعلا على الغارس الغراس إذا كان مسلما بكتبه الصدقة له عند أكل كل شيء من ثمرته.
  255. ذكر البيان بأن ما يأكل السباع والطيور من ثمر غراس المسلم يكون له فيه أجر.
  256. ذكر الخصال التي يستوجب المرء بها الجنان من بارئه جل وعلا.
  257. ذكر استحباب الإحسان إلى ذوات الأربع رجاء النجاة في العقبى به.
  258. ذكر كتبة الله جل وعلا للمسلم الصدقة بكل معروف يفعله قولا وفعلا.
  259. ذكر تفاصيل المعروف الذي يكون صدقة المسلم.
  260. ذكر البيان بأن الحاج والعمار وفد الله جل وعلا.
  261. ذكر مغفرة الله جل وعلا ما تقدم من ذنوب العبد بالحج الذي لا رفث فيه ولا فسوق.
  262. ذكر نفي الحج والعمرة الذنوب والفقر عن المسلم بهما.
  263. ذكر تكفير الذنوب للمسلم ما بين العمرة إلى العمرة.
  264. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  265. ذكر استحباب الاجتهاد في أنواع الطاعات في أيام العشر من ذي الحجة.
  266. ذكر البيان بأن مكة خير أرض الله، وأحبها إلى الله.
  267. ذكر البيان بأن مكة كانت أحب الأرض إلى رسول الله ﷺ.
  268. ذكر سؤال المصطفى ﷺ ربه أن يحبب إليه المدينة كحبه مكة، أو أشد.
  269. ذكر سؤال المصطفى ﷺ تضعيف البركة بالمدينة.
  270. ذكر إثبات الشفاعة للصابر على جهد المدينة ولأوائها.
  271. ذكر إثبات شفاعة المصطفى ﷺ لمن أدركته المنية بالمدينة من أمته.
  272. ذكر تشفيع المدينة في القيامة لمن مات بها من أمة المصطفى ﷺ.
  273. ذكر إبدال الله جل وعلا المدينة بمن يخرج منها رغبة عنها من هو خير لها منه.
  274. ذكر نفي المدينة عن نفسها الخبث من الرجال كالكير.
  275. ذكر تسمية النبي ﷺ المدينة طابة.
  276. ذكر رجاء النوال من الجنان للمرء، بالطاعة عند منبر المصطفى ﷺ.
  277. ذكر رجاء نوال المرء المسلم بالطاعة روضة من رياض الجنة إذا أتى بها بين القبر والمنبر.
  278. ذكر فضل الصلاة في مسجد المدينة على غيره من المساجد بمئة صلاة خلا المسجد الحرام.
  279. ذكر البيان بأن هذا الفضل بهذا العدد لم يرد به ﷺ نفيا عما وراء هذا العدد المذكور.
  280. ذكر البيان بأن المسجد الذي أسس على التقوى هو مسجد المدينة.
  281. ذكر الخبر الدال على أن الخارج من بيته يريد مسجد المدينة من أي بلد كان يكتب له بإحدى خطوتيه حسنة ويحط عنه بأخرى سيئة إلى أن يرجع إلى بلده.
  282. ذكر اجتماع الإيمان وانضمامه بالمدينة.
  283. ذكر إثبات الخير للمصلي في مسجد قباء يريد به الله والدار الآخرة.
  284. ذكر تفضل الله جل وعلا على المصلي في مسجد قباء، بكتبه أجر عمرة له بصلاته تلك.
  285. ذكر كثرة زيارة المصطفى ﷺ قباء على الأحوال.
  286. ذكر نفي دخول الدجال المدينة من بين سائر الأرض.
  287. ذكر فضل الصلاة في المسجد الحرام على الصلاة في مسجد المدينة بمئة صلاة.
  288. ذكر رفع الدرجات وكتب الحسنات وحط السيئات بخطا الطائف حول البيت العتيق.
  289. ذكر حط الخطايا باستلام الركنين اليمانيين للحاج، والعمار.
  290. ذكر البيان بأن الركن، والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة.
  291. ذكر إثبات اللسان للحجر الأسود للشهادة لمستلمه بالحق.
  292. ذكر البيان بأن اللسان للحجر، إنما يكون في القيامة لا في الدنيا.
  293. ذكر مباهاة الله جل وعلا ملائكته بالحاج عند وقوفهم بعرفات.
  294. ذكر رجاء العتق من النار لمن شهد عرفات يوم عرفة.
  295. ذكر البيان بأن من أفضل الأيام يوم النحر، وثانيه.
  296. ذكر البيان بأن العمرة في رمضان تقوم مقام حجة لمعتمرها.
  297. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  298. ذكر مغفرة الله جل وعلا ما تقدم من ذنوب العبد بالعمرة إذا اعتمرها من المسجد الأقصى.
  299. ذكر البيان بأن الجهاد في سبيل الله من أحب الأعمال إلى الله جل وعلا.
  300. ذكر البيان بأن الجهاد في سبيل الله سنام الطاعات.
  301. ذكر البيان بأن الجهاد من أفضل الأعمال.
  302. ذكر البيان بأن الجهاد من أفضل الأعمال إنما هي مع الشهادة بالله ورسوله.
  303. ذكر البيان بأن الجهاد الذي هو من أفضل الأعمال هو الجهاد المتعري عن الغلول.
  304. ذكر ما يجب على المرء من مجاهدة الشياطين عند تزيينهم له المعاصي كما يجب عليه مجاهدة أعداء الله الكفرة.
  305. ذكر إثبات البركة في ارتباط الخيل للجهاد في سبيل الله.
  306. ذكر البيان بأن النبي ﷺ أراد بقوله هذا بعض الخيل لا الكل.
  307. ذكر إثبات الخير في ارتباط الخيل في سبيل الله جل وعلا.
  308. ذكر البيان بأن الخير الذي هو مقرون بالخيل إنما هو الثواب في العقبى والغنيمة في الدنيا.
  309. ذكر البيان بأن النفقة لمرتبط الخيل ومحبسها تكون كالصدقة.
  310. ذكر تفضل الله على مرتبط الخيل ومحبسها بكتبه ما غيبت في بطونها، وأرواثها، وأبوالها حسنات.
  311. ذكر البيان بأن أهل الخيل في سبيل الله معانون عليها.
  312. ذكر البيان بأن الجهاد في سبيل الله أفضل من التخلي بالعبادة.
  313. ذكر وصف المجاهد الذي يكون أفضل من العابد المتجرد لله.
  314. ذكر استحباب ارتباط الأدهم الأقرح من الخيل إذ هو من خير ما يرتبط منها لسبيل الله.
  315. ذكر استحباب ارتباط غير الشكال من الخيل.
  316. ذكر البيان بأن الفضل الذي ذكرنا قبل لمرتبط الخيل إنما هو لمن ارتبطها لله جل وعلا وطلب ثوابه، لا رياء، ولا سمعة، ولا قضاء لوطر.
  317. ذكر البيان بأن نفقة المرء على دابته وأصحابه في سبيل الله من أفضل النفقة.
  318. ذكر تضعيف الأجر لنفقة في سبيل الله على غيره من الطاعات.
  319. ذكر الخبر الدال على أن الله جل وعلا بتفضله قد يضعف المنفق في سبيل الله ثوابه على هذا العدد المذكور.
  320. ذكر البيان بأن كل ما أنقق المرء في سبيل الله من الأشياء أعطي في الجنة مثلها بعددها، وأعيانها على التضعيف.
  321. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه الأعمش من الشيباني ﵁.
  322. ذكر ابتدار خزنة الجنان في القيامة عند نداء: من أنفق في سبيل الله زوجين من ماله؟.
  323. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "ابتدرته خزنة الجنة" أراد به حجبة الجنة.
  324. ذكر أخذ الغازي أجر الخالف أهله من حسناته في القيامة.
  325. ذكر البيان بأن هذا الفعل يكون لمن خلف لأهل الغازي بشر.
  326. ذكر التسوية بين الغازي وبين من خلفه في أهله بخير في الأجر.
  327. ذكر البيان بأن قوله: "فقد غزا" أراد به أن له مثل أجره.
  328. ذكر البيان بأن المجهز إنما يأخذ كحسنات الغازي من أجر غزاته تلك، حتى يكون له مثل أجره من غير أن ينقص من أجر الغازي شيء، وكذلك الخالف في أهله بخير.
  329. ذكر تفضل الله جل وعلا على الرجلين إذا خرج أحدهما في سبيله، وهما من قبيلة، أو دار واحدة، بكتبه الأجر بينهما.
  330. ذكر الاستحباب للمرء إذا تجهز للغزاة وحدثت به علة أن يعطي ما جهز لنفسه أخاه المسلم ليغزو به.
  331. ذكر استحباب الانتصار بضعفاء المسلمين عند قيام الحرب على ساق.
  332. ذكر تمثيل النبي ﷺ غزاة البحر بالملوك على الأسرة.
  333. ذكر البيان بأن الغدو والرواح في سبيل الله للمجاهد يكون خيرا من أن تكون له الدنيا وما فيها.
  334. ذكر البيان بأن يوما في سبيل الله خير من ألف يوم في غيره من الطاعات.
  335. ذكر تفضل الله جل وعلا على الواقف ساعة في سبيل الله بإعطائه خيرا من مصادفة ليلة القدر بالمسجد الحرام.
  336. ذكر تحريم الله جل وعلا على النار الأقدام التي اغبرت في سبيله.
  337. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  338. ذكر نفي اجتماع الغبار في سبيل الله وفيح جهنم في جوف مسلم.
  339. ذكر نفي اجتماع دخان جهنم وغبار في سبيل الله في منخري مسلم.
  340. ذكر إيجاب الجنة لمن مات في سبيل الله حتف أنفه.
  341. ذكر تمثيل النبي ﷺ المجاهد بالصائم القائم الذي لا يفطر ولا يفتر.
  342. ذكر البيان بأن هذا الفضل يكون للمجاهد وإن مات في طريقه ذلك.
  343. ذكر ما يعدل الجهاد من الطاعات.
  344. ذكر تكفل الله جل وعلا لمن خرج للجهاد قصدا إلى بارئه بأن يرده بأجر، أو غنيمة.
  345. ذكر فضل المهاجر إذا جاهد في سبيل الله جل وعلا.
  346. ذكر إظلال الله جل وعلا يوم القيامة من أظل رأس غاز في سبيله.
  347. ذكر إعطاء الله جل وعلا نورا في القيامة من شاب شيبة في سبيله.
  348. ذكر تباعد المرء عن النار سبعين خريفا بصومه يوما واحدا في سبيل الله.
  349. ذكر البيان بأن أفضل الجهاد ما رزق المرء فيه الشهادة.
  350. ذكر البيان بأن الله جل وعلا يعطي من عقر جواده، وأهريق دمه ما يؤتي عباده الصالحين.
  351. ذكر رجاء نوال الجنان بالثبات تحت أظلة السيوف في سبيل الله.
  352. ذكر إيجاب الجنة لمن قتل في سبيل الله.
  353. ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب للشهيد إذا لم يكن عليه دين بحكم الأمينين محمد وجبريل صلى الله عليهما وسلم.
  354. ذكر وصف الدرجات للمجاهدين في سبيل الله.
  355. ذكر خبر ثان يصرح بمعنى ما ذكرناه.
  356. ذكر تفضل الله جل وعلا على من رمى بسهم في سبيله بكتبة أجر رقبة لو أعتقها له.
  357. ذكر إعطاء درجة في الجنة من بلغ سهما في سبيله.
  358. ذكر وصف الدرجة التي يعطيها الله لمن بلغ سهما في سبيله.
  359. ذكر استحباب اختيال المرء بفرسه بين الصفين إذ هو مما يحبه الله جل وعلا.
  360. ذكر منازل الشهداء في الجنان بثباتهم له في الدنيا.
  361. ذكر إيجاب الجنة لمن قاتل في سبيل الله قل ثباته فيه، أو كثر.
  362. ذكر وصف ما يجد الشهيد من ألم القتل في سبيل الله جل وعلا.
  363. ذكر البيان بأن الشهيد من أول من يدخل الجنة في القيامة.
  364. ذكر مجيء من كلم في سبيل الله يوم القيامة يتثعب دمه ليعرف من بين ذلك الجمع.
  365. ذكر إثبات الشهادة لمن جرح في سبيل الله فمات من جراحه تلك.
  366. ذكر البيان بأن الشهيد في القيامة يشفع في سبعين من أهل بيته.
  367. ذكر تكوين الله جل وعلا نسمة الشهيد طائرا يعلق في الجنة إلى أن يبعثه الله جل وعلا.
  368. ذكر خبر يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر كعب بن مالك الذي ذكرناه.
  369. ذكر تمني الشهداء الرجوع إلى الدنيا من بين الأموات للقتل مرة أخرى لما يرى من فضل الشهداء عند الله.
  370. ذكر البيان بأن تمني الشهيد الرجوع إلى الدنيا بالعدد الذي ذكرت، وقد يتمنى ما هو أكثر من ذلك العدد المذكور.
  371. ذكر البيان بأن الأنبياء لا يفضلون الشهداء إلا بدرجة النبوة فقط.
  372. ذكر البيان بأن الثبات في الحرب عند انهزام المسلمين مما يحبه الله.
  373. ذكر إيجاب الجنة لمن قتل في الحرب نظارا وإن لم يرد به القتال ولا قاتل.
  374. ذكر نفي اجتماع القاتل المسلم والكافر في النار على سبيل الخلود.
  375. ذكر اجتماع القاتل الكافر والمسلم في الجنة إذا سدد الكافر فأسلم بعد.
  376. ذكر كيفية اجتماع القاتل الكافر والمسلم في الجنة إذا سدد.
  377. ذكر تفضل الله جل وعلا على سائله الشهادة من قلبه بإعطائه أجر الشهيد وإن مات على فراشه.
  378. ذكر تبليغ الله جل وعلا منازل الشهداء من سأل الله الشهادة وإن جاءته منيته على فراشه.
  379. ذكر الخصال التي تقوم مقام الشهادة لغير القتيل في سبيل الله.
  380. ذكر إيجاب الجنة وإثبات الشهادة لمن قتل دون ماله قاتل، أو لم يقاتل.
  381. ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أن خبر ابن عيينة الذي ذكرناه منقطع غير متصل.
  382. ذكر البيان بأن المجاهدين من وفد الله الذين دعاهم فأجابوه.
  383. ذكر مشاركة القاعد المريض المجاهد في الأجر.
  384. ذكر تفضل الله جل وعلا على القاعد المعذور بإعطائه أجر الغازي المجتهد في غزاته.
  385. ذكر ما يقوم مقام الجهاد النفل من الطاعات للمرء.
  386. ذكر البيان بأن مجاهدة المرء في والديه إنما هو المبالغة في برهما.
  387. ذكر البيان بأن بر الوالدين أفضل من جهاد التطوع.
  388. ذكر البيان بأن الحج للنساء يقوم مقام الجهاد للرجال.
  389. ذكر البيان بأن الله جل وعلا يعطي بتفضله المرابط يوما، أو ليلة خيرا من صيام شهر وقيامه.
  390. ذكر انقطاع الأعمال عن الموتى وبقاء عمل المرابط إلى يوم القيامة مع أمنه من عذاب القبر.
  391. ذكر البيان بأن المرابط إنما يجري له أجر عمله لا عمله.
  392. ذكر البيان بأن المرابط الذي يجري له أجر عمله بعد موته إنما هو أجر عمله الذي كان يعمل في حياته من الطاعات.
  393. ذكر البيان بأن من خير الناس من تعلم القرآن وعلمه.
  394. ذكر الأمر باقتناء القرآن مع تعليمه.
  395. ذكر وصف من أعطي القرآن والإيمان، أو أعطي أحدهما دون الآخر.
  396. ذكر البيان بأن القرآن من جعله إمامه بالعمل قاده إلى الجنة، ومن جعله وراء ظهره بترك العمل ساقه إلى النار.
  397. ذكر استحقاق الإمامة بالازدياد من حفظ القرآن على القوم وإن كان فيهم من هو أحسب وأشرف منه.
  398. ذكر إثبات الهدى لمن اتبع القرآن، والضلالة لمن تركه.
  399. ذكر البيان بأن آخر منزلة القارئ في الجنة تكون عند آخر آية كان يقرؤها في الدنيا.
  400. ذكر البيان بأن قراءة المرء القرآن بينه وبين نفسه تكون أفضل من قراءته بحيث يسمع صوته.
  401. ذكر تفضل الله جل وعلا على الماهر بالقرآن بكونه مع السفرة، وعلى من يصعب عليه قراءته بتضعيف الأجر له.
  402. ذكر تمثيل المصطفى ﷺ المواظب على قراءة القرآن بصاحب الإبل المعقلة.
  403. ذكر مثل المؤمن والفاجر إذا قرءا القرآن.
  404. ذكر الحث على تعليم كتاب الله، وإن لم يتعلمه الإنسان بالتمام.
  405. ذكر نفي الضلال عن الآخذ بالقرآن.
  406. ذكر البيان بأن فاتحة الكتاب من أفضل القرآن.
  407. ذكر البيان بأن فاتحة الكتاب مقسومة بين القارئ وبين ربه.
  408. ذكر كيفية قسمة فاتحة الكتاب بين العبد وبين ربه.
  409. ذكر الاحتراز من الشياطين نعوذ بالله منهم بقراءة آية الكرسي.
  410. ذكر نزول الملائكة عند قراءة سورة البقرة.
  411. ذكر تمثيل النبي ﷺ سورة البقرة من القرآن بالسنام من البعير.
  412. ذكر البيان بأن الآيتين من آخر سورة البقرة تكفيان لمن قرأهما.
  413. ذكر البيان بأن آخر سورة البقرة إذا قرئ في دار ثلاث ليال، أمن أهل الدار دخول الشيطان عليهم.
  414. ذكر فرار الشيطان من البيت إذا قرئ فيه سورة البقرة.
  415. ذكر البيان بأن قارئ فاتحة الكتاب وآخر سورة البقرة يعطى ما يسأل في قراءته.
  416. ذكر إثبات نزول السكينة عند قراءة المرء القرآن.
  417. ذكر الاعتصام من الدجال نعوذ بالله من شره بقراءة عشر آيات من سورة الكهف.
  418. ذكر البيان بأن الآي التي يعتصم المرء بقراءتها من الدجال هي آخر سورة الكهف.
  419. ذكر استغفار ثواب قراءة تبارك الذي بيده الملك لمن قرأه.
  420. ذكر تفضل الله جل وعلا على قارئ سورة الإخلاص بإعطائه أجر قراءة ثلث القرآن.
  421. ذكر البيان بأن العرب في لغتها تنسب الفعل إلى الفعل نفسه كما تنسبه إلى الفاعل والآمر سواء.
  422. ذكر إثبات محبة الله لمحبي سورة الإخلاص.
  423. ذكر البيان بأن حب المرء سورة الإخلاص بالمداومة على قراءتها يدخله الجنة.
  424. ذكر البيان بأن القارئ لا يقرأ شيئا أبلغ له عند الله جل وعلا من ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾.
  425. ذكر البيان بأن قراءة ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ من أحب ما يقرأ العبد في صلاته إلى الله جل وعلا.
  426. ذكر البيان بأن القارئ لا يقرأ شيئا يشبه ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ و ﴿قل أعوذ برب الناس﴾.
  427. ذكر البيان بأن القرآن يرتفع به أقوام ويتضع به آخرون على حسب نياتهم في قراءتهم.
  428. ذكر حفوف الملائكة بالقوم الذين يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم، مع البيان بأن الرحمة تشملهم في ذلك الوقت.
  429. ذكر سباق الذاكرين الله كثيرا والذاكرات في القيامة أهل الطاعات إلى الجنة.
  430. ذكر رجاء سرعة المغفرة لذاكر الله إذا تحركت به شفتاه.
  431. ذكر مباهاة الله جل وعلا ملائكته بذاكره إذا قرن مع الذكر التفكر.
  432. ذكر إثبات مغفرة الله جل وعلا للقوم الذين يذكرون الله مع سؤالهم إياه الجنة وتعوذهم به من النار نعوذ بالله منها.
  433. ذكر ما يكرم الله جل وعلا به في القيامة من ذكره في دار الدنيا.
  434. ذكر البيان بأن ذكر العبد ربه جل وعلا بينه وبين نفسه أفضل من ذكره بحيث يسمع صوته.
  435. ذكر استحباب الذكر لله جل وعلا في الأحوال حذر أن يكون المواضع عليه ترة في القيامة.
  436. ذكر ذكر الله جل وعلا في ملكوته من ذكره في نفسه من عباده، مع ذكره إياهم في المقربين من ملائكته عند ذكرهم إياه في خلقه.
  437. ذكر حفوف الملائكة بالقوم يجتمعون على ذكر الله مع نزول السكينة عليهم.
  438. ذكر الاستحباب للمرء دوام ذكر الله جل وعلا في الأوقات والأسباب.
  439. ذكر البيان بأن من جالس الذاكرين الله يسعده الله بمجالسته إياهم.
  440. ذكر استحباب الاستهتار للمرء بذكر ربه جل وعلا.
  441. ذكر البيان بأن المداومة للمرء على ذكر الله من أحب الأعمال إلى الله جل وعلا.
  442. ذكر تمثيل المصطفى الموضع الذي يذكر الله جل وعلا فيه، والموضع الذي لا يذكر الله فيه.
  443. ذكر البيان بأن تفرق القوم عن المجلس عن غير ذكر الله والصلاة على النبي ﷺ يكون حسرة عليهم في القيامة.
  444. ذكر البيان بأن الحسرة التي ذكرناها تلزم من وصفناه، وإن أدخل الجنة.
  445. ذكر كتبة الله جل وعلا الحسنات لمن صلى على صفيه محمد ﷺ مرة واحدة.
  446. ذكر تفضل الله جل وعلا على المصلي على صفيه محمد ﷺ مرة واحدة بمغفرته عشر مرار.
  447. ذكر رجاء دخول الجنان للمصلي على المصطفى ﷺ عند ذكره مع خوف دخول النيران عند إغضائه عنه كلما ذكر.
  448. ذكر خبر ثان يصرح بمعنى ما ذكرناه.
  449. ذكر نفي البخل عن المصلي على النبي ﷺ.
  450. ذكر البيان بأن صلاة من صلى على المصطفى ﷺ من أمته تعرض عليه في قبره.
  451. ذكر البيان بأن أقرب الناس في القيامة يكون من النبي ﷺ من كان أكثر صلاة عليه في الدنيا.
  452. ذكر حط الخطايا عن المصلي على المصطفى ﷺ بها.
  453. ذكر تفضل الله جل وعلا على المسلم على رسوله ﷺ مرة واحدة بأمنه من النار عشر مرات نعوذ بالله منها.
  454. ذكر البيان بأن سلام المسلم على المصطفى ﷺ يبلغ إياه ذلك في قبره.
  455. ذكر رجاء النجاة من الآفات لمن دام على الدعاء في أوقاته.
  456. ذكر البيان بأن دعاء المرء لله جل وعلا من أكرم الأشياء عليه.
  457. ذكر استجابة الدعاء للرافع يديه إلى ربه جل وعلا.
  458. ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يستجيب دعاء من رفع إليه يديه إذا لم يدع بمعصية، أو يستعجل الإجابة، فيترك الدعاء.
  459. ذكر استحباب الإكثار من السؤال للمرء ربه جل وعلا في دعائه، وترك الاقتصار على القليل منه.
  460. ذكر استحباب تفويض المرء الأمور كلها إلى بارئه مع سؤاله إياه الدق والجل من أسبابه.
  461. ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر.
  462. ذكر إيجاب دخول الجنة لمن قال مثل ما يقول المؤذن في أذانه.
  463. ذكر رجاء استجابة الدعاء لمن قال مثل ما يقول المؤذن إذا سمعه.
  464. ذكر إيجاب الشفاعة في القيامة لمن سأل الله جل وعلا لنبيه المصطفى ﷺ الوسيلة في الجنان عند الأذان يسمعه.
  465. ذكر البيان بأن العرب تذكر في لغتها "عليه" بمعنى "له"، و"له" بمعنى "عليه".
  466. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن عبد الرحمن بن جبير لم يسمع من عبد الله بن عمرو هذا الحديث.
  467. ذكر مغفرة الله جل وعلا لمن شهد لله بالوحدانية ولرسوله ﷺ بالرسالة، ورضاه بالله وبالنبي والإسلام عند الأذان يسمعه.
  468. ذكر إثبات طعم الإيمان لمن قال ما وصفنا عند الأذان يسمعه معتقدا لما يقول.
  469. ذكر إيجاب الشفاعة في القيامة لمن سأل الله جل وعلا لصفيه ﷺ المقام المحمود عند الأذان يسمعه.
  470. ذكر استحباب الإكثار من الدعاء بين الأذان والإقامة إذ الدعاء بينهما لا يرد.
  471. ذكر فتح أبواب السماء عند دخول أوقات الصلوات المفروضات.
  472. ذكر استحباب الاجتهاد في الدعاء للمرء عند القيام إلى الصلاة.
  473. ذكر ما يقول المرء عند دخول المسجد يريد الصلاة.
  474. ذكر استحباب الحمد لله جل وعلا للمرء عند القيام إلى الصلاة.
  475. ذكر البيان بأن قول المرء في صلاته: آمين، يغفر له به ما تقدم من ذنبه إذا وافق ذلك تأمين الملائكة.
  476. ذكر مغفرة الله جل وعلا ما تقدم من ذنوب العبد بقوله اللهم ربنا ولك الحمد في صلاته إذا وافق ذلك قول الملائكة.
  477. ذكر استحباب الاجتهاد للمرء في الحمد لله بعد رفع رأسه من الركوع.
  478. ذكر الشيء الذي يسبق المرء بقوله في عقيب الصلوات المفروضات من تقدمه ولا يلحقه أحد بعده إلا من أتى بمثله.
  479. ذكر البيان بأن التسبيح والتحميد والتكبير الذي وصفنا هو أن يختم آخرها بالشهادة لله بالوحدانية ليكون تمام المئة.
  480. ذكر مغفرة الله جل وعلا ما سلف من ذنوب المسلم بقوله ما وصفنا في عقيب الصلوات المفروضات.
  481. ذكر استحباب زيادة التهليل مع التسبيح والتحميد والتكبير، ليكون كل واحد منها خمسا وعشرين.
  482. ذكر كتبة الله جل وعلا لمن اقتصر من التسبيح، والتحميد، والتكبير في عقيب الصلوات المفروضات على عشر عشر بألف وخمس مائة حسنة.
  483. ذكر البيان بأن ما وصفنا من التسبيح، والتحميد، والتكبير من المعقبات الذي لا يخيب قائلهن.
  484. ذكر الاستحباب للمرء أن يستعين بالله جل وعلا على ذكره وشكره وحسن عبادته في كل عقيب الصلوات المفروضات.
  485. ذكر كتبة الله ﷿ جوازا من النار لمن استجار منها في عقب صلاة الغداة، والمغرب سبع مرات نعوذ بالله منها.
  486. ذكر سؤال النار ربها أن يجير من استجار به من النار.
  487. ذكر الشيء الذي يعدل لمن قاله بعد صلاة الغداة والمغرب عتاقة أربع رقاب مع احتراسه من الشيطان به.
  488. ذكر الشيء الذي إذا قاله الإنسان حين يصبح لم يواف في القيامة أحد بمثل ما وافى.
  489. ذكر مغفرة الله جل وعلا ما قدم من ذنوب العبد بقوله: سبحان الله وبحمده، بعدد معلوم عند الصباح والمساء.
  490. ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الصباح كان مؤديا لشكر ذلك اليوم.
  491. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن الدعاء يدفع القضاء السابق.
  492. ذكر الشيء الذي يحترز المرء بقوله عند المساء من لسع الحيات.
  493. ذكر البيان بأن المرء إنما يحترز بقوله ما قلنا من لسع الحيات عند المساء إذا قال ذلك ثلاث مرات لا مرة واحدة.
  494. ذكر ما يجب على المرء من الإحراز بذكر الله جل وعلا في أسبابه دون الاتكال على ما قضى الله فيها.
  495. ذكر الشيء الذي يحترز المرء به من فاجئة البلاء حتى يمسي إذا قال ذلك عند الصباح، وحتى يصبح إذا قال ذلك عند المساء.
  496. ذكر الشيء الذي إذا قاله الإنسان دخل الجنة بقوله ذلك ليلا كان، أو نهارا.
  497. ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الرقاد ثم أدركته المنية مات على الفطرة.
  498. ذكر الشيء الذي يغفر الله ذنوب قائله به إذا أوى إلى فراشه.
  499. ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الرقاد يكون خيرا له من خادم يخدمه.
  500. ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الانتباه من رقدته قبلت صلاة ليله إذا أعقبه بها.
  501. ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند استيقاظه من النوم دخل الجنة بقوله ذلك إن أدركته منيته.
  502. ذكر أسامي الله جل وعلا اللاتي يدخل محصيها الجنة.
  503. ذكر تفصيل الأسامي التي يدخل الله محصيها الجنة.
  504. ذكر الدعاء الذي يعطى سائل الله ما سأل في موضع من صلاته.
  505. ذكر البيان بأن دعاء المرء ربه في الأحوال من العبادة التي يتقرب بها إلى الله جل وعلا.
  506. ذكر الشيء الذي إذا دعا المرء به ربه جل وعلا أجابه.
  507. ذكر البيان بأن دعاء المرء بما وصفنا إنما هو دعاؤه باسم الله الأعظم الذي لا يخيب من سأل ربه به.
  508. ذكر اسم الله الأعظم الذي إذا سأل المرء ربه أعطاه ما سأل.
  509. ذكر البيان بأن صلاة الداعي ربه على صفيه ﷺ في دعائه تكون له صدقة عند عدم القدرة عليها.
  510. ذكر إيجاب الجنة لمن قال: رضيت بالله ربا، وقرنه برضاه بالإسلام والنبي ﷺ.
  511. ذكر الأشياء الثلاثة التي إذا دعا المرء ربه بها أعطي إحداهن.
  512. ذكر الشيء الذي يهدى القائل به ويكفى ويوقى إذا قاله عند الخروج من منزله.
  513. ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الكرب يرتجى له زوالها عنه.
  514. ذكر وصف دعوات المكروب.
  515. ذكر الشيء الذي إذا قاله الوجع يرتجى له ذهاب وجعه به.
  516. ذكر الشيء الذي إذا دعا المرء به للعليل عوفي من علته تلك، إذا كان ذلك بعدد معلوم.
  517. ذكر ما يجب على المرء إذا مسه الضر أن يدعو به.
  518. ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الوطأ لم يضر الشيطان ولده.
  519. ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند القيام من مجلسه ختم له به إذا كان مجلس خير، وكفارة له إذا كان مجلس لغو.
  520. ذكر مغفرة الله جل وعلا لقائل ما وصفنا ما كان في ذلك المجلس من لغو.
  521. ذكر نفي المرء عن داره المبيت والعشاء للشيطان بذكره ربه عند دخوله وابتدائه.
  522. ذكر ما يقول المرء لأخيه عند الوداع فيحفظه الله في سفره.
  523. ذكر استحباب كثرة دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب رجاء الإجابة لهما به.
  524. ذكر البيان بأن دعوة المسافر لا ترد ما دام في سفره.
  525. ذكر الشيء الذي إذا قاله المسافر في منزله أمن الضرر في كل شيء حتى يرتحل منه.
  526. ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء للمسدي إليه المعروف عند عدم القدرة على الجزاء يكون مبالغا في ثنائه.
  527. ذكر تفضل الله جل وعلا بحط الخطايا، وكتبه الحسنات على مسبحه.
  528. ذكر مغفرة الله جل وعلا ما سلف من ذنوب المرء بالتسبيح، والتحميد إذا كان ذلك بعدد معلوم.
  529. ذكر تفضل الله جل وعلا بالأمر بغرس النخيل في الجنان لمن سبحه معظما له به.
  530. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به حجاج الصواف.
  531. ذكر التسبيح الذي يكون للمرء أفضل من ذكره ربه بالليل مع النهار، والنهار مع الليل.
  532. ذكر التسبيح الذي يحبه الله جل وعلا، ويثقل ميزان المرء به في القيامة.
  533. ذكر التسبيح الذي يعطي الله جل وعلا المرء به زنة السماوات ثوابا.
  534. ذكر تفضل الله جل وعلا على حامده بإعطائه ملء الميزان ثوابا في القيامة.
  535. ذكر وصف الحمد لله جل وعلا الذي يكتب للحامد ربه به مثله سواء كأنه قد فعله.
  536. ذكر البيان بأن الحمد لله جل وعلا من أفضل الدعاء، والتهليل له من أفضل الذكر.
  537. ذكر وصف التهليل الذي يعطي الله من هلله به عشر مرات ثواب عتق رقبة.
  538. ذكر البيان بأن الله تعالى إنما يعطي المهلل له بما وصفنا ثواب رقبة لو أعتقها إذا أضاف الحياة والممات فيه إلى البارئ جل وعلا.
  539. ذكر استحسان الإكثار للمرء من التبري من الحول والقوة إلا بالله جل وعلا، إذ هو من كنوز الجنة.
  540. ذكر البيان بأن المرء كلما كثر تبريه من الحول والقوة إلا ببارئه كثر غراسه في الجنان.
  541. ذكر استحباب الإكثار للمرء من التسبيح والتحميد والتمجيد والتهليل والتكبير لله جل وعلا رجاء ثقل الميزان به في القيامة.
  542. ذكر البيان بأن قول الإنسان بما وصفنا يكون خيرا له من أن يكون ما طلعت عليه الشمس له.
  543. ذكر البيان بأن ما وصفنا من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير من أفضل الكلام لا حرج على المرء بأيهن بدأ.
  544. ذكر البيان بأن الكلمات التي ذكرناها مع التبري من الحول والقوة إلا بالله مع الباقيات الصالحات.
  545. ذكر كتبة الله جل وعلا للعبد بكل تسبيحة صدقة، وكذلك التكبير والتحميد والتهليل.
  546. ذكر استحباب عقد المرء التسبيح والتهليل والتقديس بالأنامل إذ هن مسؤولات ومستنطقات.
  547. ذكر استعمال المصطفى ﷺ العمل الذي وصفناه.
  548. ذكر الاستحباب للمرء أن يسأل سؤال ربه دخول الجنة وتعوذه به من النار في أيامه ولياليه.
  549. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء قراءة المعوذتين في أسبابه.
  550. ذكر ما يقول المسافر إذا أسحر في سفر.
  551. ذكر سيد الاستغفار الذي يدخل قائله به الجنة إذا كان على يقين منه.
  552. ذكر الخبر الدال على أن الندم توبة.
  553. ذكر الخبر المصرح بصحة ما أسند للناس خبر أبي سعيد الذي ذكرناه.
  554. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  555. ذكر الخبر الدال على أن توبة المرء بعد مواقعته الذنب في كل وقت تخرجه عن حد الإصرار على الذنب.
  556. ذكر مغفرة الله جل وعلا للتائب المستغفر لذنبه، إذا عقب استغفاره صلاة.
  557. ذكر مغفرة الله جل وعلا ذنوب التائب المستغفر، وإن لم يتقدم استغفاره صلاة.
  558. ذكر تفضل الله جل وعلا على التائب المعاود لذنبه بمغفرة، كلما تاب وعاد يغفر.
  559. ذكر البيان بأن الله جل وعلا يغفر ذنوب التائب، كلما أناب ما لم يقع الحجاب بينه وبينه بالإشراك به نعوذ بالله من ذلك.
  560. ذكر البيان بأن مكحولا سمع هذا الخبر من عمر بن نعيم، عن أسامة كما سمعه من أسامة سواء
  561. ذكر تفضل الله جل وعلا على التائب بقبول توبته، كلما أناب ما لم يغرغر حالة المنية به.
  562. ذكر البيان بأن توبة التائب إنما تقبل إذا كان ذلك منه قبل طلوع الشمس من مغربها، لا بعدها.
  563. ذكر تكفير الله جل وعلا بالهموم والأحزان ذنوب المرء المسلم تفضلا منه جل وعلا عليه.
  564. ذكر تكفير الله جل وعلا ذنوب المسلم في الدنيا بالأسقام والأوجاع.
  565. ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد يجازي المسلم على سيئاته في الدنيا بالأمراض والأحزان، لتكون كفارة لها.
  566. ذكر الإخبار عما يثيب الله جل وعلا لمن ذهبت كريمتاه.
  567. ذكر الخبر الدال على من امتحن بمحنة في الدنيا فيلقاها بالصبر والشكر يرجى له زوالها عنه في الدنيا مع ما يدخر له من الثواب في العقبى.
  568. ذكر تفضل الله جل وعلا على المسلم بحط الخطايا ورفع الدرجات بالأحزان، وإن كانت شوكة فما فوقها.
  569. ذكر إرادة الله جل وعلا الخير بمن تواترت عليه المصائب والأحزان.
  570. ذكر البيان بأن العبد قد يكون له عند الله المنازل في الجنان فلا يبلغها إلا بالمحن والبلايا في الدنيا.
  571. ذكر البيان بأن الصالحين قد تشدد عليهم البلايا ما لم يفعل ذلك بغيرهم.
  572. ذكر البيان بأن البلايا تكون بالأنبياء أكثر، ثم الأمثل فالأمثل في الدين.
  573. ذكر البيان بأن المسلم كلما ثخن دينه كثر بلاؤه، ومن رق دينه خفف ذلك عنه.
  574. ذكر البيان بأن تواتر البلايا على المسلم قد لا تبقي عليه سيئة يناقش عليها في العقبى.
  575. ذكر الخبر الدال على أن ألفاظ الوعد التي ذكرناها لمن به المحن والبلايا إنما هي لمن حمد الله فيها دون من سخط حكمه.
  576. ذكر البيان بأن البلايا تكون أسرع إلى محبي المصطفى ﷺ، من الشيء المدلى إلى منتهاه، أو الجاري إلى نهايته.
  577. ذكر البيان بأن الدنيا إنما جعلت سجنا للمسلمين ليستوفوا بترك ما يشتهون في الدنيا من الجنان في العقبى.
  578. ذكر تفضل الله على من امتحنه باللمم في الدنيا برفع الحساب عنه في العقبى إذا صبر على ذلك.
  579. ذكر حط الله جل وعلا الخطايا عن المسلم بالأمراض كالورق عن الأشجار إذا حطت.
  580. ذكر رجاء دخول الجنة لمن حمد الله على سلب كريمتيه، إذا كان بهما ضنينا.
  581. ذكر البيان بأن هذا الفضل إنما يكون لمن صبر عليهما محتسبا.
  582. ذكر تطهير الله المسلم من ذنوبه بالحمى إذا اعترته في دار الدنيا.
  583. ذكر البيان بأن الأمراض والأسقام تكفر خطايا المرء المسلم وإن قلت.
  584. ذكر خروج المؤمن من خطاياه بالحمى والأوجاع كالحديدة إذا أخرجت من الكير.
  585. ذكر البيان بأن المخصوصين يضاعف عليهم ألم الحمى ليستوفوا عليها الثواب في العقبى.
  586. ذكر كراهية سب المرء الحمى لذهاب خطاياه بها.
  587. ذكر كتبة الله للمريض والمسافر ما كانا يعملان في صحتهما وحضرهما من الطاعات.
  588. ذكر إثبات الخير للمسلم الصابر عند الضراء، والشاكر عند السراء.
  589. ذكر إعطاء الله المتوفى في غربته مثل ما بين مولده إلى منقطع أثره من الجنة.
  590. ذكر نفي عذاب القبر عمن مات من الإطلاق.
  591. ذكر استغفار الملائكة لعائد المريض من الغداة إلى العشي، ومن العشي إلى الغداة.
  592. ذكر خوض عائد المريض الرحمة في طريقه واغتماره فيها عند قعوده عنده.
  593. ذكر رجاء تمكن عواد المرضى من مخارف الجنان بفعلهم ذلك.
  594. ذكر مغفرة الله جل وعلا ذنوب من شهد له جيرانه بالخير، وإن علم الله منه بخلافه.
  595. ذكر إعطاء الله جل وعلا للمصلي على الجنازة والمنتظر لدفنها قيراطين من الأجر.
  596. ذكر وصف الجبلين اللذين يعطي الله مثلهما من الأجر لمن صلى على جنازة وحضر دفنها.
  597. ذكر البيان بأن هذا الفضل إنما يكون لمن فعل ذلك احتسابا لله لا رياء ولا سمعة ولا قضاء لحق.
  598. ذكر مغفرة الله جل وعلا للمسلم الميت إذا صلى عليه مائة كلهم مسلمون شفعاء.
  599. ذكر مغفرة الله جل وعلا للميت إذا صلى عليه أربعون يشفعون فيه.
  600. ذكر إيجاب الجنة للميت إذا أثنى الناس عليه بالخير بعد موته.
  601. ذكر إيجاب الجنة للميت إذا شهد له رجلان من المسلمين بالخير.
  602. ذكر تحريم النار في القيامة على من مات له ثلاثة من الولد.
  603. ذكر البيان بأن الله إنما يحرم النار على من مات له ثلاثة من الولد، فاحتسب في ذلك ورضي دون من يسخط حكم الله.
  604. ذكر إيجاب الجنة لمن مات له ابنتان فاحتسب في ذلك.
  605. ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن مات له ابنتان وقد أحسن صحبتهما في حياته.
  606. ذكر إيجاب الجنة للمسلم إذا مات له ابنان فاحتسبهما.
  607. ذكر رجاء نوال الجنان لمن قدم ابنا واحدا محتسبا فيه.
  608. ذكر بناء الله جل وعلا بيت الحمد في الجنة، لمن استرجع وحمد الله عند فقد ولده.
  609. ذكر الاستتار من النار نعوذ بالله منها للمسلم، إذا ابتلي بالبنات فأحسن صحبتهن.
  610. ذكر إيجاب الجنة لمن قدم ثلاثة من صلبه لم يبلغوا الحنث.
  611. ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن وصفنا إذا احتسب في تلك المصيبة دون المتسخط فيما قضى الله.
  612. ذكر إيجاب الجنة لمن اتقى الله في الأخوات، وأحسن صحبتهن.
  613. ذكر المدة التي لصحبته إياهن يعطى هذا الأجر له بها.
  614. ذكر إيجاب دخول الجنة للمتكفل الأيتام إذا عدل في أمورهم، وتجنب الحيف.
  615. ذكر إعطاء الله جل وعلا الساعي على الأرامل والمساكين ما يعطي الله المجاهدين في سبيله.
  616. ذكر إيجاب الجنة للمرأة إذا أطاعت زوجها مع إقامة الفرائض لله جل وعلا.
  617. ذكر تعظيم الله جل وعلا حق الزوج على زوجته.
  618. ذكر استحباب الاجتهاد للمرأة في قضاء حقوق زوجها بترك الامتناع عليه فيما أحب.
  619. ذكر استحباب تحمل المكاره للمرأة عن زوجها رجاء الإبلاغ في قضاء حقوقه.
  620. ذكر كتبة الله جل وعلا للمسلم الصدقة بما أنفق على أهله.
  621. ذكر البيان بأن الصدقة إنما تكون للمنفق على أهله إذا احتسب في ذلك.
  622. ذكر البيان بأن كل ما يصطنع المرء إلى أهله من الكسوة وغيرها يكون له صدقة.
  623. ذكر كتبة الله جل وعلا الأجر الجزيل للمرأة إذا أنفقت على زوجها وعيالها من مالها.
  624. ذكر البيان بأن المرأة يكون لها بما أنفقت على زوجها وعيالها أجران، أجر الصدقة، وأجر القرابة.
  625. ذكر كتبة الله جل وعلا الأجر بكل ما ينفق المرء على عياله حتى رفعه اللقمة في فم أهله.
  626. ذكر تضمن الله جل وعلا دخول الجنة للمسلم على أهله عند دخوله عليهم، إن مات وكفايته ورزقه إن عاش.
  627. ذكر كتبة الله جل وعلا الأجر للمسلم بتخفيفه عن الخادم عمله.
  628. ذكر كتابة الله جل وعلا الصدقة للمسلم بمواقعة أهله.
  629. ذكر البيان بأن من خيار الناس من كان خيرا لامرأته.
  630. ذكر استحباب الاقتداء بالمصطفى ﷺ للمرء في الإحسان إلى عياله إذ كان خيرهم خيرهم لهن.
  631. ذكر كتبة الله جل وعلا الصدقة للمنفق على نفسه وأهله وغيرهم إذا كان ماله من حلال.
  632. ذكر الخبر الدال على أن المتصدقين في الدنيا هم الأفضلون في العقبى.
  633. ذكر البيان بأن المرء لا يبقى له من ماله إلا ما قدم لنفسه، لينتفع به في يوم فقره وفاقته، بارك الله لنا في ذلك اليوم.
  634. ذكر كتبة الله جل وعلا للمقرض مرتين الصدقة بإحداهما.
  635. ذكر البيان بأن الله جل وعلا يعتق من النار من أعتق رقبة، كل عضو منه بعضو منها.
  636. ذكر البيان بأن هذا الفضل إنما يكون إذا كانت الرقبة مؤمنة.
  637. ذكر البيان بأن هذا الفضل إنما يكون إذا كان المعتق والمعتقة جميعا مسلمين.
  638. ذكر البيان بأن خير الرقاب وأفضلها ما كان ثمنها أعلا.
  639. ذكر رجاء تجاوز الله جل وعلا في القيامة عن الميسر على المعسرين في الدنيا.
  640. ذكر البيان بأن هذا الرجل لم يعمل خيرا قط إلا التجاوز عن المعسرين.
  641. ذكر إظلال الله جل وعلا في القيامة في ظله من أنظر معسرا، أو وضع له.
  642. ذكر ترحم الله جل وعلا على المسامح في البيع، والشراء، والقبض، والإعطاء.
  643. ذكر تيسير الله جل وعلا الأمور في الدنيا والآخرة على الميسر على المعسرين.
  644. ذكر تفريج الله جل وعلا الكرب يوم القيامة عمن كان يفرج الكرب في الدنيا عن المسلمين.
  645. ذكر قضاء الله جل وعلا حوائج من كان يقضي حوائج المسلمين في الدنيا.
  646. ذكر إجازة الله جل وعلا على الصراط من كان وصلة لأخيه المسلم إلى ذي سلطان في تفريج كربة.
  647. ذكر إقالة الله جل وعلا في القيامة عثرة من أقال عثرة أخيه المسلم في الدنيا.
  648. ذكر إقالة الله جل وعلا في القيامة عثرة من أقال نادما بيعته.
  649. ذكر كتبة الله جل وعلا الصدقة للمداري أهل زمانه من غير ارتكاب ما يكره الله جل وعلا فيها.
  650. ذكر الأشياء التي يكتب لمستعملها بها الصدقة.
  651. ذكر إعطاء الله جل وعلا الأجر للمسلم إذا أحيا أرضا ميتة مع كتبة الصدقة له بما تأكل العافية منها.
  652. ذكر البيان بأن من أفضل الصدقة للمرء المسلم سقي الماء.
  653. ذكر إعطاء الله جل وعلا الأجر لمن سقى كل ذات كبد حرى.
  654. ذكر رجاء دخول الجنان لمن سقى ذوات الأربع إذا كانت عطشى.
  655. ذكر البيان بأن من خيار الناس من حسن عمله في طول عمره جعلنا الله منهم بمنه.
  656. ذكر البيان بأن من طال عمره، وحسن عمله قد يفوق الشهيد في سبيل الله ﵎.
  657. ذكر الحث على حسن الظن بالله جل وعلا للمرء المسلم.
  658. ذكر إعطاء الله جل وعلا العبد المسلم ما أمل ورجا من بارئه ﷿.
  659. ذكر البيان بأن الله جل وعلا يعطي من ظن به ما ظن إن خيرا فخير، وإن شرا فشر.
  660. ذكر البيان بأن حسن الظن الذي وصفناه يجب أن يكون مقرونا بالخوف منه جل وعلا.
  661. ذكر البيان بأن حسن الظن للمرء المسلم من حسن العبادة.
  662. ذكر تفضل الله جل وعلا على المسلم التائب إذا خرج من الدنيا بهما، بإدخال النار في القيامة مكانه يهوديا، أو نصرانيا.
  663. ذكر تفضل الله جل وعلا على من هم بحسنة بكتبها له، وإن لم يعملها وبكتبه عشرة أمثالها إذا عملها.
  664. ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد يكتب للمرء بالحسنة الواحدة أكثر من عشرة أمثالها إذا شاء ذلك.
  665. ذكر تفضل الله جل وعلا بكتبه حسنة واحدة لمن هم بسيئة فلم يعملها وكتبه سيئة واحدة، إذا عملها مع محوها عنه إذا تاب.
  666. ذكر كتبة الله جل وعلا أجر السر وأجر العلانية لمن عمل لله طاعة في السر والعلانية، فاطلع عليه من غير وجود علة فيه عند ذلك.
  667. ذكر الاستدلال على محبة الله جل وعلا لتعظيم الناس عبده بمحبة خواص أهل العقل والدين إياه.
  668. ذكر البيان بأن محبة من وصفنا قبل للمرء على الطاعات إنما هو تعجيل بشراه في الدنيا.
  669. ذكر البيان بأن الله جل وعلا يثني على من يحبه من المسلمين بأضعاف عمله من الخير والشر.
  670. ذكر إيجاب الجنة لمن أثنى عليه الناس بالخير إذ هم شهود الله في الأرض.
  671. ذكر البيان بأن محمدة الناس للمرء، وثناءهم عليه إنما هو بشراه في الدنيا.
  672. ذكر نفي الإيمان عمن لا يحب لأخيه ما يحب لنفسه.
  673. ذكر البيان بأن نفي الإيمان عمن لا يحب لأخيه ما يحب لنفسه إنما هو نفي حقيقة الإيمان لا الإيمان نفسه، مع البيان بأن ما يحب لأخيه أراد به الخير دون الشر.
  674. ذكر إثبات وجود حلاوة الإيمان لمن أحب قوما لله جل وعلا.
  675. ذكر رجاء دخول الجنان للمرء مع من كان يحبه في الدنيا.
  676. ذكر البيان بأن هذا السائل إنما أخبر عن محبة الله جل وعلا ورسوله ﷺ.
  677. ذكر إعطاء الله جل وعلا المسلم نيته في محبته القوم: إن خيرا فخير، وإن شرا فشر.
  678. ذكر البيان بأن من كان أحب لأخيه المسلم كان أفضل.
  679. ذكر تمثيل المصطفى ﷺ الجليس الصالح بالعطار الذي من جالسه علق به ريحه، وإن لم ينل منه.
  680. ذكر الاستحباب للمرء أن يعلم أخاه محبته إياه لله جل وعلا.
  681. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لا أصل له أصلا.
  682. ذكر إظلال الله جل وعلا المتحابين فيه في ظله يوم القيامة، جعلنا الله منهم بمنه وفضله.
  683. ذكر إثبات محبة الله جل وعلا للمتحابين فيه.
  684. ذكر وصف المتحابين في الله في القيامة عند حزن الناس، وخوفهم في ذلك اليوم.
  685. ذكر إيجاب محبة الله جل وعلا للمتجالسين فيه والمتزاورين فيه.
  686. ذكر إيجاب محبة الله للمتناصحين والمتباذلين فيه.
  687. ذكر نفي الإيمان عمن لا يتحاب في الله جل وعلا.
  688. ذكر بناء الله جل وعلا منزلا في الجنة لمن زار أخاه المسلم، أو عاده في الله جل وعلا.
  689. ذكر الأمر بالملاينة للناس في القول مع بسط الوجه لهم.
  690. ذكر كتبة الله جل وعلا الصدقة للمسلم بتبسمه في وجه أخيه المسلم.
  691. ذكر البيان بأن طلاقة وجه المرء للمسلمين من المعروف.
  692. ذكر كتبة الله جل وعلا الصدقة للمرء بالكلمة الطيبة يكلم بها أخاه المسلم.
  693. ذكر بيان الصدقة للمرء بإرشاد الضال وهداية غير البصير.
  694. ذكر إعطاء الله جل وعلا من ستر عورة أخيه المسلم أجر موؤودة، لو استحياها في قبرها.
  695. ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يرحم من عباده الرحماء.
  696. ذكر الخبر الدال على أن الرحمة لا تكون إلا في السعداء.
  697. ذكر البيان بأن المرء إذا كان هينا لينا قريبا سهلا، قد يرجى له النجاة من النار بها.
  698. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عبدة بن سليمان.
  699. ذكر تمثيل المصطفى ﷺ المؤمن بالنحلة في أكل الطيب ووضع الطيب.
  700. ذكر إثبات الإسلام لمن سلم المسلمون من لسانه ويده.
  701. ذكر البيان بأن من سلم المسلمون من لسانه ويده، كان من أسلمهم إسلاما.
  702. ذكر البيان بأن من خير الناس من رجي خيره، وأمن شره.
  703. ذكر البيان بأن العزلة عن الناس أفضل الأعمال بعد الجهاد في سبيل الله.
  704. ذكر كتبة الله جل وعلا المرء عنده من الصديقين بمداومته على الصدق في الدنيا.
  705. ذكر رجاء دخول الجنان للدوام على الصدق في الدنيا.
  706. ذكر البيان بأن لسان المرء من أخوف ما يخاف عليه منه.
  707. ذكر البيان بأن المرء يرد في القيامة الحوض على المصطفى ﷺ بقوله الحق عند الأئمة في الدنيا.
  708. ذكر رجاء تمكن المرء من رضوان الله جل وعلا في القيامة بقوله الحق عند الأئمة في الدنيا
  709. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  710. ذكر رجاء الأمن من غضب الله لمن لم يغضب لغير الله جل وعلا.
  711. ذكر رضا الله جل وعلا عمن التمس رضاه بسخط الناس.
  712. ذكر وصف الأئمة في القيامة إذا كانوا عدولا في الدنيا.
  713. ذكر إظلال الله جل وعلا الإمام العادل في ظله يوم لا ظل إلا ظله.
  714. ذكر كتبة الله جل وعلا للحاكم المجتهد في قضائه أجرا واحدا إذا أخطأ فيه.
  715. ذكر إعطاء الله جل وعلا الحاكم المجتهد لله ولرسوله ﷺ في حكمه أجرين إذا أصاب فيه.
  716. ذكر مغفرة الله جل وعلا الحاكم على حكمه ما دام يتجنب الحيف والميل فيه.
  717. ذكر استحباب الرفق للمرء في الأمور إذ الله جل وعلا يحبه.
  718. ذكر الاستدلال على حرمان الخير، فيمن عدم الرفق في أموره.
  719. ذكر البيان بأن الله جل وعلا يعين على الرفق بأن يعطي عليه ما لا يعطي على العنف.
  720. ذكر البيان بأن الرفق مما يزين الأشياء وضده يشينها.
  721. ذكر البيان بأن أكثر ما يدخل الناس الجنة التقى وحسن الخلق.
  722. ذكر البيان بأن من عصم من فتنة فمه وفرجه رجي له دخول الجنة.
  723. ذكر البيان بأن من خيار الناس من كان أحسن خلقا.
  724. ذكر البيان بأن حسن الخلق من أفضل ما أعطي المرء في الدنيا.
  725. ذكر البيان بأن من أكمل المؤمنين إيمانا من كان أحسن خلقا.
  726. ذكر رجاء نوال المرء بحسن الخلق درجة القائم ليله الصائم نهاره.
  727. ذكر البيان بأن الخلق الحسن من أثقل ما يجد المرء في ميزانه يوم القيامة.
  728. ذكر البيان بأن من أحب العباد إلى الله، وأقربهم من النبي ﷺ في القيامة من كان أحسن خلقا.
  729. ذكر البيان بأن المرء قد ينتفع في داريه بحسن خلقه، ما لا ينتفع فيهما بحسبه.
  730. ذكر إيجاب الجنة لمن حسن كلامه وبذل سلامه.
  731. ذكر إيجاب الجنة للمرء بطيب الكلام، وإطعام الطعام.
  732. ذكر رجاء دخول الجنان لمن أطعم الطعام، وأفشى السلام مع عبادة الرحمن.
  733. ذكر البيان بأن إطعام الطعام، وإفشاء السلام من الإسلام.
  734. ذكر كتبة الحسنات لمن سلم على أخيه المسلم بتمامه.
  735. ذكر الخبر الدال على أن إطعام الطعام من الإيمان.
  736. ذكر وصف الغرف التي أعدها الله لمن أطعم الطعام ودام على صلاة الليل، وأفشى السلام.
  737. ذكر الاستحباب للمرء تقديم ما حضر للأضياف وإن لم يشبعهم في الظاهر.
  738. ذكر إيجاب دخول الجنة لمن أفشى السلام وأطعم الطعام، وقرنهما بسائر العبادات.
  739. ذكر الاستحباب للمرء أن يؤثر بطعامه وصحبته الأتقياء، وأهل الفضل.
  740. ذكر ما يستحب للمرء إيثار الأضياف على إشباع عياله إذا علم أن ذلك لا يضرهم.
  741. ذكر تعوذ الرحم بالباري جل وعلا عند خلقه إياها من القطيعة، وإخبار الله جل وعلا إياها بوصل من وصلها وقطع من قطعها.
  742. ذكر تشكي الرحم إلى الله جل وعلا من قطعها، وأساء إليها.
  743. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "الرحم شجنة من الرحمن" أراد أنها مشتقة من اسم الرحمن.
  744. ذكر البيان بأن تشكي الرحم الذي وصفنا قبل إنما يكون في القيامة لا في الدنيا.
  745. ذكر وصف الواصل رحمه الذي يقع عليه اسم الواصل.
  746. ذكر ما يتوقع من تعجيل العقوبة للقاطع رحمه في الدنيا.
  747. ذكر إيجاب دخول الجنة للواصل رحمه إذا قرنه بسائر العبادات.
  748. ذكر وصية المصطفى ﷺ بصلة الرحم، وإن قطعت.
  749. ذكر معونة الله جل وعلا الواصل رحمه إذا قطعته.
  750. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به الدراوردي.
  751. ذكر مغفرة الله جل وعلا ذنوب غير المشاحن في كل اثنين وخميس.
  752. ذكر البيان بأن خير المتهاجرين الذي كان بادئا بالسلام منهما.
  753. ذكر إثبات السلامة في إفشاء السلام بين المسلمين.
  754. ذكر البيان بأن الماشيين إذا بدأ أحدهما صاحبه بالسلام كان أفضل عند الله جل وعلا.
  755. ذكر إثبات طيب العيش في الأمن، وكثرة البركة في الرزق للواصل رحمه.
  756. ذكر البيان بأن طيب العيش في الأمن، وكثرة البركة في الرزق للواصل رحمه، إنما يكون ذلك إذا قرنه بتقوى الله.
  757. ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا خبر أنس بن مالك الذي تقدم ذكرنا له.
  758. ذكر وصف بر الوالدين لمن توفي أبواه في حياته.
  759. ذكر الاستحباب للمرء أن يؤثر بر الوالدين على الجهاد النفل في سبيل الله.
  760. ذكر البيان بأن إدخال المرء السرور على والديه في أسبابه يقوم مقام جهاد النفل.
  761. ذكر استحباب بر المرء خالته إذا لم يكن له والدان.
  762. ذكر استحباب المبالغة للمرء في بر والده رجاء اللحوق بالبررة فيه.
  763. ذكر رجاء دخول الجنان للمرء بالمبالغة في بر الوالد.
  764. ذكر استحباب طلاق المرء امرأته بأمر أبيه، إذا لم يفسد عليه ذلك دينه، ولا كان فيه قطيعة رحم.
  765. ذكر البيان بأن النبي ﷺ أمر ابن عمر بطلاقها طاعة لأبيه.
  766. ذكر استحباب بر المرء والده، وإن كان مشركا فيما لا يكون فيه سخط الله جل وعلا.
  767. ذكر رجاء تمكن المرء من رضاء الله جل وعلا برضاء والده عنه.
  768. ذكر إيثار المرء المبالغة في بر والدته على بر والده ما لم تطالبه بإثم.
  769. ذكر الاستحباب للمرء أن يؤثر بصدقته على أبويه، ثم على قرابته، ثم الأقرب فالأقرب.
  770. ذكر الاستحباب للمرء أن يصل إخوان أبيه بعده رجاء المبالغة في بره بعد مماته.
  771. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به الوليد بن أبي الوليد.
  772. ذكر البيان بأن بر المرء بإخوان أبيه، وصلته إياهم بعد موته من وصله رحمه في قبره.
  773. ذكر الاستحباب للمرء الإحسان إلى الجيران رجاء دخول الجنان به.
  774. ذكر ما يجب على المرء من التصبر عند أذى الجيران إياه.
  775. ذكر الخبر الدال على أن مجانبة الرجل أذى جيرانه من الإيمان.
  776. ذكر البيان بأن خير الجيران عند الله من كان خيرا لجاره في الدنيا.
  777. ذكر الاستحباب للمرء أن يميط الأذى عن طريق المسلمين، إذ هو من الإيمان.
  778. ذكر رجاء الغفران لمن نحى الأذى عن طريق المسلمين.
  779. ذكر رجاء الغفران لمن أماط الأذى عن الأشجار، والحيطان إذا تأذى المسلمون به.
  780. ذكر رجاء مغفرة الله جل وعلا لمن غلبت عليه حالة خوف الله جل وعلا على حالة الرجاء.
  781. ذكر معونة الله جل وعلا القاصد في نكاحه العفاف، والناوي في كتابته الأداء.
  782. ذكر إيجاب دخول الجنة لمن مات لم يشرك بالله شيئا، وتعرى عن الدين والغلول.
  783. ذكر إعطاء الله جل وعلا المطرق فرسه إذا عقب له أجر سبعين فرسا، لو حمل عليها في سبيل الله.
  784. ذكر تضعيف الأجر للعبد المسلم إذا أحسن طاعة الله ونصح سيده في أسبابه
  785. ذكر تضعيف الأجر لمن تزوج بجاريته بعد حسن تأديبها وعتقها، ولمن أسلم من أهل الكتاب.
  786. ذكر مغفرة الله جل وعلا في ليلة النصف من شعبان لمن شاء من خلقه إلا من أشرك به، أو كان بينه وبين أخيه شحناء.
  787. ذكر كتبة الله جل وعلا الصدقة لمن يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، إذا تعرى فيهما عن العلل.
  788. ذكر الاستحباب للمرء أن يأمر بالمعروف من هو فوقه ومثله ودونه في الدين والدنيا إذا كان قصده فيه النصيحة دون التعيير.
  789. ذكر كتبة الله جل وعلا الحسنات لمن قتل الضرارات.
  790. ذكر العلة التي من أجلها أمر بقتل الأوزاغ.
  791. ذكر قضاء الله جل وعلا في الدنيا دين من نوى الأداء فيه.
  792. ذكر استحباب إعلام الشاهد المشهود له ما عنده من الشهادة إذا جهل عليها.
  793. ذكر إيجاب دخول الجنة لمن حفظ لسانه عما لا يحل.
  794. ذكر استحباب الاقتناع للمرء بما أوتي من الدنيا مع الإسلام والسنة.
  795. ذكر إعطاء الله جل وعلا المتعبد عند وقوع الفتن ثواب الهجرة إلى رسول الله ﷺ.
  796. ذكر إعطاء الله جل وعلا العامل بطاعة الله ورسوله في آخر الزمان أجر خمسين رجلا يعملون مثل عمله.
  797. ذكر إعطاء الله جل وعلا نورا في القيامة من شاب شيبة في سبيله.
  798. ذكر كتبة الله جل وعلا الحسنات، وحط السيئات، ورفع الدرجات للمسلم بالشيب في الدنيا.
  799. ذكر استحباب التبرك للمرء بعشرة مشايخ أهل الدين والعقل.
  800. ذكر الخصال التي إذا استعملها المرء، أو بعضها كان من أهل الجنة.
  801. ذكر الخصال التي إذا استعملها المرء كان ضامنا بها على الله جل وعلا.
  802. ذكر الاستحباب للمرء أن يكون له من كل خير حظ رجاء التخلص في العقبى بشيء منها.
  803. ذكر الخصال التي إذا استعملها المرء في يوم الجمعة، كان من أهل الجنة.
  804. ذكر الخصال التي يرتجى للمرء باستعمالها زوال الكرب في الدنيا عنه.
  805. ذكر إعطاء الله جل وعلا الآمر بالمعروف ثواب العامل به من غير أن ينقص من أجره شيء.
  806. ذكر إيجاب الجنة لمن شهد لله جل وعلا بالوحدانية مع تحريم النار عليه به.
  807. ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن شهد لله جل وعلا بالوحدانية، وكان ذلك عن يقين من قلبه، لا أن الإقرار بالشهادة يوجب الجنة للمقر بها، دون أن يقر بها بالإخلاص.
  808. ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن أتى بما وصفنا عن يقين من قلبه، ثم مات عليه.
  809. ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن شهد لله جل وعلا بالوحدانية، وقرن ذلك بالشهادة للمصطفى ﷺ بالرسالة.
  810. ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن شهد لله بالوحدانية ولنبيه ﷺ بالرسالة، وكان ذلك عن يقين منه.
  811. ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن شهد بما وصفنا عن يقين منه، ثم مات على ذلك.
  812. ذكر إعطاء الله جل وعلا نور الصحيفة من قال عند الموت ما وصفناه.
  813. ذكر البيان بأن الله جل وعلا يثبت في الدارين من أتى بما وصفنا قبل.
  814. ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن أتى بما وصفنا وقرن ذلك بالإقرار بالجنة والنار، وآمن بعيسى ﷺ.
  815. ذكر وصف الدرجات في الجنان لمن صدق الأنبياء والمرسلين عند شهادته لله جل وعلا بالوحدانية.
  816. ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن أتى بما وصفنا من شعب الإيمان، وقرن ذلك بسائر العبادات التي هي أعمال بالأبدان، لا أن من أتى بالإقرار دون العمل تجب الجنة له في كل حال.
  817. ذكر وعد الله جل وعلا رسوله ﷺ أن يرضيه في أمته ولا يسوؤه فيهم.
  818. ذكر إيجاب الشفاعة لمن مات من أمة المصطفى ﷺ، وهو لا يشرك بالله شيئا.
  819. ذكر إيجاب الجنة لمن أطاع رسول الله، فيما أمر ونهى.
  820. ذكر إعطاء الله جل وعلا الأجر مرتين لمن أسلم من أهل الكتاب.
  821. ذكر تسهيل الله جل وعلا طريق الجنة على من يسلك في الدنيا طريقا يطلب فيه علما.
  822. ذكر بسط الملائكة أجنحتها لطلبة العلم، رضا بصنيعهم ذلك.
  823. ذكر أمان الله جل وعلا من النار من أوى إلى مجلس علم ونيته فيه صحيحة.
  824. ذكر التسوية بين طالب العلم ومعلمه، وبين المجاهد في سبيل الله.
  825. ذكر وصف العلماء الذين لهم الفضل الذي ذكرنا قبل.
  826. ذكر إرادة الله جل وعلا خير الدارين بمن تفقه في الدين.
  827. ذكر إباحة الحسد لمن أوتي الحكمة، وعلمها الناس.
  828. ذكر البيان بأن من خيار الناس، من حسن خلقه في فقهه.
  829. ذكر رحمة الله جل وعلا، من بلغ أمة المصطفى ﷺ حديثا صحيحا عنه.
  830. ذكر البيان بأن هذا الفضل إنما يكون لمن أدى ما وصفنا، كما سمعه سواء، من غير تغيير ولا تبديل فيه.
  831. ذكر إثبات نضارة الوجه في القيامة من بلغ عن المصطفى ﷺ سنة صحيحة، كما سمعها.
  832. ذكر إثبات النصرة لأصحاب الحديث إلى قيام الساعة.
  833. ذكر البيان بأن العلم من خير ما يخلف المرء بعده.