Kitab: Tafsir ath-Thabari
Bab dan daftar isi:
القول في تفسير السورة التي يذكر فيها التوبة
- القول في تأويل قوله: ﴿براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين فسيحوا في الأرض أربعة أشهر واعلموا أنكم غير معجزي الله وأن الله مخزي الكافرين﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿فإن تبتم فهو خير لكم وإن توليتم فاعلموا أنكم غير معجزي الله وبشر الذين كفروا بعذاب أليم﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم
- القول في تأويل قوله: ﴿فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم (٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون (٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين (٧)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون (٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا فصدوا عن سبيله إنهم ساء ما كانوا يعملون (٩)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون (١٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين ونفصل الآيات لقوم يعلمون (١١)﴾
- القول في تأويل قوله: ﴿وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون (١٢)﴾.
- ذكر من قال: [هم من سميت]
- ذكر الرواية عن حذيفة بالذي ذكرنا عنه
- القول في تأويل قوله: ﴿ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدءوكم أول مرة أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين (١٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين (١٤)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم (١٥)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة والله خبير بما تعملون (١٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر أولئك حبطت أعمالهم وفي النار هم خالدون (١٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين (١٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين (١٩)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون (٢٠)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم (٢١)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون (٢٣)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿خالدين فيها أبدا إن الله عنده أجر عظيم (٢٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين (٢٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه: ﴿لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين (٢٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين (٢٦)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء والله غفور رحيم (٢٧)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء إن الله عليم حكيم (٢٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون (٣٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون (٣١)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون (٣٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون (٣٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ياأيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم (٣٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون (٣٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله زين لهم سوء أعمالهم والله لا يهدي القوم الكافرين (٣٧)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ياأيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل (٣٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير (٣٩)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم (٤٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون (٤١)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم يهلكون أنفسهم والله يعلم إنهم لكاذبون (٤٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين (٤٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم والله عليم بالمتقين (٤٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون (٤٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين (٤٦)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين (٤٧)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون (٤٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر [الرواية بذلك عمن قاله]
- القول في تأويل قوله: ﴿ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين (٤٩)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿إن تصبك حسنة تسؤهم وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون (٥٠)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون (٥١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنا معكم متربصون (٥٢)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿قل أنفقوا طوعا أو كرها لن يتقبل منكم إنكم كنتم قوما فاسقين (٥٣)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون (٥٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون (٥٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون (٥٦)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه وهم يجمحون (٥٧)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ومنهم من يلمزك في الصدقات فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون (٥٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله إنا إلى الله راغبون (٥٩)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم (٦٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين آمنوا منكم﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم (٦١)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين (٦٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزي العظيم (٦٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون (٦٤)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون (٦٥)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين (٦٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون (٦٧)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم (٦٨)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة وأكثر أموالا وأولادا فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم وخضتم كالذي خاضوا أولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك هم الخاسرون (٦٩)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ألم يأتهم نبأ الذين من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وأصحاب مدين والمؤتفكات أتتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون (٧٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم (٧١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم (٧٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ياأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير (٧٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا بما لم ينالوا وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله فإن يتوبوا يك خيرا لهم وإن يتولوا يعذبهم الله عذابا أليما في الدنيا والآخرة وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير (٧٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين (٧٥) فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون (٧٦) فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون (٧٧)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر بعض من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله علام الغيوب (٧٨)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم (٧٩)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ذلك بأنهم كفروا بالله ورسوله والله لا يهدي القوم الفاسقين (٨٠)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله وقالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون (٨١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون (٨٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿فإن رجعك الله إلى طائفة منهم فاستأذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي أبدا ولن تقاتلوا معي عدوا إنكم رضيتم بالقعود أول مرة فاقعدوا مع الخالفين (٨٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون (٨٤)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ولا تعجبك أموالهم وأولادهم إنما يريد الله أن يعذبهم بها في الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون (٨٥)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وإذا أنزلت سورة أن آمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله استأذنك أولو الطول منهم وقالوا ذرنا نكن مع القاعدين (٨٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون (٨٧)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرات وأولئك هم المفلحون (٨٨)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿أعد الله لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك الفوز العظيم (٨٩)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم وقعد الذين كذبوا الله ورسوله سيصيب الذين كفروا منهم عذاب أليم (٩٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال: نزلت في عائذ بن عمرو
- ذكر من قال: نزلت في ابن مغفل
- القول في تأويل قوله: ﴿ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم (٩١)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون (٩٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون (٩٣)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من أخباركم وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون (٩٤)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم إنهم رجس ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون (٩٥)﴾
- القول في تأويل قوله: ﴿يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين (٩٦)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله والله عليم حكيم (٩٧)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم الدوائر عليهم دائرة السوء والله سميع عليم (٩٨)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول ألا إنها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته إن الله غفور رحيم (٩٩)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم (١٠٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم (١٠١)﴾
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم (١٠٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليم (١٠٣)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم (١٠٤)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون (١٠٥)﴾.
- القول في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿وآخرون مرجون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم والله عليم حكيم (١٠٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون (١٠٧)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿لا تقم فيه أبدا لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر الرواية بذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين (١٠٩)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم والله عليم حكيم (١١٠)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم (١١١)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين (١١٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم (١١٣) وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم (١١٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿إن إبراهيم لأواه حليم﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون إن الله بكل شيء عليم (١١٥)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿إن الله له ملك السماوات والأرض يحيي ويميت وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير (١١٦)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم (١١٧)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم (١١٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك أو غيره في تأويله
- القول في تأويل قوله: ﴿ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين (١١٩)﴾.
- ذكر الرواية عنه بذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح إن الله لا يضيع أجر المحسنين (١٢٠)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون واديا إلا كتب لهم ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون (١٢١)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون (١٢٢)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿ياأيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين (١٢٣)﴾.
- ذكر الرواية بذلك عنهم
- القول في تأويل قوله: ﴿وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون (١٢٤)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون (١٢٥)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون (١٢٦)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون (١٢٧)﴾.
- القول في تأويل قوله: ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ماعنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم (١٢٨)﴾.
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في تأويل قوله: ﴿فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم (١٢٩)﴾.