Kitab: Tafsir ath-Thabari
Bab dan daftar isi:
تفسير سورة لقمان
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الم تلك آيات الكتاب الحكيم هدى ورحمة للمحسنين الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون (٥)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين (٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرا فبشره بعذاب أليم (٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات النعيم (٨) خالدين فيها وعد الله حقا وهو العزيز الحكيم (٩)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿خلق السماوات بغير عمد ترونها وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وبث فيها من كل دابة وأنزلنا من السماء ماء فأنبتنا فيها من كل زوج كريم (١٠)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه بل الظالمون في ضلال مبين (١١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن الله غني حميد (١٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يابني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم (١٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير (١٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر الرواية الواردة في ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون (١٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يابني إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض يأت بها الله إن الله لطيف خبير (١٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يابني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور (١٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور (١٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿واقصد في مشيك واغ من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير (١٩)﴾.
- ذكر من قال: أمره بالتواضع في مشيه
- ذكر من قال: نهاه عن السرعة
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السماوات وما في الأرض وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا
- ذكر بعض من قرأ ذلك على التوحيد، وفسره على ما ذكرنا عن قارئيه أنهم يفسرونه.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا أولو كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السعير (٢١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى وإلى الله عاقبة الأمور (٢٢)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومن كفر فلا يحزنك كفره إلينا مرجعهم فننبئهم بما عملوا إن الله عليم بذات الصدور (٢٣) نمتعهم قليلا ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ (٢٤)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون (٢٥) لله ما في السماوات والأرض إن الله هو الغني الحميد (٢٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم (٢٧)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة إن الله سميع بصير (٢٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ألم تر أن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه الباطل وأن الله هو العلي الكبير (٣٠)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمت الله ليريكم من آياته إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور (٣١)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور (٣٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ياأيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور (٣٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير (٣٤)﴾.