١١٦٩٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿غُفْرانَكَ رَبَّنا﴾ قال: قد غفرت لكم، ﴿وإلَيْكَ المَصِيرُ﴾ قال: وإليك المرجع والمآب يوم الحساب (¬٢). (٣/ ٤٢٢)
١١٦٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال لهم بعدما أقرُّوا بالنبيِّ ﷺ والكتب أن ﴿غُفْرانَكَ رَبَّنا﴾، يقول: قولوا: وأعطِنا مغفرةً منك، يا ربَّنا، ﴿وإلَيْكَ المَصِيرُ﴾ يقول: المرجع إليك في الآخرة (¬٣). (ز)
١١٦٩٤ - عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- في قول الله: ﴿غُفْرانَكَ رَبَّنا وإلَيْكَ المَصِيرُ﴾: تعليمٌ مِن الله، فهذا دعاءٌ دعا به النبيُّ ﷺ، فاستجاب له (¬٤). (ز)
﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾
١١٦٩٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾، قال: هم المؤمنون، وسَّع اللهُ عليهم أمرَ دينهم، فقال: ﴿وما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَج﴾ [الحج: ٧٨]، وقال: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ اليُسْرَ ولا يُرِيدُ بِكُمُ العُسْرَ﴾ [البقرة: ١٨٥]، وقال: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ ما استَطَعْتُم﴾ [التغابن: ١٦] (¬٥). (٣/ ٤٢٣)
١١٦٩٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الزهري- قال: لَمّا نزلت ضَجَّ المؤمنون منها ضَجَّةً، وقالوا: يا رسول الله، هذا نتوبُ مِن عمل اليدِ والرجل واللسان، كيف نتوب مِن الوسوسة؟! كيف نمتنع منها؟! فجاء جبريلُ بهذه الآية: ﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ
نَفْسًا إلّا وُسْعَها﴾، إنّكم لا تستطيعون أن تمتنعوا من الوسوسة (¬١). (٣/ ٤٢٣)
١١٦٩٧ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿إلّا وُس? عَها﴾، قال: إلا طاقتها (¬٢). (٣/ ٤٢٤)
١١٦٩٨ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿إلّا وُس? عَها﴾، قال: إلا ما تُطِيق (¬٣).
١١٦٩٩ - عن عامر الشعبي -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾: إلا ما عملت لها (¬٤). (ز)
١١٧٠٠ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق خالد بن زيد- ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾، قال: فلم يُكَلَّفوا من العمل ما لم يُطِيقوا (¬٥). (ز)
١١٧٠١ - عن أبي مالك =
١١٧٠٢ - وقتادة بن دعامة =
١١٧٠٣ - وزيد بن أسلم =
١١٧٠٤ - ومقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، نحو ذلك (¬٦). (ز)
١١٧٠٥ - عن معمر: أنّ عمر بن عبد العزيز كتب: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾، مثله. =
١١٧٠٦ - ومثله عن عطاء في الرجل لا يَجِدُ ما ينفق على أهله: ليس لها إلا ما وجَد (¬٧). (ز)
١١٧٠٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾: ووسعها: طاقتها، فكان حديث النفس مما لا يُطِيقون (¬٨). (ز)
١١٧٠٨ - عن عطاء، نحوه (¬٩). (ز)
١١٧٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾، يقول: لا
يكلفها من العمل إلا ما أطاقت، ... فنَسَخَتْ هذه الآية قولَه سبحانه: ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ﴾، قال النبيُّ ﷺ عند ذلك: «إنّ الله ﷿ تجاوز عن أُمَّتِي ما حَدَّثوا به أنفسَهم؛ ما لم يعملوه، أو يتكلموا به» (¬١). (ز)
١١٧١٠ - عن سفيان الثوري -من طريق فُضَيْل بن عِياض- في قوله: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾، قال: أداء الفرائض (¬٢). (ز)
١١٧١١ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مِهْران- ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾، قال: في شأن النفقة، إلا ما استطاعت (¬٣). (ز)
١١٧١٢ - عن سفيان بن عيينة -من طريق عبد الجبّار بن العلاء العطّار- أنّه سُئِل عن قوله تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾. فقال: إلّا يُسْرَها، لا عسرها، ولم يكلّفها طاقتها، ولو كلّفها طاقتها لبلغ المجهود منها (¬٤). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
١١٧١٣ - عن عمران بن حصين قال: كانتْ بي بواسير، فسألتُ النبيَّ ﷺ عن الصلاة. فقال: «صلِّ قائمًا، فإن لم تستطع فقاعدًا، فإن لم تستطع فعلى جنب» (¬٥). (٣/ ٤٢٣)
١١٧١٤ - عن همام، قال: سأل رجلٌ الحسنَ وأنا أسمع، فقال: رجل جعل على نفسه شيئًا في نذر وهو لا يجده؟ فقال الحسن: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ (¬٦). (ز)
١١٧١٥ - عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء [بن أبي رباح]: أيُكْرَه أن يقوم الرجل وحده وراء الصف؟ قال: نعم، والرجلان والثلاثة، إلا في الصفّ، فإنّ فيها فرجًا. قلت لعطاء: أرأيتَ إن وجدتُ الصفَّ مَدْحوسًا (¬٧)، لا أرى فُرْجَةً، أقوم وراءهم؟ قال: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾، وأحبُّ إلَيَّ -واللهِ- أن أدخلَ فيه (¬٨). (ز)