Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'idah: 2 المائدة

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

فالاستثناء بـ «إلَّا» من البهائم المحلَّلة، والاستثناء بـ «غير» من القوم المخاطبين.

﴿لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ﴾ قيل: هي مناسك الحج؛ كان المشركون يحجون ويعتمرون، فأراد المسلمون أن يُغيروا عليهم، فقيل لهم: ﴿لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ﴾؛ أي: لا تُغيروا عليهم ولا تصدُّوهم.

وقيل: هي الحَرَم، وإحلالُه: الصيد فيه.

وقيل: هي ما يَحرُم على الحاج من النساء والصيد (¬١) وغير ذلك، وإحلالُه: فعله.

﴿وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ﴾ قيل: هو جنس الأشهر الحُرُم الأربعة؛ وهي: رجب، وذو القعدة، وذو الحِجَّة، والمحرَّم.

وقيل: أشهر الحج؛ وهي: شوال، وذو قعدة، وذو الحجة. وإحلالها: هو القتال فيها، وتغيير حالها.

﴿وَلَا الْهَدْيَ﴾ هو ما يُهدى إلى البيت الحرام من الأنعام، ويُذبح تقرُّبًا إلى الله، فنهى الله أن يُستحلَّ؛ بأن يُغار عليه، أو يُصَدَّ عن البيت.

﴿وَلَا الْقَلَائِدَ﴾ قيل: هي التي تُعلَّق في أعناق الهدي؛ فنهى عن التعرض لها.

وقيل: أراد: ذواتِ القلائد من الهدي؛ وهي البُدْن، وجرَّدَها بالذِّكر بعد دخولها في الهدي؛ اهتمامًا بها وتأكيدًا لأمرها.

Juz 2, halaman 140 ›

﴿وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ﴾ أي: القاصدين إلى البيت لحجّ أو عمرة، نهى الله عن الإغارة عليهم أو صدّهم عن البيت.

ونزلت الآية - على ما قال السهيلي - بسبب الحُطَم البَكْرِيّ - واسمه: شريح بن ضُبيعة - (¬١)، أخذته خيل رسول الله ﷺ وهو يقصد إلى الكعبة ليعتمر (¬٢).

وهذا النهي عن إحلال هذه الأشياء عامٌّ في المسلمين والمشركين، ثم نُسخ النهي عن قتال المشركين بقوله: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾ [التوبة: ٥]، وبقوله: ﴿فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ﴾ [التوبة: ٢٨]، وبقوله: ﴿مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ﴾ [التوبة: ١٧].

﴿يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا﴾ الفضل: الربح في التجارة، والرضوان: الرحمة (¬٣) في الدنيا أو (¬٤) في الآخرة.

Juz 2, halaman 141 ›

﴿وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا﴾ أي: إذا حللتم من إحرامكم بالحج فاصطادوا إن شئتم؛ فالأمر هنا إباحةٌ بإجماع.

﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا﴾ معنى ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ﴾: لا يُكْسِبَنَّكم؛ يقال: جَرَمَ فلانٌ فلانًا هذا الأمرَ: إذا أكسبه إيَّاه وحمله عليه.

والشنآن: هو البغض والحقد؛ ويقال بفتح النون وإسكانها.

و ﴿أَنْ صَدُّوكُمْ﴾ مفعولٌ من أجله.

و ﴿أَنْ تَعْتَدُوا﴾ مفعولٌ ثانٍ لـ ﴿يَجْرِمَنَّكُمْ﴾.

ومعنى الآية: لا تَحملَنَّكم (¬١) عداوةُ قومٍ على أن تعتدوا عليهم من أجل أنْ صدُّوكم عن المسجد الحرام.

ونزلت عام الفتح؛ حين ظفر المسلمون بأهل مكة فأرادوا أن يستأصلوهم بالقتل؛ لأنهم كانوا قد صدُّوهم عن المسجد الحرام عامَ الحديبية، فنهاهم الله عن قتلهم؛ لأن الله عَلِم أنهم يؤمنون.

﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾ وصيةٌ عامة.

والفرق بين البرِّ والتقوى:

أن البرَّ: عامٌّ في فعل الواجبات والمندوبات، وترك المحرمات، وفي كل ما يُقَرِّب إلى الله.

Juz 2, halaman 142 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →