Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 54 المائدة

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٥٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

جهة التوبيخ: أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم أنهم يعينونكم على محمد؟ فالآية تحتمل قول المؤمنين لبعضهم، أو لليهود.

المرتدون ومعاداتهم المسلمين

﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللهُ واسِعٌ عَلِيمٌ (٥٤) إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ (٥٥) وَمَنْ يَتَوَلَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْغالِبُونَ (٥٦)﴾

الإعراب:

﴿مَنْ يَرْتَدَّ﴾: من: شرطية، ويرتدّ: مجزوم بها.

﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ في موضع جر صفة لقوم، وكذلك قوله تعالى ﴿أَذِلَّةٍ.﴾. و ﴿أَعِزَّةٍ﴾ وكذلك ﴿يُجاهِدُونَ﴾ وصف لهم. ويجوز أن يكون في موضع نصب على الحال منهم.

﴿وَهُمْ راكِعُونَ﴾: جملة اسمية في موضع نصب على الحال من ضمير ﴿يُؤْتُونَ﴾. ويجوز أن تكون الجملة معطوفة على ﴿الصَّلاةَ﴾ والواو ليست للحال، فلا يكون لها موضع من الإعراب.

البلاغة:

﴿أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ، أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ﴾ بينهما طباق.

﴿لَوْمَةَ لائِمٍ﴾ التنكير في الكلمتين للمبالغة.

المفردات اللغوية:

﴿مَنْ يَرْتَدَّ﴾ يرجع عن الإسلام، والردة: الرجوع عن الإسلام إلى الكفر أو إلى غير دين،

Juz 6, halaman 229 ›

أو ترك ركن من أركان الإسلام كالزكاة جهارا وعنادا. ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ يثيبهم، ويخلصون له العمل ويطيعونه في كل أمر ونهي. ﴿أَذِلَّةٍ﴾ جمع ذليل أي عاطفين على المؤمنين على وجه التذلل والتواضع، من الذل وهو الحنو والعطف. ﴿أَعِزَّةٍ﴾ أشداء متعالين عليهم. ﴿لا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ﴾ أي أنهم صلاب في دينهم إذا شرعوا في أمر من أمور الدين كإنكار منكر، أو أمر بمعروف أو مجاهدة في سبيل الله، لا يأبهون لقول قائل ولا اعتراض معترض ولا لوم لائم يلومهم وينتقدهم، خلافا للمنافقين الذين يخافون لوم الكفار. ﴿ذلِكَ﴾ المذكور من الأوصاف فضل الله. ﴿وَاللهُ واسِعٌ﴾ كثير الفضل. ﴿عَلِيمٌ﴾ بمن هو أهله.

﴿إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ﴾ أي إنما ناصركم ومعينكم على طريق الأصالة والحقيقة هو الله. وأما ولاية من عداه فهي على سبيل التبع والظاهر. ﴿وَهُمْ راكِعُونَ﴾ خاشعون وخاضعون. ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ أي يعينهم وينصرهم. ﴿فَإِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْغالِبُونَ﴾ الحزب: الجماعة المجتمعة على أمر واتجاه خاص، وحزب الله: أتباعه، والغالبون: المنتصرون لنصر الله إياهم.

سبب النزول:

نزلت هذه الآيات فيمن ارتد من القبائل في عهد النبي ﷺ، وهم ثلاث:

١ - بنو مدلج ورئيسهم الأسود العنسي الذي تنبأ باليمن، وكان كاهنا، وقتل على يد فيروز الديلمي.

٢ - وبنو حنيفة قوم مسيلمة الكذاب الذي تنبأ في اليمامة، وأرسل كتابا إلى النبي ﷺ، يذكر فيه أنه شريك له، وأن الأرض قسمان؛

فكتب له النبي ﷺ:

من محمد رسول الله إلى مسيلمة الكذاب. السلام على من اتبع الهدى، أما بعد، فإن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، والعاقبة للمتقين.

قاتله أبو بكر ﵁، وقتله وحشي الذي قتل حمزة، وكان يقول:

قتلت في جاهليتي خير الناس، وفي إسلامي شر الناس.

٣ - وبنو أسد بزعامة طليحة بن خويلد، ارتد أيام النبي ﷺ، وقاتله أبو بكر في خلافته، ففر إلى الشام وأسلم وحسن إسلامه.

Juz 6, halaman 230 ›

وارتدت سبع قبائل في عهد أبي بكر وهم:

١ - غطفان بزعامة قرّة بن سلمة.

٢ - فزارة قوم عيينة بن حصن.

٣ - بنو سليم قوم الفجاءة عبد يا ليل.

٤ - بنو يربوع قوم مالك بن نويرة.

٥ - بعض قبيلة بني تميم، بزعامة سجاح بنت المنذر، الكاهنة زوجة مسيلمة.

٦ - كندة قوم الأشعث بن قيس.

٧ - بنو بكر بن وائل الحطم بن زيد.

وارتد في عهد عمر جبلة بن الأيهم الغساني، الذي تنصر ولحق بالشام؛ لأنه كان يطوف حول الكعبة، فوطئ إزاره رجل من فزارة، فلطمه جبلة، فهشم أنفه، فشكاه الفزاري إلى أمير المؤمنين عمر ﵁، فحكم إما بالعفو أو القصاص، فقال جبلة: أتقتص مني وأنا ملك، وهو سوقة، فقال عمر: الإسلام سوى بينكما، ثم استمهل إلى غد، فهرب.

فصار مجموع من ارتد إحدى عشرة فئة أو فرقة (¬١).

وأما الذين أتى الله بقوم يحبهم ويحبونه: فهم أبو بكر وأصحابه، وقيل: هم قوم من أهل اليمن، وقيل: هم رهط أبي موسى الأشعري، ورجح الطبري أن الآية نزلت في قوم أبي موسى من أهل اليمن، لما

روي أن النبي ﷺ لما قرأ هذه الآية قال: هم قوم أبي موسى (¬٢).

Juz 6, halaman 231 ›

Pembahasan ayat ini masih 4 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →