Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 2 المائدة

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

﴿وَأَنْتُمْ حُرُمٌ﴾ جملة اسمية في موضع نصب على الحال من ضمير الفاعل في ﴿مُحِلِّي﴾.

﴿وَلا الْقَلائِدَ﴾: أي ذوات القلائد، وهي جمع قلادة: وهي ما قلّد البعير من لحاء الشجر وغيره ﴿يَبْتَغُونَ﴾: جملة فعلية في موضع نصب على الحال من ضمير: ﴿آمِّينَ﴾ أي لا يحلّوا من قصد البيت الحرام مبتغين فضلا من ربهم. ولا يجوز أن يكون صفة لآمّين لأنه قد نصب البيت، واسم الفاعل إذا وصف لم يعمل؛ لأنه يخرج بالوصف عن شبه الفعل، والفعل لا يوصف.

﴿أَنْ صَدُّوكُمْ﴾ أن مصدرية في موضع نصب؛ لأنه مفعول لأجله، وتقديره: لأن، فحذف اللام فاتصل الفعل به. و ﴿أَنْ تَعْتَدُوا﴾ منصوب بيجرمنكم.

البلاغة:

﴿شَعائِرَ اللهِ﴾: استعارة، استعار الشعيرة وهي العلامة للمتعبدات التي تعبد الله بها العباد من الحلال والحرام.

﴿وَلا الْقَلائِدَ﴾ أي ذوات القلائد، وهي عطف خاص على عام.

﴿وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ﴾ فيه ما يسمى بالمقابلة في علم البديع.

المفردات اللغوية:

﴿أَوْفُوا﴾ أتموا الشيء وافيا كاملا لا نقص فيه ﴿بِالْعُقُودِ﴾ أي العهود المؤكدة الموثقة التي بينكم وبين الله والناس، أي ما كانوا يتعاقدون عليه من الحلف وغيره. فهي تشمل عقود الشرع فيما أحل وحرّم وفرض، وعقود الناس بعضهم مع بعض في البيع والشراء والزواج وغير ذلك ﴿بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ﴾ البهيمة: هي ما لا عقل لها، وخصها العرف بذوات الأربع من حيوان البر والبحر.

والأنعام: هي الإبل والبقر والغنم، وما يلحق بها من الجاموس والمعز والظباء. وأحلت لكم بهيمة الأنعام أكلا بعد الذبح ﴿إِلاّ ما يُتْلى عَلَيْكُمْ﴾ تحريمه في آية ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ﴾. ﴿وَأَنْتُمْ حُرُمٌ﴾ محرمون بالحج أو العمرة. والحرم: جمع حرام.

﴿شَعائِرَ﴾ جمع شعيرة، أي معالم دينه وخصت بمناسك الحج، وقوله ﴿لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللهِ﴾ أي بالصيد في الإحرام ﴿الشَّهْرَ الْحَرامَ﴾ أي بالقتال فيه ﴿وَلا الْهَدْيَ﴾ ما يهدى إلى الحرم من الأنعام، بذبحه فيه للفقراء، وهو من النسك. ﴿الْقَلائِدَ﴾ جمع قلادة وهي ما يعلق في العنق، والقلادة: هي ما كان يقلد به من شجر الحرم ليأمن، أي فلا تتعرضوا لها ولا لأصحابها. ﴿وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ﴾: ولا تحلوا قاصدين البيت الحرام، بأن تقاتلوهم ﴿يَبْتَغُونَ فَضْلاً﴾ رزقا أو

Juz 6, halaman 64 ›

ربحا من ربهم بالتجارة ﴿وَرِضْواناً﴾ منه بقصده، بزعمهم الفاسد أي يقصدون التوصل إلى رضا من الله يحول بينهم وبين عقوبته في الدنيا، وهذا منسوخ بآية براءة، قال الشعبي: لم ينسخ من هذه السورة إلا قوله: ﴿وَلا الشَّهْرَ الْحَرامَ وَلا الْهَدْيَ﴾.

﴿وَإِذا حَلَلْتُمْ﴾ من الإحرام ﴿فَاصْطادُوا﴾ أمر إباحة لا أمر إيجاب ﴿وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ﴾ لا يحملنكم ولا يكسبنكم ﴿شَنَآنُ﴾ بغض قوم، لأجل أن صدوكم عن المسجد الحرام، أن تعتدوا عليهم بالقتل وغيره.

﴿الْبِرِّ﴾ هو كلمة جامعة للخير، تشمل كل ما أمر به الشرع واطمأن إليه القلب ﴿وَالتَّقْوى﴾ هي امتثال المأمورات واجتناب المنهيات ﴿الْإِثْمِ﴾ المعصية والذنب، وهو كل ما حاك في الصدر وكرهت أن يطلع عليه الناس ﴿الْعُدْوانِ﴾ التعدي في حدود الله ﴿وَاتَّقُوا اللهَ﴾ خافوا عقابه بأن تطيعوه ﴿إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقابِ﴾ لمن خالفه.

سبب النزول:

نزول ﴿لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللهِ﴾:

أخرج ابن جرير الطبري عن عكرمة، قال: قدم الحطم بن هند البكري المدينة في عير له يحمل طعاما فباعه، ثم دخل على النبي ﷺ، فبايعه وأسلم، فلما ولى خارجا، نظر إليه، فقال لمن عنده: لقد دخل علي بوجه فاجر، وولى بقفا غادر، فلما قدم اليمامة ارتد عن الإسلام، وخرج في عير له يحمل الطعام في ذي القعدة يريد مكة، فلما سمع به أصحاب النبي ﷺ تهيأ للخروج إليه نفر من المهاجرين والأنصار، ليقتعوه (¬١) في عيره، فأنزل الله: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللهِ﴾ الآية، فانتهى القوم، وأخرج عن السدي نحوه.

نزول قوله تعالى: ﴿وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ﴾:

أخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم قال: كان رسول الله ﷺ بالحديبية وأصحابه حين صدهم المشركون عن البيت، وقد اشتد ذلك عليهم، فمر بهم أناس من المشركين من أهل المشرق يريدون العمرة، فقال أصحاب النبي ﷺ: نصد هؤلاء، كما صدوا أصحابنا، فأنزل الله: ﴿وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ﴾ الآية.

Juz 6, halaman 65 ›

التفسير والبيان:

نادى الله المؤمنين بوصف الإيمان ليحثهم على امتثال ما يكلفهم به، فإن شأن المؤمنين الانقياد لما يكلفون به من ربهم.

يا من اتصفتم بالإيمان ونبذتم كل ما يدعو إليه الشيطان أوفوا بالعقود أي العهود التي عقدتموها بينكم وبين الله أو بينكم وبين الناس، وهي التكاليف التي ألزمكم الله بها والتزمتموها، مما أحل الله وحرم وما أخذ الله من الميثاق على من أقر بالإيمان بالنبي والكتاب أن يوفوا بما أخذ الله عليهم من الفرائض وأحكام الحلال والحرام. ومن هذه التكاليف: ما يعقده الناس بعضهم مع بعض من عقود المعاملات. وهذه العقود ستة هي: عهد الله، وعقد الحلف، وعقد الشركة، وعقد البيع، وعقد النكاح، وعقد اليمين.

قال النبي ﷺ: «المسلمون عند شروطهم» «كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وإن كان مائة شرط» «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد» (¬١). فيجب الوفاء بالعقود والعهود بحسب الشروط المتفق عليها إذا لم تصادم الشرع، فلا يجب الوفاء بالتعاقد على المحرمات، مثل حلف الجاهلية على الباطل، كحلفهم على التناصر والميراث، بأن يقول شخص لآخر إذا حالفه: دمي دمك وهدمي هدمك وترثني وأرثك.

ثم فصّل الله تعالى عقوده على الناس في دينه من تحليل حلاله وتحريم حرامه، ومهد للنهي عن بعض محرمات الإحرام ببيان نعمه التي تحملنا على الوفاء بالعقود، ومن أعظم النعم إحلال بهيمة الأنعام أكلا من طريق الذبح الشرعي، والأنعام: هي الإبل والبقر والضأن والمعز وأمثالها كالظباء وبقر الوحش. والبهيمة في الأصل: كل حي لا يميز، فهي تشمل الأنعام وغيرها، سواء أكانت من ذوات الأربع أم لا. ثم قيدها بالأنعام، والإضافة للبيان، أي بهيمة

Juz 6, halaman 66 ›

Pembahasan ayat ini masih 7 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →